سياسي يمني: الميليشيا الحوثية تضغط على المبعوث الأممي للاعتراف بهم دولياً (فيديو) | الصباح
"سبل الحفاظ على المجارى المائية" ندوه ينظمها أعلام الغربية بالتعاون مع مديرية الري     elsaba7     شبح الأنقراض يواجه «عزبة الناموس» مملكة صناعة الفواخير بالغربية .. والعاملون مصيرينا التشرد     elsaba7     3 تحديات أمام الاحتجاجات الشعبية في لبنان     elsaba7     في لبنان وتونس.. مبادرات لتنظيف الشوارع بعد الوقفات الاحتجاجية والتظاهرات     elsaba7     قدرته على الرؤية لا تتعدى الـ 5%.. كفيف يحترف فن التصوير!!     elsaba7     انطلاق فعاليات مهرجان الرمان الخامس في مدينة حلبجة بإقليم كردستان العراق     elsaba7     الدراجة الاحادية.. مصدر دخل للأطفال في نيجيريا     elsaba7     محلل سياسي: ضغوط على ترامب لترك ملف سوريا لوزير الدفاع الأمريكي     elsaba7     مدرسة خاصة لتعليم رقص الهيب هوب في غزة للتعبير عن معاناة الفلسطينيين تحت الاحتلال     elsaba7     القبض على مدرس نصب على ٤ مدرسات بحجة توظيف أموالهن في الكافيهات بطنطا     elsaba7     مدير مشروع رفيق المسن: الخدمة متاحة من خلال موقع الوزارة أو تقديم طلب مكتوب     elsaba7     على نفقة الأهالى .. مركز طبى متكامل بقرية سامول بمحافظة الغربية (صور)     elsaba7    

سياسي يمني: الميليشيا الحوثية تضغط على المبعوث الأممي للاعتراف بهم دولياً (فيديو)

 نفوذ الحوثيين أربك علاقات الود بين الشيعة والسنة باليمن

نفوذ الحوثيين أربك علاقات الود بين الشيعة والسنة باليمن

قال المحلل السياسي اليمني، محمود الطاهر، إن انتقاد وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، للمبعوث الأممي، مارتن جريفيث، واتهامه بالانحياز للحوثيين جاء بعد تقرير من الأخير بأن بإن الحوثيين تجاوبوا معه فيما يخص فتح الطريق لصوامع الغلال في محافظة الحُديدة، مشيرا إلى أن هذا التقرير يأتي بعد أربعة أيام فقط من تقرير سابق اتهم فيها الميليشيات الحوثية بشكل واضح بعرقلة كل جهود السلام وقصف صوامع الغلال في الحديدة.

وأضاف الطاهر خلال لقاء له على فضائية "الغد" الإخبارية، مع الإعلامية داليا نجاتي، أن هاذان التقريران يتناقضان مع بعضهما البعض، وهو ما يدل على أن "جريفيث" تعرض إلى ابتزاز من قبل الحوثيين في صنعاء لتنفيذ اتفاقية السويد وتعديل صيغة تقريره ليحقق اختراقا، مؤكداً أن هذا يدل على أن الحوثيين يمارسون الضغط على "جريفيث" للوصول إلى أهداف محددة لهم وهي الاعتراف بهم دولياً.

وأوضح الطاهر أن موقف الحكومة اليمنية سيكون له عدة مسارات، الأول يتعلق بالمسار السياسي في ظل سعي الميلشيات الحوثية لتجاهل اتفاقية السويد وهو ما حمله "جريفيث" إلى الرئيس اليمني بالبحث عن مشاورات سياسية قادمة، متابعاً أن المسار الثاني قد يكون عسكري بأن الحكومة اليمنية لن تستمر بالتعامل بمرونة مع الميليشيات الحوثية والمبعوث الأممي.

وأعرب الطاهر عن اعتقاده بأنه خلال الفترة القادمة ستدعو الحكومة اليمنية إلى تحديد سقف زمني محدد من أجل تنفيذ اتفاقية السويد، وإلا فإن الحل العسكري سيكون هو الوسيلة المثلى للضغط على الحوثيين من أجل تنفيذ بنود اتفاقية السويد والقرار الأممي 2216.


اضف تعليقك

لأعلى