استمرار أحداث السودان.. مطالبات بمسيرات "الزحف الأكبر".. والجيش يساند البشير | الصباح

استمرار أحداث السودان.. مطالبات بمسيرات "الزحف الأكبر".. والجيش يساند البشير

مظاهرات السودان

مظاهرات السودان

ما زالت الأوضاع فى السودان متأزمة، دعوات من جانب المعارضة بالخروج فى مسيرات «الزحف الأكبر»، وتصريحات من قوات الجيش السودانى تؤكد عدم تسليم السلطة لمجموعة من «شذاذ الآفاق»، فى حين بدأت قوات الأمن فى الإفراج عن عشرات المعتقلين». 

>>تجمع المهنيين وقوى المعارضة تدعو لمظاهرات نحو القصر الرئاسى

تجمع المهنيين السودانيين وحلفائه فى قوى المعارضة، جدد الدعوة للخروج فى مظاهرات بالعاصمة والولايات تحت عنوان «الزحف الأكبر»، حيث حدد بيان للتجمع نقاط انطلاق المواكب فى كل من الخرطوم وأم درمان باتجاه القصر الرئاسى على أن تتجمع أخرى فى الأحياء المعروفة بتفاعلها الشديد بينها برى فى الخرطوم وشمبات والكدرو بالخرطوم بحرى.

وشدد على المشاركين فى الاحتجاجات الالتزام بالسلمية، واستخدام اللافتات ومكبرات الصوت والهتاف الموحد، حيث دعت الحركة الشعبية، عضويتها وجماهيرها والشعب السودانى لتصعيد النضال بكل الوسائل السلمية، وحثت على المشاركة فى موكب «الزحف الأكبر».

ونددت الحركة الشعبية باعتقال المحامى كمال الجزولى ومريم محجوب شريف ومن قبلهما مريم الصادق المهدى التى أطلق سراحها بعد ساعات».

وقال حزب المؤتمر السودانى: إن جهاز الأمن السودانى مازال يعتقل 44 من كوادره وقيادات الصف الأول فى الحزب، مشيرًا فى بيان لأمانة الإعلام إلى أن إعلان الإفراج عن كل المعتقلين السياسيين ليس سوى «تضليل إعلامى» يناقض أفعاله فى ذات يوم الإعلان.

وكانت وزارة الإعلام قالت فى بيان لها: إن مدير جهاز الأمن أمر بالإفراج عن جميع المعتقلين على ذمة الاحتجاجات الأخيرة دون تحديد عددهم، بينما أكدت جهات طبية فى بيان مشترك أن الأمن السودانى ما زال يعتقل حوالى 37 كادرًا طبيًا لم يطلق سراح أى منهم وفق الإعلان الحكومى.

وأفاد البيان الصادر عن لجنة الأطباء المركزية ونقابة أطباء السودان الشرعية ولجنة الاستشاريين والاختصاصيين، بأن عدد المعتقلين فى ازدياد مضطرد بما يخالف التصريحات الحكومية الرسمية.

من جهتها، أعلنت القوات المسلحة السودانية التمسك والالتفاف حول قيادتها ممثلة فى الرئيس عمر البشير لتفويت الفرصة على من وصفتهم بـ«المتربصين»، وقطعت بأنها لن تسلم البلاد إلى «شذاذ الآفاق».

وتعالت دعوات من قوى معارضة وواجهات مدنية مع بدء احتجاجات شعبية ضد البشير تحث الجيش السودانى على الانحياز لخيار الشعب الراغب فى الإطاحة بالنظام الحاكم.

وعقد كل من وزير الدفاع عوض بن عوف ورئيس هيئة الأركان المشتركة كمال عبد المعروف لقاءً تنويريًا مع الضباط برتبتى العميد والعقيد بأكاديمية نميرى العسكرية العليا، حيث أكد كمال عبدالمعروف أن القوات المسلحة لن تسمح بسقوط الدولة السودانية أو انزلاقها نحو المجهول.

وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة: إن الذين يتصدرون المشهد فى المظاهرات هى ذات الوجوه التى ظلت تعادى السودان، وتشوه صورته أمام العالم، وتؤلب عليه المنظمات وتوفر الدعم للحركات المتمردة التى ظلت تقاتل القوات المسلحة على مدى السنوات الماضية، ثم تأتى اليوم لتشكك فى مواقفها الوطنية والإساءة إليها».

وأفرجت السلطات السودانية عن أكثر من مائة معتقل كانت تحتجزهم على ذمة المشاركة فى المظاهرات ضد النظام الحاكم التى بدأت منذ منتصف ديسمبر الماضى، حيث أكدت وزارة الإعلام فى بيان لها، أن مدير جهاز الأمن والمخابرات أصدر قرارًا بالإفراج عن «جميع المعتقلين فى الأحداث الأخيرة».


اضف تعليقك

لأعلى