من تجميد "العضوية" لـ "رئاسة الاتحاد".. 6 سنوات عمل أعادت مصر إلى قلب القارة السمراء (صور) | الصباح
"قبل وفاته".. بماذا أوصى الرئيس التونسي الراحل "زين العابدين بن علي"؟     elsaba7     ما هو موقف جماهير الأهلي عقب تولي البدري قيادة المنتخب؟     elsaba7     مشادة كلاميه تجعل 5 مسجلين خطر يقتلون" صديقهم في الإجرام "بالإسكندرية     elsaba7     ناقد رياضي يكشف تفاصيل الإطاحة بـ "إيهاب جلال" قبل ساعات من توليه المنتخب     elsaba7     "ransnet" يعلن عن جيل جديد فى عالم "الواى فاى".. يحدث نقلة كبيرة في عالم التكنولوجيا     elsaba7     ناقد رياضي يوضح تشكيل الجهاز المعاون للمنتخب تحت قيادة البدري     elsaba7     أمين «المصريين» ببني سويف: المشروعات القومية تلعب دورا هاما في تحسين الأوضاع الاقتصادية     elsaba7     520 معلم يتقدمون للاختبارات المدراس اليابانية.. والقائمين عليه معايير عالمية من أجل اختيار أفضل العناصر     elsaba7     خبير: إيران المتهمة الوحيدة في استهداف منشآت آرامكو     elsaba7     ندى بسيوني: «أحب الفكر الصوفي.. وأمارس رياضة روحية».. فيديو     elsaba7     التاكسي الفقاعة.. أول تجربة مواصلات صديقة للبيئة في باريس     elsaba7     ندى بسيوني: «كنت دحيحة واستقلت من العمل الأكاديمي».. فيديو     elsaba7    

من تجميد "العضوية" لـ "رئاسة الاتحاد".. 6 سنوات عمل أعادت مصر إلى قلب القارة السمراء (صور)

الرئيس السيسي يسافر إلي أديس أبابا

الرئيس السيسي يسافر إلي أديس أبابا

لم تمت مصر ولا تنحني يومًا ففي كل يوم تثبت نفسها وتظهر بتحدي جديد، فرئاسة الاتحاد الإفريقي يمكن أن تكون عنواناً كبيراً للرحلة التي خاضتها مصر على مستوى قارتها الأفريقية بين "عام التجميد" و"عام الرئاسة"، فبين تجميد عضوية مصر بالاتحاد الأفريقي في 2013، ورئاسة مصر للاتحاد الأفريقي في 2019، شوط كبير قطعته الدولة المصرية بكل مؤسساتها لضخ الدماء من جديد في شرايين مصر الأفريقية، والعودة إلى قلب القارة السمراء، واستعادة الدور المصري من جديد، خاصة عندما بدأت رحلة شراكة مصرية أفريقية متكاملة في 2014.

خلال 5 سنوات الماضية لم تستطيع مصر الإمساك براية الاتحاد الأفريقي، بالرغم أنها أقامت العديد من الفعاليات والمبادرات الأفريقية الكبرى على مدار الأعوام الماضية، شارك فيها قادة ورؤساء أفارقة، وكبار الوزراء والمسئولين، فضلاً عن عدد كبير من الشباب والطلبة الأفارقة، وأيضاً رجال الأعمال والمستثمرون وممثلو المجتمع المدني الأفريقي، إلا أن موجب قرارات ومواثيق الاتحاد الافريقي ذات الصلة كانت عكس مصر، والتي تتعلق بالتغييرات غير الدستورية للحكومات وخاصة اعلان لومي الصادر في عام2000 وميثاق الاتحاد الافريقي حول الديمقراطية والانتخابات والحكم الرشيد الصادر عام2007, والتي اعتبر المجلس ان خلع رئيس منتخب ديمقراطيا في مصر لا يتفق مع مواثيق الاتحاد الافريقي ولا مع مواد الدستور المصري وبالتالي يعتبر هذا تغير غير دستوري للحكومة المصرية.

