صراع قساوسة الكنيسة على أموال أقباط الخليج | الصباح

صراع قساوسة الكنيسة على أموال أقباط الخليج

صناديق التبرعات في الكنيسة

صناديق التبرعات في الكنيسة

>>رعاة الكنائس يتنافسون للفوز بتبرعات المصريين فى الكويت والإمارات

تزايد صراع رعاة الكنائس فى الصعيد، خاصة المناطق التى تشهد سفر الشباب للعمل بدول الخليج، للحصول على النصيب الأكبر من التبرعات والعشور.

وبدأت معركة الكنائس مبكرًا على عشور أعياد القيامة، رغم الثلاثة أشهر الفاصلة، لكن أموال الأقباط فى الخارج خاصة العاملين والمقيمين فى دول الخليج ومنها الإمارات والكويت أشعلت الأزمة مبكرًا داخل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية فى مطرانيات الصعيد.

وكشف مصدر بأن كهنة الكنيسة بمطرانية البلينا فى الصعيد يحرضون الشباب العاملين فى دولتى الكويت والإمارات على عدم دفع أى أموال للمطرانية، واقتصار العشور فقط للكنيسة التابعين لها، حتى تستطيع الكنيسة سد احتياجاتها ونفقات الأنشطة ورواتب القساوسة.

وأكد المصدر أن العامل الأساسى فى اشتعال الصراع مبكرًا هو رغبة القساوسة فى تأمين نصيبهم من التبرعات، حيث تنص لائحة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية على حصول كل راع على نسبة من الأموال التى يستطيع جمعها للكنيسة، والتى يدفعها الشعب من تبرعات وعشور فى مواسم أعياد الميلاد وعيد القيامة.

واستطاع بعض الكهنة فى مطرانية البلينا بمحافظة سوهاج والتى تتبع الأنبا ويصا، مطران البينا وتوابعها، تحريض الشباب على عدم دفع الأموال للمطرانية، واقتصارها فقط على كنائسهم، ما سبب أزمة مادية لإدارة المطرانية والتى تسببت فى مواجهة بين الأنبا ويصا مطران البلينا وقساوسة الكنائس التابعة لها.

وأوضح المصدر: الكهنة تحض العاملين فى الخليج على عدم دفع التبرعات فى الإيبارشية وتضع الأموال فى الكنيسة التى تذهب إليها وتحضر فى الاجتماعات وتتناول بها، فطلب كهنة كل كنيسة عدم دفع أموال للإيبارشية أو كنيسة أخرى، مشيرًا إلى أن أغلب الشعب القبطى فى مناطق الصعيد والأقاليم متدين ولا يتوان عن دفع عشوره، خاصة المقتدرين، وبالتالى حدثت أزمة مادية لبعض الكنائس خاصة المطرانية.

وأضاف أن صراع كهنة الكنائس على تبرعات الأقباط دفع بعض المواطنين لعدم دفعها إلى الكنائس وتوزيعها بأنفسهم على أخوة الرب، خاصة بسبب اقتطاع النسبة التى تذهب مباشرة إلى الكهنة.

وأكد أن الصراع أصبح على أشده فى كنائس الصعيد والتى بدأت تعتمد على إقامة المشاريع بسبب قلة العشور، وفتحت بعض صالات الأنشطة لتجد مصدرًا للصرف على الكنيسة ودفع رواتب الهيكل الإدارى.

وأصدر الأنبا ويصا مطران البينا وتوابعها، بيانًا لمواجهة كهنة الكنائس، أعلن فيه أن التبرعات حرية شخصية لصاحبها يدفعها أينما شاء، لكن اللافت للنظر أنه خص بالذكر شعب الكنيسة العاملين فى الكويت والإمارات.


اضف تعليقك

لأعلى