بقلم أبوجا دخري عوط.. الرأي العام الباطن في معظم الدول الإفريقية | الصباح
رئيس الوزراء: استندنا للبند العاشر من اتفاقية مباديء النيل بعد الفشل في الوصول لاتفاق مع إثيوبيا     elsaba7     ضبط «الألمانى» لقتله شاب فى مشاجرة بالغربية     elsaba7     نعمان: نحتاج خطة قومية للتعامل مع أكاذيب جماعة الإخوان الإرهابية.. فيديو     elsaba7     خبير في شئون الجماعات الإرهابية: أردوغان يكذب أمام العالم بشأن هدنة شمال سوريا     elsaba7     الأنتهاء من توصيل المرافق لمشروع المنطقة الصناعية بالمحلة     elsaba7     تحقيق.. "سيارات الموت الثقيل" وأعتراف من سائقى النقل الثقيل بالأخطاء لكنهم كشفوا لنا أبعادآ أخري     elsaba7     الدفاع الأمريكي يتحدى اردوغان ويعلن إعادة توطين الأكراد     elsaba7     جامعه الإسكندرية: تبحث سبل التعاون العلمي مع عمدة مدينة" باڤوس" القبرصية (صور)     elsaba7     الأربعاء.. فعاليات المنتدى وقمة سوتشى برئاسة مشتركة مصرية روسية     elsaba7     يلا شوت| بث مباشر لمباراة ليفربول ومانشستر يونايتد| كورة ستار     elsaba7     محلل: الورقة الاقتصادية لسعد الحريري تأخرت كثيراً     elsaba7     تقرير يكشف تفاصيل جديدة عن فضائح وفساد رئيس الوزراء القطري السابق (فيديو)     elsaba7    

بقلم أبوجا دخري عوط.. الرأي العام الباطن في معظم الدول الإفريقية

أبوجا دخري عوط

أبوجا دخري عوط

كما معلوم لدينا بعض من الدول الإفريقية لا تريد ان تسمح بأقوال شعوبها وآرائها لذلك نستطيع أن نقول بأن مثل هذه الدول من زاوية الدكتاتورية، لأننا شهدنا نماذج عديدة في بعض من الأنظمة، فبالتالي الشعوب التي تحت الاستبداد من تلك الأنظمة لا تستطيع قول رائيها ستظل كامن خوفاً من العقاب، أيضاً لدينا دول متعددة في قارتنا ذات سيادة عليا نهضت للقمة لا سيما دبلوماسيتها و بصدد هذه المجهودات الجبارة أيضاً يسمعون أصوات شعوبهم ويضعونهم في مراكز صنع القرار بالإضافة إلى مسيرهم ومستقبلهم الغريب والبعيد،

فبالتالي أجزم بأن نموذج كهذا الأنظمة تتسم بالديمقراطية

 

كل هذا التكلم من الإطراء لم تأتي من فراغ بل واقع الأمر كما أسلفتة ونريد تغييرها بأي شكل أو بآخر لأن كاتب كلمة الحق لن يغبه تحت اللحاف في وقت الشتاء لذلك نؤمن بمبدأ سماح الرأي والرأي الآخر. 

أشرت لكل هذا النقاط التي في الأعلى لأنها ربما تأتي عواقبها وخيمة علينا جميعاً، ومثال على ذلك في يوم من الأيام، أتذكر ثلاثة إخوة كانوا متواجدين في منزل واحد يأكلون عيش وملح مع بعض، و برغم اختلاف ألوانهم الحزبية وأفكارهم ولكل طرف لديه رؤية، لكنهم كانوا متوحدين في حياتهم اليومية لذلك نريد أن يتعاطى الجميع بهذا النماذج القيمة.

 

والله يكون مع الشعوب الإفريقية المسالمة

وجزاكم الله خيرا واحسانه

 

بقلم أبوجا دخري عوط

 

 

 


اضف تعليقك

لأعلى