الحرب الكروية تشعل معركة تكسير العظام بين الأهلى وبيراميدز على شرف 5 شارع الجبلاية | الصباح
أبو العينين: سأعلن مفاجآت كبيرة للشباب والمرأة وذوي الاحتياجات الخاصة     elsaba7     مصرع عنصر إجرامي شديد الخطورة بمنطقة السحر والجمال في تبادل إطلاق النار مع قوات الأمن     elsaba7     أكل العيش مر ..عمال بدون ملابس لصيانة بيارة الصرف الصحى بالمحلة     elsaba7     الخولي: نظافه شوارع الاسكندريه امانه في اعناقنا جميعاً(صور)     elsaba7     تحذير إلى كهربا بسبب البطاقة الصفراء     elsaba7     مكتبه الإسكندريه: الخميس.. علي الحجار يحيي حفلًا غنائيًا     elsaba7     أول رسالة ماجستير في تطوير أداء الضرائب في ضوء التجارب الدولية     elsaba7     ميناء الإسكندريه: تسهيل كافة الإجراءات مع بدء موسم الحاصلات الزراعية     elsaba7     تكريم أسر شهداء الشرطة بميناء الإسكندريه(صور)     elsaba7     إنشاء كلية الألسن واللغات التطبيقيـة بجامعة الإسكندرية     elsaba7     إحالة أوراق ٣ متهمين للمفتي بعد محاولة إغتيال مدير أمن الإسكندرية الأسبق     elsaba7     أكاديمية الشرطة تستقبل وفد شباب الجاليات المصرية بالخارج(صور)     elsaba7    

الحرب الكروية تشعل معركة تكسير العظام بين الأهلى وبيراميدز على شرف 5 شارع الجبلاية

محرر الصباح / 2019-02-24 22:36:41 / رياضة
محمود الخطيب وترك الشيخ

محمود الخطيب وترك الشيخ

>>7 ملفات ساخنة تفجر كرة اللهب وتضع مجلس أبو ريدة فى ورطة مع الخطيب

اشتعلت الأجواء على الساحة الكروية خلال الساعات الماضية بعد أن قرر النادى الأهلى التمسك بموقفه من عدم خوض مباراة بيراميدز فى كأس مصر، يوم 28 فبراير الجارى، فى دور الـ 16 لكأس مصر، فى الوقت الذى صمم فيه بيراميدز على التمسك بالتعديلات الأخيرة للجنة المسابقات، وتنص على استبدال لقاء الفريقين بالكأس، بدلًا من الدورى، فى الموعد نفسه «28 فبراير»، ما كان سببًا فى تفجر كرة اللهب، بعد أن لوح الأهلى بعدم التراجع، قبل أن يرد مسئولو الجبلاية بأن عدم المشاركة فى المباراة يعنى الانسحاب، وهو ما يترتب عليه عدم المشاركة فى دورى أبطال إفريقيا الموسم المقبل، اعتمادًا من مسئولى الجبلاية على المادة 9-1 التى تلزم الأهلى بذلك، بالإضافة إلى الإقرار الموقع من قبل الأندية فى هذا الخصوص، ومن بينها الالتزام بالمشاركة فى المسابقات التى ينظمها الاتحاد خاصة الدورى وكأس مصر لتصبح الأمور أكثر تعقيدًا وتشابكًا.

 

واعتمد الأهلى فى موقفه على عدة محاور جاءت كالتالى:

