ممثل الكلية الملكية البريطانية بالشرق الأوسط فى حوار لـ«الصباح»:مشاهدة الكرتون والمحمول تقتل قدرات الأطفال | الصباح
هاني سلامة ينتهي من تصوير مشاهد "قمر هادي" بالعين السخنة ..والمخرج يفرض طوارئ     elsaba7     شاهد.. عائلة على ربيع فى "الأفيشات" الدعائية للمسلسل الكوميدى"فكرة بمليون جنيه"     elsaba7     إطلالة جريئة ومميزة لـ دومينيك حوراني في حفلها الأخير بالأردن (صور)     elsaba7     أول تعليق لـ "تركي آل الشيخ" بعد فوز بيراميدز على الزمالك     elsaba7     تركي آل شيخ لـ"الخطيب ورئيس الزمالك" نشكركم على حسن تعاونكم معنا     elsaba7     "آل الشيخ" لـ طه إسماعيل: "حقك عليا".. والأخير: "مفيش بين الخيرين عتاب"     elsaba7     بعد فوز بيراميدز .. تركي آل شيخ: باي الزمالك باي الأهلي     elsaba7     "دراما الأعلى للإعلام" تؤكد على ضرورة الالتزام بالمعايير في دراما رمضان     elsaba7     تركي آل شيخ: بيراميدز يستحق الدوري ولا عزاء للمشككين     elsaba7     سياسي: التدخل المصري يسعى لرفع الضغط الدولي عن السودان (فيديو)     elsaba7     بيراميدز ينفرد بصدارة الدوري بعد فوزه على الزمالك     elsaba7     بعد العثور على جثتة.. مباحث المنيا تكثف جهودها لكشف لغز العثور على جثة أربعينى     elsaba7    

ممثل الكلية الملكية البريطانية بالشرق الأوسط فى حوار لـ«الصباح»:مشاهدة الكرتون والمحمول تقتل قدرات الأطفال

عبلة الألفى

عبلة الألفى

>> عبلة الألفى: أطباء الأطفال يحتاجون لتدريب كبير.. ومشاكل المخ سببها التشخيص الخاطئ

التوحد والتقزم ومشاكل التغذية.. هكذا بدأت الدكتورة عبلة الألفى، ممثل الكلية الملكية البريطانية فى الشرق الأوسط، حديثها عن أسباب تأخر نمو الطفل ذهنيًا وبدنيًا، مطالبة بعمل توعية دورية للأمهات للكشف المبكر عن أولادهن وملاحظة سلوكهن.

وكشفت «الألفى» فى حوارها لـ«الصباح»، أن 90فى المائة من عقل الطفل يتكون خلال الثلاث سنوات الأولى، ولابد من استغلال هذه الفترة لتنمية قدرات الأطفال، وأن مصر تحتاج إلى حملة قومية من أجل مواجهة ظاهرة زواج الأقارب، لأن ذلك يتسبب فى مشاكل خطيرة أبرزها تشوه الأجنة، وإلى نص الحوار..

  • فى البداية.. حدثينا عن الكلية الملكية فى بريطانيا ودورها فى طب الأطفال؟

 - نعمل مع الكلية الملكية منذ ما يقرب من 11 عامًا، ولهم تأثير كبير من حيث تعليم الأطباء فى بريطانيا، واستطعنا أن نغير من منظومة التعليم فى الهيئة العلمية، فقررنا عمل هذه تجربة فى الشرق الأوسط وإفريقيا، فمن المعتاد أن الأطباء فى المنطقة هم من يذهبون للتعلم فى إنجلترا، لكن لسوء الظروف الاقتصادية لم يتحمل الكثير منهم السفر للخارج؛ بسبب التكلفة العالية، فكانت لدينا رغبة أن نأتى بالعلم لهم، وهناك إقبال كبير من قبل الأطباء حديثى التخرج خاصة أطباء الأطفال فجميعهم متعطشون للعلم والتعلم، وقالت دكتورة كبيرة مصرية تعمل فى بريطانيا أن الأطباء البريطانيين ليسوا كالمصريين فى اللهفة على تلقى العلم.

