أمام كنيسة ديبرا مريم.. أثيوبيات يحملن أطفالهن على ظهورهن (قصة صورة) | الصباح
نقل مباراة النجوم والمصري من الإسماعيلية إلى السويس     elsaba7     "ميراكل" انتقضت ترامب فرفضت "إيفانكا" التصفيق لها (فيديو)     elsaba7     اللجنة النقابية للنقل البرى بالدقهلية تعلن تأييدها للتعديلات الدستورية     elsaba7     وزير الرياضة يهنئ منتخب الكاراتيه لحصوله على 4 ميداليات متنوعة في بطولة الدوري العالمي للكاراتيه بدبي     elsaba7     النقابة العامة للزراعة بالدقهلية تؤيد التعديلات الدستورية     elsaba7     النقابة العامة للزراعة والصيد والري يؤيدون التعديلات الدستورية     elsaba7     مصر للزيوت والصابون والنقابة العامة للزراعة والري يؤيدون التعديلات الدستورية     elsaba7     النقابة العامة للزراعة بمركز المنصورة تؤيد التعديلات الدستورية     elsaba7     اللجان النقابية لـ«أوقاف الدقهلية وعمال الصيد بالمنزلة» يعلنون دعمهما للتعديلات الدستورية     elsaba7     اللجان النقابية بالدقهلية تعلن تأييدها للتعديلات الدستورية     elsaba7     نقابة العاملين بشركة الدقهلية لصناعة وتكرير السكر تؤيد التعديلات الدستورية       elsaba7     تعرف على موعد حجز الطرح الأول من مشروع "جنة" الإسكاني     elsaba7    

أمام كنيسة ديبرا مريم.. أثيوبيات يحملن أطفالهن على ظهورهن (قصة صورة)

افريقيا

افريقيا

أم على مشارف المحنة، على ظهرها تحمل طفلها قبل أن تحمل همها، في قلبها يحنو الإله الذي وهبها روح الطفل الذي تحمله، لم تنسى يوما أن تذهب لتدعيه أن يحفظه لها أمد الدهر، تحركا بين البرية ويرقات من الشوك تلسعها في أرجلها، تحمل طفلها على نفس الظهر الذي لطالما حملت عليه متاعبها، وأولها أن لا ترى ذلك الطفل يلسع من نفس هذه اليرقات.

ولأن أمك هي من ستحملك أبد الدهر، يعمل سكان أثيوبيا خلال زيارتهم لبحيرة تانا والتي بها أحد أكبر الكنائس لزيارتها حاملين أبناءهم، وراغبين في التقرب إلى الله بطريقتهم، فلباس بسيط ورداء يحميهم من الشمس الحارقة، يمكنك أن تراها ألف مرة يوميا وأن لا تجزم بأي كانت ديانتها، جسد ممشوف وطفل على الظهر لكن ما هي ديانتها، لا يهم، المهم إنسانيتها، تلك التي تظهر في حمله الطفل على كتفها.

طفل ينحر راغبا في النزول، لكن لا يعرف كم هي المتاعب التي تحوشها عنه هذه الأم التي فضلت أن تبذل كل هذا الجهد كي لا تتعب قدماه أو تجرحانه، وأزيز شوك مؤذي يجعلها تأن بين الحين والآخر، تظهر له في أذنيه على أنها ضحكان وليس هنات ألم كان من المفترض ان يذوقها الصغير الذي استمر في البكاء حتى رأى اسم الله.

اسم الله الذي يدون على كل منطقة في تانا، تانا الجمال والروح والطبيعة؟، الزرقة تجوبك فالبحر حولك والسماء فوقك، حتى الرداء نفسه كان أزرقا، والسمرة، السمرة شيء يلوننا في الخارج بحكم أفريقية النسل، بينما القلب الأبيض يميزها فتتحرك ترفع يدها لتحيي تلك، وتداعب آخرى، همسات بينها وبين طفلها الذي ما زالت تحمله، حتى وصلت إلى اللحظة الأخيرة فتقيد شمعة وتذكر اسم الله أن يحفظه.


اضف تعليقك

لأعلى