قريبًا.. المواطن يقيم الموظف بجهاز إلكترونى | الصباح

قريبًا.. المواطن يقيم الموظف بجهاز إلكترونى

الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط

الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط

>> سيتم تثبيته داخل المصالح الحكومية.. والاستفادة منه لتقييم مستوى الخدمات

تسعى الحكومة بقوة إلى إشراك المواطنين فى تقييم الموظفين والخدمات التى تقدمها عبر 5 ملايين موظف، وذلك بسلسلة إجراءات جديدة، ومنها استمارات استبيان سيتم طرحها عبر مواقع التواصل الاجتماعى، لبيان أداء بعض القطاعات والخدمات، إلى جانب تجربة «جهاز التقييم الإلكترونى»، والمعمول به فى دول مجلس التعاون الخليجى، وهو عبارة عن «تابلت» يتم تثبيته داخل المصالح الخدمية، ويتضمن سؤالين عن أداء الموظف ومستوى الخدمة والاختيار من بين ثلاثة خيارات، إما ممتاز أو متوسط أو ضعيف، ويكون متصلًا بالإنترنت لإرسال الإجابات مباشرة إلى ملف الموظف على قاعدة بيانات ضخمة، وتستخدم تلك الإجابات لتقييم الموظف آخر الشهر.

وكشف المصدر المطلع، إن هناك تعديلات أجريت مؤخرًا على خطة تطوير الهيكل الوظيفى بالدولة للقضاء على نظرية «عزبة الموظفين»، والتى انتشرت خلال السنوات الماضية، إلى جانب توجيه طاقات العمل المهدرة لخدمة الجمهور، والذى يعانى أشد المعاناة أثناء حصوله على الخدمة، وهو الأمر الذى استدعى إدخال تعديلات على الخطة التى وضعت قبل سنوات طويلة ولم ينفذ منها حتى الآن سوى 10فى المائة فقط.

وأوضح المصدر، أن مقترح استيراد أجهزة إلكترونية لتقييم الموظفين يعتمد على ضرورة وجود آلية فعالة من جانب الجمهور لتقييم عمل الموظف، حتى لا يكون المواطن مضطرًا للذهاب إلى المدير مباشرة، وتقديم شكوى حول أداء ذلك الموظف، ومن هنا جاءت فكرة الجهاز الذى يتم تثبيته على كل شباك مخصص لخدمة الجمهور على مستوى كل المصالح الحكومية، وهو جهاز تابلت مبرمج على سؤالين، الأول مستوى الخدمة التى حصل عليها، والإجابة الاختيار من بين ثلاثة تعبيرات، إما وجه مبتسم أو وجه غير راضٍ أو وجه غاضب، والسؤال الثانى عن مستوى الموظف نفسه، والإجابة الاختيار من بين الاختيارات السابقة أيضًا، على أن يتم احتساب تلك الإجابات فى نهاية الشهر لتكون وسيلة فعالة لعقاب الموظف فى حال التقصير أو وسيلة لتكريمه فى حال القيام بالدور المنوط به على أفضل ما يرام.

وحول مصدر تلك الفكرة وإمكانية تحقيقها، أشار المصدر إلى أن دول التعاون الخليجى، ومنها الكويت قامت بتنفيذ تلك الفكرة وأثبتت فاعليتها فى جعل الموظف حريص على تقديم أفضل خدمة ممكنة للمواطن، على عكس تقارير الأداء السنوية التى يعدها المديرون بشأن الموظفين، وقد يشوب بعضها المجاملات، والبعض الآخر تحامل على موظف بسبب خلافات شخصية.

وكشف المصدر، عن وجود مقترح آخر، بهدف الحفاظ على هيبة الوظيفة العامة من خلال ارتداء الزى الرسمى، وهى عبارة عن بدلة وتحديد لون رابطة العنق لكل وزارة، وتكون مختلفة عن الأخرى، ومن المتوقع أن يتم صرف بدل لضمان تنفيذ هذا المقترح.

فيما أوضح الدكتور طه حسان خبير التخطيط، إن تطوير الهيكل الوظيفى للدولة خطة تأخرت كثيرًا، وهى تعتمد على محورين، الأول التخلص من العمالة الزائدة بالمعاش، والمحور الثانى توظيف الطاقة البشرية وعدم إهدارها مثلما كان بالماضى وسد العجز، وذلك للوصول إلى هدفين الأول تقليل عجز الموازنة بسبب حجم الرواتب التى تسددها الحكومة شهريًا للموظفين، والهدف الثانى تقديم أفضل خدمة ممكنة للجمهور.


اضف تعليقك

لأعلى