البرلمان يصدر بيانا بشأن مقترح أكثر من خمس الأعضاء بتعديل الدستور | الصباح

البرلمان يصدر بيانا بشأن مقترح أكثر من خمس الأعضاء بتعديل الدستور

الدكتور علي عبدالعال، رئيس مجلس النواب

الدكتور علي عبدالعال، رئيس مجلس النواب

قال الدكتور علي عبدالعال، رئيس مجلس النواب، إنه "لا ينكر منصف أن الاختبار الواقعي لبعض النصوص الدستورية التي استحدثها دستور 2014 تحتاج إلى بعض المراجعة"، وليس في ذلك عيب أو انتقاص، وتجارب الدول حولنا تشهد بذلك.

جاء ذلك ردا على الطلب المقدم من أكثر من خُمس عدد أعضاء المجلس بشأن تعديل بعض مواد الدستور، استنادا إلى أحكام المادة 226 من الدستور، والمادة 140 من اللائحة الداخلية للمجلس.

وأضاف عبدالعال، في بيان اليوم، أنه يجب أن تكون بوصلة أي تعديل يتعلق بالتنظيم الدستوري لسلطات الحكم هو بناء مؤسسات قوية ومتوازنة وديمقراطية، تستطيع الاضطلاع بمسؤولياتها بكفاءة، وذلك دون المساس بالضمانات الأساسية التي كفلها الدستور.

واستعرض عبدالعال أهم المبادئ التي يقوم عليها التعديل، ومنها:

1- دعم المرأة، ودعم تمثيل الشباب، والمسيحيين، والأشخاص ذوى الإعاقة، والمصريين المقيمين في الخارج بنصوص ثابتة وراسخة لا تقبل التأويل.

2- إنشاء غرفة ثانية للبرلمان "مجلس الشيوخ"، توسع قاعدة التمثيل وتضمن للجميع وجود قدم في المجالس النيابية.

3- معالجة القصور الشديد في تحديد مدة تولي رئاسة الجمهورية؛ لتصبح ست سنوات بدلاً من أربع سنوات، والتي أثبت واقع الحال وواقع المنطقة وظروف البلاد عدم مناسبتها تماماً.

4- استحداث منصب نائب رئيس الجمهورية لمعاونة السيد الرئيس في مهامه.

5- إجراء بعض الإصلاحات فى نظام اختيار رؤساء الجهات والهيئات القضائية، والنائب العام، ورئيس المحكمة الدستورية العليا.

6- أظهر الواقع العملي أن للجهات والهيئات القضائية شئونا مشتركة، يتعين أن يقوم عليها مجلسا تنسيقيا يرأسه السيد رئيس الجمهورية بوصفه رئيساً للبلاد.

7- أن القوات المسلحة هي الحامية والضامنة للديمقراطية ومدنية الدولة وهذا واضح وظاهر من انحيازات هذه القوات التى دائماً ما وقفت بجوار الشعب وانحازت لاختياراته، وبالتالى يتعين إعادة النظر فى صياغة هذه المهمة بما يعكس هذا الفهم، وهذا يقتضى إعادة النظر فى طريقة تعيين وزير الدفاع.

وفتح عبدالعال باب المناقشة لجميع الأعضاء لإبداء رأيهم، وأكدوا جميعاً أنهم يشهدون بداية مرحلة جديدة من العمل الوطني، وأن مرحلة الانتقال من المرحلة الانتقالية إلى مرحلة استقرار الدولة قد بدأت، وأن هذه المرحلة الجديدة تحتاج إلى تعديلات دستورية تدعم الإصلاح السياسي بحق.

ووفقا للبيان، تناولت المناقشة نقطتين أساسيتين، هما: مدى توافر الأحكام والشروط المنصوص عليها فى المادة 226 من الدستور، وكذلك مناقشة مبدأ التعديل فى ضوء الواقع الجديد الذى تعيشه البلاد، خاصة بعدما اجتازت مصر سنوات البناء الصعبة لمؤسسات الدولة وفقاً لمبادئ ثورتي 25 يناير و30 يونيو، التي قد يكون من الضروري مراجعة بعض أحكام دستور 2014.

وإعمالاً لحكم المادة 142 من اللائحة الداخلية للمجلس أرجأت اللجنة استكمال أعمالها إلى جلسة لاحقة يتم فيها عرض وتلاوة مشروع تقريرها الذى ستعده فى هذا الشأن، والذى سيتضمن رأيها فى مدى توافر الشروط المنصوص عليها فى المادة 226 من الدستور، ومبدأ التعديل، فإذا وافقت عليه اللجنة بأغلبية أعضائها بعد مناقشته، يتم تقديم التقرير إلى المجلس الموقر لمناقشته.

ودعا عبدالعال اللجنة العامة للاجتماع، صباح الثلاثاء 5 فبراير 2019، لاستكمال المناقشة.


اضف تعليقك

لأعلى