الصحة العالمية تناشد المانحين توفير 43.5 مليون دولار لتقديم مساعدات صحية لليبيا | الصباح
دار الإفتاء تُجيب.. لا يجوز قتل الكلاب الضالة وجمعها في بيوت مخصصة أولى     elsaba7     حريق في مصنع الغزل والنسيج بالهرم والحماية المدنية تسيطر عليه     elsaba7     7 أهداف تدفع تشيلسي لإنقاذ ابراهام     elsaba7     اسامواه جيان ينتقل للدوري الهندي     elsaba7     الجامعة البريطانية تحتفل بيوم التمريض العالمي وتكرم ٦٠٠ من "ملائكة الرحمة"     elsaba7     شاهد.. بعد مصرع 9 من العناصر المتورطة.. أرملة الشهيد عادل رجائي: "أعداء الوطن باعوا شرفهم علشان الدولار واليورو"     elsaba7     فيديو.. أرملة الشهيد العميد عادل رجائي توجه 5 رسائل للرئيس والجيش والشعب     elsaba7     وزير الأوقاف يقرر الدعاء لمصر وأهلها بالأمن والأمان في نهاية خطبة كل جمعة     elsaba7     سفارة العراق في القاهرة .. تُعلن عن تسهيلات مُهمة لمواطنيها القادمين إلي مصر     elsaba7     قطع المياه عن 6 مناطق بالقاهرة السبت المقبل     elsaba7     شاهد.. خبير تطوير: اختفاء كثير من الوظائف بعد 20 عامًا     elsaba7     اقتحامات متواصلة من مستوطنين إسرائيلين للمسجد الأقصى     elsaba7    

الصحة العالمية تناشد المانحين توفير 43.5 مليون دولار لتقديم مساعدات صحية لليبيا

ليبيا

ليبيا

ناشدت منظمة الصحة العالمية الجهات المانحة توفير تمويل بقيمة 43.5 مليون دولار من لتغطية التدخلات الصحية المنقذة للحياة لحوالى 388 ألف شخص داخل ليبيا.

وذكرت المنظمة، في بيان أصدرته اليوم الاثنين في جنيف، إن سنوات الصراع في ليبيا خلفت نظاما صحيا مثقلا بالأعباء، خاصة وأن العديد من المرافق الصحية إما مغلقة كليا أو جزئيا، وبما يحد من الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية لسكان يعانون منذ 8 سنوات.

وأشارت المنظمة إلى أن تقييما بشأن توفر الخدمات الصحية ومدى جاهزية النظام الصحي أجرته بالاشتراك مع وزارة الصحة الليبية في عام 2017 أظهر أن حوالي 17.5 بالمئة من المستشفيات و20 بالمئة من مرافق الرعاية الصحية الأولية إضافة إلى 18 مستشفى تخصصي تعرضت لأضرار جزئية أو دمرت بالكامل.

ولفتت إلى أن المرافق الصحية العاملة ما زالت تتعرض للهجمات بشكل متواصل، حيث تم الإبلاغ عن 41 هجوما استهدفت العاملين الصحيين والمرافق الصحية في عامي 2018 و2019 عبر البلاد.

وحذرت منظمة الصحة من أن نقص الأدوية الأساسية ومقدمي الخدمات الصحية، إضافة إلى القدرة المحدودة لبرامج الصحة العامة الوطنية يزيدان من خطر انتشار الأمراض المعدية، حيث يواجه المهاجرون والنازحون واللاجئون والمجتمعات الريفية الخطر بشكل خاص في نفس الوقت الذي يؤثر عدم كفاية الحصول على الرعاية الصحية على المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة وذوي الاحتياجات الخاصة والنساء والأمهات المحتاجات إلى خدمات الصحة الإنجابية والأمومة والأطفال حديثي الولادة.

وحذر جعفر سيد حسين ممثل المنظمة في ليبيا من أنه بدون تمويل فان مئات الالاف سيتركون بدون الخدمات الصحية التي يحتاجون إليها مما يزيد من المأساة الإنسانية في ليبيا ويزيد من خطر الأمراض التى تعبر الحدود.


اضف تعليقك

لأعلى