من هو الإخواني الذي سلمته تركيا لمصر؟ (صور) | الصباح
سيف نبيل يدعم جيل الشباب في ليلة عراقية بحفله مع "القرية العالمية" و"روتانا"     elsaba7     محمد رشاد ومي حلمي يقدمان برنامج "المتزوجون" على قناة النهار     elsaba7     الكليـــــــة الحربيــــــة تهنـئ أكاديميـة الشرطـة بعيـد الشرطـة(صور)     elsaba7     بعد صفقة البيع.. بيان من شركة فودافون بخصوص موظفيها     elsaba7     الأعدام شنقاً للمتهمين بقتل وسرقة كويتى داخل شقته بالغربية     elsaba7     رئيس البرلمان العربي يؤكد على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس الشرقية     elsaba7     الحكومة توافق على تطبيق الهيكل التنظيمى الجديد لقطاع البترول     elsaba7     أهالى سامول يكرمون وكيل صحة الغربية     elsaba7     "المصرى للدرسات الإستراتيجية" عن صفقة القرن : نريد حلا بعيدا عن المناورات والمزايدات السياسية     elsaba7     خلال ال ٢٧ ساعة المقبلة.. استقرار في حالة الجو والعظمى بالقاهرة 19درجة     elsaba7     أوبر تقرر ضم التاكسي الأبيض إلى قائمتها     elsaba7     بوسي ترد على قرار حبسها بصورة مثيرة     elsaba7    

من هو الإخواني الذي سلمته تركيا لمصر؟ (صور)

أحمد على / 2019-01-31 22:04:32 / الصباح Extra
صورة

صورة

ألقت السلطات التركية القبض على الإرهابي "محمد عبد الحفيظ حسين" بمطار أتاتورك يوم 17يناير من الشهر الجاري لاتهامه بالمشاركة في عملية اغتيال النائب العام هشام بركات.

ويُعد المذكور واحدًا من أهم القيادات الإخوانية التي غادرت مصر عقب فض اعتصام رابعة إلى السودان، وعقب اندلاع المظاهرات الاحتجاجية قبل أيام هناك غادر البلاد متجهًا إلى  العاصمة التركية "إسطنبول".

ومن أبرز التهم التي يواجهها المتهم الاشتراك في عملية اغتيال  النائب العام هشام بركات بالتخطيط والتنفيذ، مما جعله هدفًا لكل جهة أمنية في مصر بداية من الأمن الوطني حتى حرس الحدود.

محمد عبد الحفيظ  صاحب الـ٢٩ عاماً ، كان  يعمل مهندس زراعي، ويسكن في  مدينة السادات، بمحافظة منوفية.

ألقى القبض عليه  في تمام الساعة السابعة والنصف صباحا  داخل مطار "اتاتورك" بتاريخ 17 يناير، من قبل رجال الأمن، لما عليه حكم بالإعدام في (قضية النائب العام هشام بركات) ، وعدد من القضايا الأخرى.

وصل المتهم مطار القاهرة الدولي وسط حراسة مشددة، وتم تسليمه للسلطات الأمنية المصرية.

 

المتهم الإخواني

 


اضف تعليقك

لأعلى