كارثة.. وحدة شبه عسكرية بجنوب إفريقيا حقنت السكان بالإيدز | الصباح
اللجنة النقابية للنقل البرى بالدقهلية تعلن تأييدها للتعديلات الدستورية     elsaba7     وزير الرياضة يهنئ منتخب الكاراتيه لحصوله على 4 ميداليات متنوعة في بطولة الدوري العالمي للكاراتيه بدبي     elsaba7     النقابة العامة للزراعة بالدقهلية تؤيد التعديلات الدستورية     elsaba7     النقابة العامة للزراعة والصيد والري يؤيدون التعديلات الدستورية     elsaba7     مصر للزيوت والصابون والنقابة العامة للزراعة والري يؤيدون التعديلات الدستورية     elsaba7     النقابة العامة للزراعة بمركز المنصورة تؤيد التعديلات الدستورية     elsaba7     اللجان النقابية لـ«أوقاف الدقهلية وعمال الصيد بالمنزلة» يعلنون دعمهما للتعديلات الدستورية     elsaba7     اللجان النقابية بالدقهلية تعلن تأييدها للتعديلات الدستورية     elsaba7     نقابة العاملين بشركة الدقهلية لصناعة وتكرير السكر تؤيد التعديلات الدستورية       elsaba7     تعرف على موعد حجز الطرح الأول من مشروع "جنة" الإسكاني     elsaba7     وليد صلاح الدين: الاتحاد السكندري لن ييأس رغم ثلاثية الهلال في ذهاب ربع الثمانية لكأس زايد     elsaba7     مجهولون يعلقون علم روسيا على الكاتدرائية بـ"بريطانيا"     elsaba7    

كارثة.. وحدة شبه عسكرية بجنوب إفريقيا حقنت السكان بالإيدز

ارشيف

ارشيف

كشف فيلم وثائقى عن أن وحدة شبه عسكرية جنوب إفريقية غامضة كانت تنشط خلال عهد نظام الفصل العنصرى «آبارتايد» بجنوب إفريقيا عملت على حقن بعض السكان من ذوى البشرة السوداء بفيروس الإيدز بهدف القضاء عليهم، وفقًا لما جاء بصحيفة إندبندنت البريطانية.

وقال عضو سابق فى الفريق التابع لوحدة معهد جنوب إفريقيا للبحوث البحرية المعروف اختصارًا «بسايمر» (SAIMR)؛ إن مجموعته «نشرت الفيروس» بين السود بإيعاز من زعيمها متقلب الأطوار كيث ماكسويل الذى كان يسعى إلى جعل البيض أغلبية فى جنوب إفريقيا.

وفى حديثه لمعدى الفيلم الوثائقى (Cold Case Hammarskjld) الذى يحاول تسليط الضوء على القضية الغامضة لإسقاط طائرة الأمين السابق للأمم المتحدة داغ همرشلد عام 1961؛ قال ضابط المخابرات السابق فى «سايمر» ألكسندر جونز إن ماكسويل لم تكن لديه مؤهلات طبية تذكر، لكنه نصّب نفسه طبيبًا يعالج فقراء جنوب إفريقيا من ذوى البشرة السوداء.

وقال جونز إن السود لم تكن لهم أى حقوق، وكانوا بحاجة إلى العلاج الطبى، ولذلك لم يشكُّوا فى نوايا «محسن» أبيض يقدم إليهم ويدعى أنه سيفتح لهم عيادات ويعالجهم، لكنه هو فى واقع أمره «ذئب فى ثوب حمل».

وزار معدو الوثائقى المنطقة التى كان يخدم فيها «الدكتور ماكسويل»، وسألوا سكانها عنه؛ فقال بعضهم إنهم يتذكرون ذلك الرجل الذى كان يسيطر على القطاع الطبى فى المنطقة، رغم أنه كان يعطى علاجات غريبة، ونقلوا عن صاحب محل تجارى قوله إن ماكسويل كان يعطى الناس «حقنا خادعة». وذكر جونز أن «سايمر» وسعت خدماتها لتشمل بلدانا خارج جنوب إفريقيا، قائلًا: «تورطنا فى موزمبيق كذلك، حيث نشرنا الإيدز من خلال الخدمات الطبية».

وفى كشف للنوايا الحقيقية لماكسويل، عُثر على وثائق كتب فيها هذا «الطبيب» «يمكن فعلًا أن يطبق فى جنوب إفريقيا نظام الصوت الواحد للشخص الواحد وبأغلبية بيضاء، وسيعود الدين فى شكله التقليدى المحافظ، فالاستعمال المفرط للمخدرات، والتجاوزات الأخرى التى شهدتها الستينيات والسبعينيات والثمانينيات؛ لن يكون لها مكان فى عالم ما بعد الإيدز».


اضف تعليقك

لأعلى