وأوضحت وزارة الآثار - في بيان اليوم - أن الوزير تفقد مركز تدريب جنوب سيناء والمبني الإداري بسرابيط الخادم، الذي بدأ نشاطه عام 2017 لتدريب الأثريين على الأساليب العلمية الحديثة لتوثيق النقوش الصخرية ، وفي ديسمبر الماضي انطلقت من المركز لجنة مشروع التوثيق الأثري للنقوش الصخرية بجنوب سيناء.

وأشارت إلى أن وزير الآثار والأمين العام صعدا - لأول مرة - الجبل في 90 دقيقة للوصول إلى معبد حتحور، ودعا العناني السياح الذين يمارسون رياضة التسلق، إلى زيارة المعبد وممارسة رياضتهم المفضلة في نفس الوقت، مؤكدا أن زيارته اليوم لتشجيع لسياحة المغامرة. 

ولفت الوزير إلى أن الوزارة - خلال الأعوام السابقة - قامت بعمل "سلم" لمساعدة الزائرين على تسلق الجبل للوصول إلى المعبد، موضحا أن محافظ جنوب سيناء وعد بالتنسيق مع الجهات الأمنية لتسهيل عملية الزيارة. 

من جانبهم، احتفى أهالي المنطقة بوجود وزير الآثار ومحافظ جنوب سيناء بسرابيط الخادم وقاموا بعرض منتجاتهم من المصنوعات اليدوية، ومنتجات غذائية كما حرصوا على التقاط الصور التذكارية معهما.

جدير بالذكر أن منطقة سرابيط الخادم تقع جنوب شرق مدينة أبو زنيمة على بعد حوالي 50 كم داخل الجبل، واستخدمت المنطقة لتعدين الفيروز من عصر ما قبل الأسرات مرورا بالدولة القديمة والدولة الوسطي والدولة الحديثة، وشيد معبد حتحور أعلى جبل سرابيط الخادم على ارتفاع 850 مترا عن سطح البحر، ويبلغ طوله 80 مترا وعرضه 35 مترا، وقام بتأسيس المعبد الملك امنمحات الأول ، وهو يحتوي على صالات بنصب تذكارية لفراعنة مصر أمثال امنمحات الأول، وسنوسرت الأول، وتحتمس الثالث، ورمسيس الثاني.

وتحتوي المنطقة على أكثر من 28 مغارة لتعدين الفيروز، وتقع تلك المغارات فوق نفس الجبل الذي يوجد به المعبد، ويوجد في مداخلها نقوش هيروغليفية تخص بعض حكام مصر من عصر الدولتين الوسطي والحديثة.