«السعيد» يتجاهل أزمة «القمامة» بالغربية | الصباح
السفير المصرى فى إسرائيل يؤكد على الثوابت المصرية لإرساء السلام العادل فى الشرق الأوسط     elsaba7     بحضور شخصيات رسمية وأبطال العمل .. الإمارات تستعد لأكبر افتتاح سينمائي من أجل "الممر"     elsaba7     ماذا يقف فى طريق تفعيل مبادرة التجارة الحرة بين دول افريقيا.. الليلة على دي ام سي     elsaba7     إثيوبيا تودع رئيس أركان الجيش إلى مثواه الأخير     elsaba7     جوجل تسعى لتوسيع أعمالها وتنفيذ استثمارات جديدة في مصر     elsaba7     سيدة بوروندي الأولى تزور المجلس القومي للمرأة     elsaba7     السيسى يستقبل رئيس غانا ويشيد بمجمل العلاقات بين البلدين     elsaba7     محافظ الغربية يضع حجر الأساس لمبنى الفلك لذوى القدرات الخاصة بكفر الزيات     elsaba7     بالفيديو.. تعرف على الكمبيوتر الجديد بحجم بطاقة ائتمان     elsaba7     نقابة الصيادلة ترسل 18 ملاحظة على مشروع قانون هيئة الأدوية للبرلمان     elsaba7     استئناف تصوير "فلانتينو" للزعيم في شهر سبتمبر     elsaba7     بالفيديو.. "سما" المصابة بمتلازمة داون: لسنا "متخلفين".. وبإمكاننا التفكير والتعامل مع الناس     elsaba7    

«السعيد» يتجاهل أزمة «القمامة» بالغربية

عاطف دعبس / 2019-02-11 20:39:13 / محافظات
محافظ الغربية

محافظ الغربية

فى بداية عام 2019، تحولت مدن الغربية من عروس جميل إلى عجوز شمطاء، مع تراجع الخدمات وانتشار مقالب القمامة وتردى الخدمات بشكل ينذر بالخطر، ورغم ذلك ما زالت أحلام شعب الغربية فى ذمة تدخل الرئيس عبدالفتاح السيسى لإنقاذ محافظتهم من الإهمال الذى يخيم على كل المرافق والخدمات.

وما زال أبناء المحافظة يرفعون استغاثاتهم ليلًا نهارًا، من أكوام القمامة التى تراكمت فى كل المدن، فى الوقت الذى يتجاهل فيه المحافظ اللواء هشام السعيد تلك الاستغاثات، لتحتل تلال القمامة أفضل المواقع فى شوارع وميادين المحافظة، وخاصة مدن طنطا والمحلة وكفر الزيات.

ولا يعلم أحد، لماذا تنتشر كارثة «القمامة» كالسرطان فى الغربية، رغم إنفاق ملايين الجنيهات لمواجهتها، وأين تذهب تلك الأموال؟ إذا كان الواقع ما زال يزكم أنوف أبناء المحافظة.

ورغم أن «السعيد» تسلم منصبه قبل 6 شهور، وأثناء جولته الأولى اندهش من تلال القمامة الموحشة، إلا أنه لم يحرك ساكنًا حتى الآن، واكتفى بالاجتماعات والجولات التى لا تقدم شيئًا ملموسًا للمواطنين.


اضف تعليقك

لأعلى