"الظالم والمظلوم": حكاية "إيناس" التي فقدت طفلتها بسبب الحجاب | الصباح
السفير المصرى فى إسرائيل يؤكد على الثوابت المصرية لإرساء السلام العادل فى الشرق الأوسط     elsaba7     بحضور شخصيات رسمية وأبطال العمل .. الإمارات تستعد لأكبر افتتاح سينمائي من أجل "الممر"     elsaba7     ماذا يقف فى طريق تفعيل مبادرة التجارة الحرة بين دول افريقيا.. الليلة على دي ام سي     elsaba7     إثيوبيا تودع رئيس أركان الجيش إلى مثواه الأخير     elsaba7     جوجل تسعى لتوسيع أعمالها وتنفيذ استثمارات جديدة في مصر     elsaba7     سيدة بوروندي الأولى تزور المجلس القومي للمرأة     elsaba7     السيسى يستقبل رئيس غانا ويشيد بمجمل العلاقات بين البلدين     elsaba7     محافظ الغربية يضع حجر الأساس لمبنى الفلك لذوى القدرات الخاصة بكفر الزيات     elsaba7     بالفيديو.. تعرف على الكمبيوتر الجديد بحجم بطاقة ائتمان     elsaba7     نقابة الصيادلة ترسل 18 ملاحظة على مشروع قانون هيئة الأدوية للبرلمان     elsaba7     استئناف تصوير "فلانتينو" للزعيم في شهر سبتمبر     elsaba7     بالفيديو.. "سما" المصابة بمتلازمة داون: لسنا "متخلفين".. وبإمكاننا التفكير والتعامل مع الناس     elsaba7    

"الظالم والمظلوم": حكاية "إيناس" التي فقدت طفلتها بسبب الحجاب

صورة إرشيفية

صورة إرشيفية

حُرمت من ابنتها ولم تستطع إنقاذها، انقطع حبل الوصال وانقطع التواصل معها، ساءت حالتها وطال السؤال علي طفلتها صاحبة الـ3سنوات، أصبحت حياتها مثل غرفة ظلماء لا تجد لها ضوءً، هذه هى ملخص ماساة زوجة قام زوجها واهله بإختطاف طفلتها، ماجعلها تلجأ للمحكمة أملاً فى إيجاد حلاً وضم طفلتها لحضانتها.

 

ايناس أحمد البالغة من العمر 30 عامًا، والتي مُنعت من السفر إلي الإمارات برفقة ابنتها الصغيرة بحجة أنها انتزعت الحجاب بعد ما طلقها زوجها وارتبطت بوظيفة عمل داخل الحدود الإماراتية.

تقول، أن زوجها واهله قاموا بإخفاء طفلتها في الاْردن لمدة ثمانية أيام مع انقطاع تام عن التواصل معها، الامر الذي جعلها  تلجأ للقضاء الأردني، لتقيم دعوى ضم طفلتها لحضانتها، لكن حكم وجود سبعة أيام للتنفيذ مع قابلية الاستئناف كانت هذه بمثابة فترة استغلال لهم للشروع بإجراءات منع السفر عن الطفلة واجراءات ابتزاز من قبل الطرف الآخر للتنازل عن حقوق ومستحقات الطلاق.

تتابع،أنها اتجهت بعد ذلك لدائرة قاضي القضاة في عمان من أجل تسريع اجراءات الطفلة وأخذ ابنتها والسفر بها كونها مرتبطة بعقد عمل هناك لا يحتمل التأخير، إلا أنه لم تتمت  الموافقة بحجة وجود نص يستوجب فترة الانتظار وهي سبعة أيام.

تضيف في تصريح خاص لـ"الصباح"، خلال الأيام الثلاثة الاولى من الفترة المهلة تم منع سفر طفلتها، ألا أن تعنت زوجها ووالده عن تسليم الطفلة في الأيام الاولى، انتهت بوضع شروط لها حتي تحصل علي أبنتها وهي: احضار هيئة من علماء مسلمين، اردنيين تشهد على حسن إسلامها وارتدائها الحجاب او ما يماثله.

الأمر الذي جعلها، في حيرة وعدم استيعاب تلك القرارات التي وضعها الزوج ووالدة، قائلة: انا لا اعرف كيف ومتى أصبح يتم التدخل في إيماني والتفتيش عن ما بداخلي".

القاضي: لـ"الزوجة" شوفي عمك شو يده منك

"شوفي عمك شو بده منك" تلك العبارات رددها القاضي علي مسمع "ايناس" في الجلسة التي جمعت زوجها ووالدة، وكانت إجابتها واضحة لوالد زوجها "حبيبي ما الك وصاية علي .

واصلت الزوجة حديثها لـ"الصباح"، لما رجعت إلي عملي بالإمارات قام زوجي بالرجوع من الامارات إلى الاْردن، وذلك لجعلي أتألم من خلال طفلتي، مضيفة: "قاموا بأخذ طفلتي من خلال محافظ الزرقاء رغم أن المحافظ لا يمتلك أي صفة تنفيذية للبت في أمور الحضانة والطلاق والضم، وأن هذه مسائل يبت فيها القضاء وحده.

لم يكتف هذان الرجلان بذلك الحد من الاذى، بل أخذوا طفلتها وهي في بلاد الغربة، والغرض من كل هذا هو خطة تدميرية أخرى تستهدف: "طفلتا، ومصدر رزقها وعملها، وسمعتها من خلال التشهير وربط موضوع الحجاب، بالرغم من أن هناك قضية تشهير وقذف مسجلة ضد الزوج في المحكمة من قبل الزوجة.

عندما رفضت "ايناس" المثول أمام الجلسة الخاصة التي عقدوها زوجها في منزلهم وأمام أقاربه، أوجب عليهم النزول إلى مستوى أقذر وهو استغلال الطفلة البريئة في تمثيلية مزيفة بقصد إغضابها واللعب على عاطفة الأمومة، حيث قاموا بوضع ابنتها في مواقف دينية مقصودة وتصويرها فيديوهات وعرضها كحالة واتس اب، لم تستطع "ايناس" حفظهم وتوثيقهم.

إيناس: "مكنتش بشوف بنتي غير من خلال الفديوهات"

تقول، كانت هذه الفيديوهات في ذلك اليوم هي الوحيدة التي وضعوها ومن خلالها أستطيع أن أري إبنتي في فترة اختطافها طوال الأشهر الماضية، مضيفة: " وقاموا من خلالها جعل الطفلة تنطق الشهادتين من على المنبر والصلاة في المسجد تحت إشراف جدها، وذلك لاستفزازها وتوثيق ردة فعلها إذا حصل اعتراض وشتم وبعدها جعل قضيتها تبدو اعتراض ديني"، وتابعت، "اضافة الصلاة والشهادة في تمثيليتهم كانت مقصودة لتضخيم ردة فعلي لتبدو مساس مباشر بالإسلام، وبعدها يستغلوها في مسلسل الابتزاز واسقاط التزاماتهم المادية".

اكتفت إيناس، وقتها بالصمت بالرغم من صدمتها الكبيرة من تطويعهم طفلة صغيرة لا تعي شيء من تمثيلياتهم الخبيثة والأنانية في الوقت الذي تحتاج والدتها أشدّ الحاجة ويجب أن تكون فيه مستلقية في حضنها تنتظر يومها الدراسي الجديد، وكل هذا هو للهروب من التزاماتهم من خلال حصولهم على "الطلاق مقابل الإبراء " وذلك علي حسب قولها.

 

 

 


اضف تعليقك

لأعلى