  • أعلن المتحدث الرسمى لاتحاد الكرة فى وسائل الإعلام أن التعديلات التى جرت فى جدول الدورى والمواعيد الجديدة لمباريات الكأس جاءت بتوصيات عن الاجتماع الذى عقده مجلس إدارة اتحاد الكرة مع رؤساء وممثلى الأندية فى 6-2-2019، وهذا الاجتماع تم الطعن عليه بالبطلان وفقًا للوائح من جانب النادى الأهلى أمام اللجنة الأولمبية المصرية والاتحاد الإفريقى لكرة القدم بعدما سمح اتحاد الكرة لرئيس الزمالك «الموقوف قانونًا» من اللجنة الأولمبية المصرية لمدة عامين، والكاف لمدة عام، من ممارسة نشاطه وتمثيل ناديه فى هذا الاجتماع الرسمى وبالتالى ما يترتب على هذا الاجتماع الباطل فهو باطل سواء كانت قرارات أو توصيات.
  • استجاب اتحاد الكرة فى تعديلات جدول الدورى الأخيرة لرغبة نادى بيراميدز عندما طلب تفادى مواجهة الأهلى للمرة الثانية هذا الموسم فى اللقاء الذى كان محددًا له 28 فبراير الجارى قبل أن يلعب الأهلى مباراته المؤجلة مع الزمالك من الدور الأول، وأعلن الاتحاد مبكرًا قبل إجراء هذه التعديلات عن تأجيل المباراة المشار إليها إلى ما بعد مباراة الأهلى والزمالك، ولم يصادر الأهلى على حقوق المنافس طالما اتحاد الكرة سيراعى تطبيق هذا المبدأ عند تحديده مواعيد مباريات كل الأندية. وقام الأهلى بمخاطبة اتحاد الكرة بتاريخ 9-2-2019 لمعرفة أسانيده فى قرار التأجيل، خاصة أن الأهلى هو الطرف الأول والمنظم للمباراة ولم يرد الاتحاد عليه حتى الآن.
  • لم يلتزم اتحاد الكرة بالمبدأ الذى أستند إليه فى قرار تأجيل مباراة الأهلى وبيراميدز فى الدورى إلى ما بعد مباراة الأهلى والزمالك يوم 30 مارس وتمت الإشارة إليه فى البند السابق، وقرر الاتحاد فى تعديلاته الجديدة أن يلعب الأهلى مع الجونة يوم 24-2-2019 للمرة الثانية هذا الموسم فى الدورى، فى الوقت الذى لم يلعب فيه فريق الجونة مباراته مع الإسماعيلى المؤجلة من الدور الأول ولم يتحدد لها موعدًا حتى الآن، وإذا كان البعض يربط بين قرار التأجيل ومبدأ تكافؤ الفرص عند الحديث عن المنافسة فى مقدمة الجدول، فالمنافسة بنفس القوة بين الأندية التى تصارع من أجل البقاء فى الممتاز، والبطل يتحدد بنتائجه مع كل الفرق وليس فرق المقدمة فقط، كما أن المبادئ لا تتجزأ لا فى المقدمة، ولا فى القاع لتحقيق العدالة بين الجميع.
  • لم يلتزم اتحاد الكرة أيضًا بالمبدأ الذى استند إليه فى قرار تأجيل مباراة الزمالك وبيراميدز التى كان مقرر لها يوم 2-10-2018 ضمن فعاليات الأسبوع التاسع للدورى بناءً على طلب نادى الزمالك والذى رفض فى ذلك الوقت مواجهة نادى بيراميدز قبل أن يلعب الأخير مباراته المؤجلة مع الأهلى، وكان اتحاد الكرة يعلم أن تأجيل لقاء بيراميدز والأهلى الذى استند إليه الزمالك فى طلبه كان بسبب انشغال الأهلى بلقاء هورويا كوناكرى الغينى فى نفس الأسبوع فى إياب دور الـ8 لدورى الأبطال، ويعلم أيضًا أن مسابقة الدورى فى مراحلها الأولى والمنافسة فى المقدمة لم تتحدد بشكل واضح، ويعلم الحاجة لاستثمار كل الوقت لإقامة المباريات للانتهاء من المسابقة قبل انطلاق بطولة الأمم الإفريقية فى يونيو المقبل.

وتابع الأهلى: ومع كل هذا وافق الاتحاد على التأجيل، لكن وبنفس المنطق وتحقيقًا للعدالة كان يجب على اتحاد الكرة فى تعديلاته الجديدة أن يحدد موعد مباراة الأهلى والزمالك بعد الموعد المحدد لمباراة الأخير المؤجلة مع الإسماعيلى من الأسبوع العاشر والتى كان مقررًا لها 6-10-2018 وتحدد لها فى التعديلات الجديدة يوم 18-4-2019، وبالتالى بات من حق الأهلى أن يرفض مواجهة الزمالك يوم 30 مارس استنادًا إلى المبدأ الذى طبقه اتحاد الكرة عندما قرر تأجيل مباراة الزمالك وبيراميدز فى الأسبوع التاسع لاسيما وأن الاتحاد هو ذات الاتحاد الذى استجاب لرغبة الزمالك وقرر تأجيل مباراته مع بيراميدز لحين أن يلعب الأهلى مباراته المؤجلة مع بيراميدز.

