هادى الباجورى: التحديات جذبتنى لـ«الضيف» ولم أحذف شيئًا من السيناريو | الصباح

هادى الباجورى: التحديات جذبتنى لـ«الضيف» ولم أحذف شيئًا من السيناريو

إسلام فليفل / 2019-02-12 21:47:40 / فن
هادي الباجوري

هادي الباجوري

مخرج من عائلة فنية، صاحب بصمة فى مجال إخراج الإعلانات والأغانى بالتسعينيات، حيث أخرج عددًا كبيرًا من نجوم الفن، أبرزهم عمرو دياب وسميرة سعيد ومحمد منير وأنغام، ثم اتجه لإخراج الأعمال الدرامية والسينمائية، ليصبح واحدًا من أبرز المخرجين الموجودين حاليًا على الساحة.. هو هادى الباجورى الذى قدم سلسلة من الأعمال المميزة بدءًا من مسلسل «عرض خاص».

«الباجورى» يشارك فى الموسم السينمائى الحالى بفيلم «الضيف»، الذى أثار ضجة مع الرقابة والشيوخ، حيث قال لـ«الصباح»: إن السيناريو مختلف والقصة جديدة، وتخرج عن المألوف والروتين، وملىء بالتحدى والمناظرة غير المملة، لذلك يعتبر أن التحديات هى من جذبته للعمل، خاصة أنه يحب الأعمال التى تجعله متوترًا وقلقًا أكثر من أن يكون مرتاحًا.

وأوضح «الباجورى»، أن الضيف استغرق منه ما يقرب من نحو عام تقريبًا من أجل الانتهاء منه، بداية من العمل على الورق مع السيناريست ومن ثم التحضير له، متابعًا: «كنت قلقًا فى البداية من السيناريو لأن إبراهيم عيسى لأول مرة يكتب سيناريو حوارى، وهى أيضًا المرة الأولى التى أتعرف عليه على المستوى الشخصى، وبعد أن قرأت ما كتبه أعجبنى كثيرًا، وقابلته ولم يكن لدى أى تحفظات على السيناريو، لذلك لم أحذف من السيناريو شيئًا، بل قمت بإضافات بسيطة مثل زيادة شخصية الضابط، وقام إبراهيم بإضافة مشهدين، لكن العمل كما هو مكتوب، ولم أقلق من فكرة تقديم فيلم حوارى».

وعن رأيه فى ردود الأفعال حتى الآن، أكد أنه شخصيًا سعيد بها، وتعد إيجابية من داخل وخارج الوسط الفنى، مشيرًا إلى أن أسباب اختيار النجم خالد الصاوى، يعود لأن الدور كان مناسبًا له، وأجدر من يلعبه.

وأشار إلى أن هناك الكثيرين رددوا اعتذار «الصاوى» من البداية، لكنه أمر غير صحيح، موضحًا أنه كان متعاقدًا على مسلسل وكان عليه الاختيار بينهم لكنه قرر خوض تجربة الفيلم، وأعاد عربون المسلسل.

وحول أزمة الرقابة مع الفيلم، أكد أنها كانت سببًا فى عدم تقديم الدعاية اللازمة للفيلم بسبب التأخير الذى تعرض له من وراء الرقابة، لذلك قاموا بعمل دعاية لمدة أسبوع فقط وهو أمر غير كافٍ، وعكس ما كانوا يخططون له.

وأضاف: «أعتقد أن الرقابة قامت بتصنيف الفيلم +16، كنوع من ضمان من يدخل الفيلم هو من وصل لمرحلة النضج حتى لا يقعوا فى نفس الخطأ الذى كان يحدث فى الثمانينيات ويتعرض الشباب الصغار لتشتت فى أفكارهم، والفيلم يعد واحدًا من الأفلام التى ستستمر لفترة طويلة، وسيتناقل الجمهور الفيلم بينهم وفكرته».


اضف تعليقك

لأعلى