سوهاج عطشانة.. والفشل الكلوى يحاصر المواطنين | الصباح

بسبب السدة الشتوية.. وعدم وجود مصدر آخر للمياه

سوهاج عطشانة.. والفشل الكلوى يحاصر المواطنين

انقطاع المياة

انقطاع المياة

أدت السدة الشتوية التى تعانيها قرى وأحياء محافظة سوهاج فى خفض منسوب المياه بالترع، مما أدى إلى انقطاع مياه الشرب عن أحياء وقرى المحافظة بعد توقف العمل بمحطات المياه التى عجزت شركة مياه الشرب والصرف الصحى من توفير بدائل حتى انتهاء فصل الشتاء.

هذه الأزمة مستمرة منذ قرابة الـ ٧ سنوات، ورغم ذلك لم يتحرك المسئولون لحلها، على الرغم من التصريحات المتتالية لشركة المياه عن تشغيل ٢٨ محطة مياه «ارتوازية» لمواجهة الأزمة الشتوية إلا أن ذلك لم يحدث، ومن المعروف أن السدة الشتوية تبدأ من ٢٨ ديسمبر حتى ١٩ يناير، إلا أن هذا العام طالت مدتها وما زالت مستمرة حتى الآن، فلجأ الأهالى لمياه الآبار والطلمبات، واللذان يتسببان فى انتشار أمراض الفشل الكلوى بين الأطفال والمسنين بسبب اختلاط المياه الجوفية بمياه الصرف الصحى.

يقول زينهم عزالدين، أحد الأهالى المتضررين، منذ 7 سنوات ومعظم أحياء المحافظة تعانى إهمالًا واضحًا وبخاصة مشكلة انقطاع مياه الشرب لمدة ٤٨ ساعة متواصلة بشكل شبه دائم فى بعض المناطق طوال العام، وبوصول شهر ديسمبر وبدء السدة الشتوية التى تخفض منسوب المياه من الترع المغذية لمحطات المياه، ولذلك لا تنتج عدد اللترات المطلوبة لسد احتياج المناطق، مضيفًا إذا وصلت لم تستمر سوى لساعة واحدة بعد منتصف الليل، يكون المطلوب من السيدات أن  يمكثن أمام حنفيات المياه فى انتظار الفرج.

ويضيف عبدالعزيز المحمدى، أحد أهالى قرية الصفيحة «مركز طهطا»: نلجأ إلى حفر الآبار والحصول على المياه الجوفية، قمنا بزرع الطلمبات لتخفيف العبء عن السيدات اللاتى يذهبن إلى الترع والمصارف ليقطعن ساعات من السير ذهابًا وإيابًا، وهن يحملن فوق رءوسهن الأوانى المتسخة لتنظيفها ثم يعودن محملات بالمياه من أجل إعداد الطعام.

حسام أبوحسونة، أحد سكان المنطقة قال: «محدش فاضى من المسئولين»، مطالبًا مسئولى شركة المياه بالمحافظة بتوضيح الأمر، فلماذا لا تعمل محطات المياه «الارتوازية» التى أعلنوا عنه؟، علمًا بأن هذه المحطات والبالغ عددها ٢٨ محطة سوف تحل الأزمة تمامًا، لافتًا إلى أن الشركة تعلم جيدًا حجم المشكلة ولا تحرك ساكنًا.

 


اضف تعليقك

لأعلى