  • قام الأهلى بمخاطبة اتحاد الكرة بتاريخ 1، 10-2-2019 وأبلغه برفضه القاطع لاستبدال أى مباراة فى بطولة الدورى بأخرى فى مسابقة الكأس وكان يقصد مباراته مع نادى بيراميدز فى الدورى التى كان محدد لها يوم 28-2-2019 احترامًا لجدول الدورى المضغوط «مباراة كل 3 أيام» والمعلن من جانب الاتحاد حتى 30 مارس والذى لم يأت بين مواعيده أى مباراة للأهلى فى بطولة الكأس، ولم يصادر الأهلى على رغبة الطرف الآخر فى التأجيل إذا رأى الاتحاد ذلك، ومع هذا تمت تلبية رغبة نادى بيراميدز وتقرر تأجيل المباراة المشار إليها. ورفض اتحاد الكرة طلب الأهلى باحترام جدول الدورى وعدم استبدال ذات المباراة بمواجهة الفريقين فى الكأس، ناسفًا مبدأ العدالة بين الأندية المتنافسة والاستجابة لرغبة طرف على حساب الآخر ليطرح الكثير من علامات الاستفهام.
  • جاء فى تعديلات اتحاد الكرة أيضًا الإشارة إلى إقامة بقية مباريات الكأس بدون حضور جماهيرى رغم انطلاق الأدوار الأولى للمسابقة بحضور الجماهير وفقًا لخطاب وزارة الداخلية رقم «3436» والوارد إلى الاتحاد 1-9-2018 بالموافقة الأمنية على عودة الجماهير لحضور مباريات كرة القدم، ولم يأت فى خطاب الداخلية أن الموافقة الأمنية خاصة بمباريات الدورى فقط، ولم يلتفت الاتحاد إلى الجهود الكبيرة التى تبذلها مؤسسات الدولة لتحقيق العودة الكاملة للجماهير فى المدرجات قبل بطولة الأمم الإفريقية، فضلًا عن الدور البارز لرجال الأمن الذين يستحقون التحية بعد نجاح التجربة الجماهيرية خلال الفترة الماضية، وبدلًا من أن يقوم الاتحاد بالعمل على زيادة عدد الجماهير المسموح بحضورها راح يعود بالملف إلى نقطة الصفر، ويقرر حرمان الأندية الشعبية من جماهيرها فى بطولة الكأس لما تمثله هذه الجماهير من دعم معنوى ومالى لأسباب غير مفهومة.

7- اتحاد الكرة وهو يعلم أن بطولة الأمم الإفريقية ستقام فى ضيافة مصر ولن تنته فعاليتها قبل 19-7-2019 ويعلم أيضًا أن دورى أبطال إفريقيا فى نسخته الجديدة سوف ينطلق 9-8-2019 ويعلم أن لوائح الاتحاد الإفريقى لكرة القدم تجبره «الاتحاد» على إبلاغ «كاف» بالفرق المصرية المشاركة فى دورى الأبطال قبل موعد انطلاقها بفترة كافية لتصنيف الفرق وتحديد مواجهات الأدوار التمهيدية ودور الـ32. ويعلم أيضًا أنه ينتظر موقف «خروج» الفرق المصرية المشاركة فى البطولات الإفريقية لاستغلال المساحات الزمنية المتبقية قبل كأس الأمم لتسكين بقية مباريات الدورى التى لم يعلن لا عن مواعيدها أو الملاعب التى تقام عليها فى تعديلاته الأخيرة. ورغم كل هذا أصر الاتحاد فى تعديلاته الجديدة على تحديد مواعيد مباريات الكأس وسط جدول الدورى وهو نفس الاتحاد الذى أعد الجدول السابق وآثر تأجيل مباريات الكأس لمواعيد لاحقه نظرًا لضيق الوقت بهدف استكمال بطولة الدورى أولًا.


اضف تعليقك

لأعلى