حكايات خطف الأطفال على يد «عصابة خط الصعيد» | الصباح

حكايات خطف الأطفال على يد «عصابة خط الصعيد»

خطف الأطفال

خطف الأطفال

>>بلاغات خطف الأطفال ضحيتها من الأطفال عمرهم من ٧ إلى ٢٠ عامًا.. وأفراد التشكيل العصابى بأسيوط

هنا أسيوط.. قلب الصعيد،عيون لا تنام، وبعض المنازل تكسوها السواد حزنًا على فراق أبنائهم، ما بين مخطوف ومقتول، خلف الجبال ووسط الزراعات.

جرائم خطف الأطفال بأسيوط واحدة من أهم القضايا التى تزيد حولها الحكايات بالمحافظة، خاصة لعائلات الأثرياء، حيث تنتشر فى أسيوط عصابات خطف الأطفال، غالبية أعضائها من المسجلين خطر والخارجين عن القانون، كوسيلة لابتزاز الأثرياء، ولم يسلم منهم بل محدودو الدخل.

وبحسب مصدر مطلع لـ«الصباح» فإن بلاغات خطف الأطفال، أغلبها يكون ضحيتها من الأطفال من عمر ٧ إلى ٢٠ سنة، كما احتل الريف المرتبة الأولى.

فى قرية القصير مركز القوصية جنوب غرب محافظة أسيوط، تشكلت عصابة لخطف الأطفال، مقابل فدية يقوم الأهل بدفعها، ولكن عادة ما ينتهى المطاف عقب دفع الفدية بقتل الأطفال، وهذا ما حدث مع الطفل حسن سمسم، والذى يبلغ من العمر 4 أعوام، حيث وجدت جثته متعفنة بإحدى الزراعات عقب مرور ٣ أيام على اختطافه.

وتبين من تحريات المباحث أن الجناة هم مرجان.م ٤٥ سنة مقيم قرية القصير مركز القوصية، و محمد.ع ٢٧ سنة وراضى.ع ٤٢ سنة وفروا جميعا هاربين، ونص تقرير النيابة أن العصابة تستخدم أسلحة بيضاء فى الذبح.

وتبين فى تقرير النيابة، قيامهم بقتل الطفل «حسن سمسم» عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، بأن بيتوا النية، وعقدوا العزم على قتله، وترصدوا له أمام منزله الذى كان متواجدًا به فى الزراعات، وما أن تمكنوا من سحبه داخل الزراعات قاموا بحملة إلى منزل المتهم الأول، بينما قام الثانى والثالث بشل حركته، وقام المتهم الأول «مرجان. م» بذبحه بسلاح أبيض، بعد أن توجهوا إلى منزل المجنى عليه مستقلين دراجة بخارية كان يقودها «راضى.ع»، وقاموا بسحبه بالقوة، بعد أن شرعوا فى الحصول على المال من والديه بالتهديد بقتل الطفل حال عدم وصول المبلغ المطلوب فى تاريخه.

وبمناظرة الجثة وجد أنها لطفل ذكر يبلغ من العمر ٤ سنوات فى طور التعفن.

يقول محمد حسين أحد جيران المجنى عليه نظرًا لوجود المنازل داخل الزراعات فإن غياب الأطفال لساعات طويلة لا نعتبره اختفاءً، فمن المعروف أن الأطفال فى القرية يخرجون للعب، وحين اختفى الطفل «حسن» لم يشعروا بغيابه إلا بعد صلاة المغرب، خرجنا جميعًا نبحث عنه فى الزراعات، ولكن لم نجده بعد الأمر الذى اضطرنا حث والده على ضرورة عمل محضر تغيب للطفل.

وتضيف «عزيزة صفوت» أصبحنا نخشى على أطفالنا، ولا نرسلهم للمدارس بالقرية بعد هروبهم، بجانب إن هناك عصابات كثيرة فى محافظة أسيوط، ولكن العصابة الأخيرة أطلق عليها لقب «خط الصعيد» لأنهم خطفوا وذبحوا العديد من الأطفال.


اضف تعليقك

لأعلى