الشيخ عبدالرحمن.. كفيف يحفظ القرآن وعمره 13 عامًا | الصباح

يعشق كرة القدم ومحمد صلاح نجمه المفضل

الشيخ عبدالرحمن.. كفيف يحفظ القرآن وعمره 13 عامًا

هدى السيد / 2019-02-03 22:29:41 / منوعات
عبدالرحمن

عبدالرحمن

«الإعاقة فى الفكر وليست فى الجسد»، هذه المقولة اتخذها عبدالرحمن مهدى، دستورًا يسير عليه فى حياته، رغم كونه كفيف فإنه حقق معجزات.

هو عبدالرحمن مهدى، الطفل الذى لم يتجاوز عمره الـ 13 عامًا، ابن قرية طبلوها التابعة لمركز تلا بمحافظة المنوفية، والذى استطاع فى سن مبكرة حفظ القرآن الكريم كاملًا، رغم إعاقته، واشترك فى عدة مسابقات لحفظ وتلاوة القرآن وحصد المراكز الأولى على مستوى الجمهورية، وتم تكريمه من الرئيس عبدالفتاح السيسى، ومحافظ المنوفية السابق والحالى، ومنحه وزير الشباب والرياضة أثناء زيارته لمحافظة المنوفية مؤخرًا مكافأة مالية قدرها 5 آلاف جنيه نظرًا لاجتهاده وتفوقه على إعاقته.

قال مهدى والد الطفل عبدالرحمن: إن ابنى قد اصطفاه الله من بين أشقائه المبصرين لحفظ القرآن وترتيله وهو فى الثالثة من عمره، فكان دائمًا يجلس بجانب الراديو ليستمع إلى القرآن وعلى الرغم من أنه ولد كفيف إلا أنه أصر على حفظ القرآن، فتوجهت إلى أحد الشيوخ بالقرية حتى يقوم بتحفيظه، وأشاد الشيخ بأن عبدالرحمن يحفظ الآيات بشكل سريع بمجرد قراءتها عليه مرتين متتاليتين ويقرأ القرآن مرتلًا بصوت عذب.

وأضاف والد عبدالرحمن أن ابنه يدرس بمعهد السكرية الإعدادى الأزهرى، وهو الابن الأوسط له، ولديه ولدان غيره هما محمد ومروان، وبعد أن قام عبدالرحمن بحفظ القرآن كاملًا شارك فى جميع مسابقات الأزهر الشريف، وكان يحصد دائمًا المراكز الأولى، مؤكدًا كنت أفتخر بكونى والده عندما كرمه الرئيس عبدالفتاح السيسى العام الماضى خلال احتفالات وزارة الأوقاف بليلة القدر فى رمضان، وذلك لحصوله على المركز الأول فى مسابقة ذوى الاحتياجات الخاصة على مستوى الجمهورية.

«أعشق كرة القدم، وكنت أتمنى أن أمارسها فهى هوايتى المفضلة»، هذه كانت أمنية عبدالرحمن لولا إعاقته، لافتًا إلى أنها ستظل مدفونة بداخله، مؤكدًا أن اللاعب المفضل لديه ومثله الأعلى هو النجم محمد صلاح، كما أنه يتابع جميع المباريات بشكل مستمر.

كما يتمنى أن يصبح قارئًا مشهورًا كالشيخ عبدالباسط عبدالصمد، مشيرًا إلى أنه يجتهد حتى يحقق أحلامه وطموحاته، ولم يشعر يومًا بإعاقته، حتى أن والده ووالدته يهتمان به ويدعمانه دائمًا.

ويضيف: «أشعر بسعادة كبيرة عندما أذهب إلى المسجد للصلاة ويطلب جميع المصلين أن أكون إمامًا»، مستكملًا: أشعر بفخر وسعادة لا توصف عندما أرفع الأذان بصوتى، والمصلون ينتظروننى دومًا فى كل الصلوات، وكذلك أسعد عندما يطلب منى الضيوف فى الحفلات الإنشاد لهم ويعجبون بصوتى.


اضف تعليقك

لأعلى