قال السفير إدريس، آنذاك،  أن مصر عرضت في بيانها امام المجلس قضيتها العادلة بوضوح وقوة، مضيفًا أنه أوضح للمجلس أن الشعب هو مصدر السلطات والدستور وأن كافة المواثيق والقوانين والبروتوكولات والمعاهدات يجب أن يكون هدفها أساسا هو مصلحة الشعب وتحقيق آماله وتطلعاته، مشيرًا إلي أنه أكد للمجلس أن الحالة المصرية فريدة وأن الاتحاد الافريقي سبق أن تعامل معها في هذا الإطار وأن ما يحدث الآن هو استمرار للثورة المصرية واستعادة لها وتصحيح لمسارها, موضحا أن ما يحدث في مصر ليس تدخلا عسكريا وليس تغيير غير دستوري ولكنه تغيير يستجيب لإرادة الشعب المصري ورغبته المشروعة في تحقيق تطلعاته المشروعة في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

وعلق علي هذا القرار آنذاك المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية السفير د. بدر عبد العاطي، معربًا عن أسف مصر الشديد لقرار مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي الذي صدر امس بتعليق مشاركة مصر في أنشطة الاتحاد الأفريقي علي خلفية الأحداث الأخيرة بالبلاد. وأكد المتحدث علي أن هذا القرار قد تم اتخاذه بناء علي معلومات لا تمت للواقع بصلة ودون الأخذ في الاعتبار حقيقة أن ما حدث في مصر يوم3 يوليو2013 كان نتيجة مطلب شعبي جسده خروج عشرات الملايين من المصريين للشوارع للمطالبة بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة, لافتا إلي أن تحرك القوات المسلحة قد جاء استجابة لهذه المطالب ولمطالب القوي السياسية المختلفة, ولمنع احتمالات حدوث صدام بين أبناء الوطن تكون له تداعيات كارثية, وانه يجري حاليا تنفيذ خريطة الطريق التي تضمنها بيان القوات المسلحة وصولا إلي اجراء إنتخابات رئاسية مبكرة وإنتخابات برلمانية.

الآن الوضع مختلف

الآن وبعد غياب ما يقرب من5سنوات استطاعت مصر أن تحصل علي الدرع الإفريقي، لم تكن  صدفة، ولا مجاملات، فلا صدف في السياسة ولا مجاملات في العلاقات الدولية، لكن إحياء الدور المصري داخل القارة المتشعبة جاء نتيجة جهود سياسية ضخمة، وتحركات دبلوماسية على أعلى مستوى، واكبها نشاط مصري أفريقي في شتى المجالات والاتجاهات، بداية من التجارة والصناعة والزراعة وأعمال البنية التحتية، وصولاً إلى الأمن والتعليم والصحة والبيئة والإصلاح الإداري.

ترأست مصر للاتحاد الإفريقي بعد اختيارها بالإجماع من كل دول القارة في القمة الأفريقية الأخيرة التي عقدت في أديس أبابا العام الماضي، ووصل الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم السبت، إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا وذلك تمهيدًا لتسلمه رئاسة الاتحاد الأفريقي بشكل رسمي.

ويتسلم الرئيس عبدالفتاح السيسي، غدًا الأحد، رئاسة الاتحاد الأفريقي للمرة الأولى، حيث تستمر رئاسة مصر للاتحاد مدة عام كامل.

وتعد رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي، للمرة الأولى منذ نشأته عام 2002 خلفًا لمنظمة الوحدة الإفريقية، تتويجًا لجهود مصر بقيادة الرئيس السيسي خلال السنوات الأخيرة لتعزيز العلاقات مع القارة الأفريقية سواء على المستوى الثنائي أو متعدد الأطراف وتجسيدًا لاستعادة الدور المحوري المصري كإحدى الدول المؤسسة لمنظمة الوحدة الأفريقية الأم في ستينيات القرن الماضي.

كما يرأس الرئيس السيسي عقب توليه رئاسة الاتحاد بشكل رسمي، أعمال الدورة العادية الثانية والثلاثين لقمة رؤساء الدول والحكومات الأفرقة بالاتحاد والتي تُعقد تحت شعار "اللاجئون والعائدون والنازحون داخليًا.. نحو حلول دائمة للنزوح القسري في أفريقيا".

ويتضمن برنامج الرئيس السيسي عقد عدد من اللقاءات الثنائية مع القادة الأفارقة من أجل التباحث حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية مع دولهم، ومناقشة آخر المستجدات على الساحة الأفريقية والإقليمية.

 

الاتحاد الإفريقي
الاتحاد الإفريقي
الاتحاد الإفريقي
الاتحاد الإفريقي
الرئيس السيسي يسافر إلي أديس أبابا

 


اضف تعليقك

لأعلى