  • لماذا اخترتم الطفولة المبكرة؟

- الطفولة المبكرة تبدأ علميًا من أول 8 أعوام، أما فى مجموعة حلمنا نقول إنها تبدأ من 6 أعوام، وذلك لأهمية هذه الفترة، والتى تنقسم إلى مراحل عدة، ففى أول 3 أعوام يتم تكوين 90فى المائة من عقل الإنسان البشرى من خلال الأداء وقدرته على الفهم والاتصال مع المجتمع، ومن 3 إلى 6 سنوات يتم تكوين 5فى المائة فقط والـ5فى المائة المتبقية باقى العمر، ومخ الإنسان لحظة الولادة يبدأ يتفتح من خلال الكلمة أو لعبة أو حضن، ويبدأ فى إحساس الأشياء المحيطة به، لذا نقول إن فى هذه الفترة لابد أن نعلمهم جيدًا، وهذا هو دور الأب والأم من خلال تثقيفهم بمشاركة المجتمع المدنى والوزارات، وعلى رأسهم دور الإعلام، وأفعال الأطفال تظهر من أول عامين والأم الذكية هى التى تلاحظ حركات ابنها وتنميها.

  • ماذا عن الأطفال الذين يشاهدون الكرتون لساعات طويلة؟

- مشاهدة مسلسلات الكرتون واستخدام الهواتف المحمولة والجلوس أمام التلفاز لساعات طويلة، جميعها تقتل قدرات الإنسان؛ وذلك لأن هذه الأشياء ما هى إلا عالم من الوهم والخيال، وتعتبر من المسببات الرئيسية لتوحد الأطفال، نحن نقتل أولادنا بأيدينا، ونحتاج إلى حملة قومية فى العالم لإنقاذ الطفولة المبكرة، حيث قال رئيس الكلية الملكية: «كل الأمم تقوم بأولادها»، فمصر يوجد بها 40فى المائة تحت سن الـ18، بالإضافة إلى 15 مليون طفل تحت 5 أعوام، فما بالك إذا أصبح هذا العدد الكبير نابغة.

  • كيف ننقذ أولادنا؟

- الأكل الصحى وليس من الضرورى أن يكون غاليًا، فالوجبات السريعة مضرة جدًا بسبب احتوائها على نسبة دهون عالية، وكذا التربية الصحية والمحاولة على تنمية قدرات الطفل وملاحظة سلوك الطفل منذ ولادته والتربية الإيجابية، فالعنف ونهر الطفل يؤثر بشدة على ذكاء الطفل ونموه الجسمانى وليس العقلى فقط.

  • ماذا عن ذوى الاحتياجات الخاصة؟

 - ذوو الاحتياجات الخاصة لهم دور كبير وفعال فى المجتمع، فلا بد أن نوصل لهم إنهم جزء من المجتمع، وأن الكل به عيب واختلاف ونربى أولادنا على الاختلاف، وهذا هو أهمية الدمج، ومشروعنا حلمنا وهنحققه يهدف إلى أن يكون لأطفال ذوى القدرات الخاصة قدرة فائقة فى شىء آخر، بل ويتفقون فى بعض الأحيان على الأصحاء.

  • ما الأعراض التى إذا ظهرت على الطفل يجب أن نعرف إنه يحتاج لرسم مخ؟

- للأم دور كبير فى اكتشاف هذه الأعراض، حيث إنها إذا لاحظت حركة غير طبيعية لفترات كثيرة مثل أن الطفل ينصت فى اتجاه معين أكثر من مرة أو يكون سريعًا وكثيرًا فى الحركة دون الأطفال الطبيعيين، فلابد أن تذهب للطبيب وهو الذى يحدد، كما أن هناك أطباء يشخصون خطأ، ونحن حاليًا ندرب الأطباء على اكتشاف الأمراض الدماغية بشكل صحيح، وكيفية التعامل بشكل جيد مع رسم المخ عند الأطفال، وتحديد الوقت المناسب لعطاء الأطفال لأدوية المخ، وفى المؤتمر الأخير ركزنا على أطباء الأطفال من أجل أن يعرفوا جيدًا كل ما هو جديد فى طب حديثى الولادة وأمراض الجلدية عند الأطفال، ورئيس الكلية الملكية تحدث على أنه لابد أن يكون هناك محامٍ للطفل وخير ممثل للطفل هو الطبيب لأنه يعرف جيدًا مصلحة الطفل والممارسات الخاطئة ضده، وذلك لابد أن يطبق بمشاركة مع المجتمع المدنى والمدرسة والأسرة.

  • ما أبرز الورش التدريبية التى تم توفيرها للأطباء؟

- كان هناك العديد من الورش مثل ورش مرضى السكر وكيفية التعامل مع مضخة الأنسولين، وورشة عمل على السمنة والتقزم، ونعمل حاليًا على التقزم عند الأطفال لأنه لا يعالج بل يتم منعه من البداية عن طريق التغذية السليمة لأن نقص المغنسيوم والبروتين والنحاس فى طعام الطفل سبب رئيسى فى إصابته بالتقزم.


اضف تعليقك

لأعلى