جاء ذلك خلال حديث نبيه بري أثناء (لقاء الأربعاء النيابي) والذي يعقد بشكل أسبوعي مع عدد من أعضاء مجلس النواب اللبناني لمناقشة الأوضاع في لبنان ومنطقة الشرق الأوسط. 

وأشار رئيس المجلس النيابي إلى أن الاتصالات والمشاورات المتعلقة بتشكيل الحكومة تتركز حاليا على نقطتين، الأول حول كيفية تمثيل كتلة اللقاء التشاوري (النواب الستة السُنّة حلفاء حزب الله) وليس على مبدأ التمثيل الذي كان قد تم الاتفاق عليه، أما الثانية فتتعلق ببعض اللمسات على عملية توزيع الحقائب الوزارية.

وأضاف: "حصلت ليل أمس اتصالات وبشائر خير في الملف الحكومي، لكن تبقى نقطة صغيرة تتعلق بتمثيل اللقاء التشاوري والذي سيتمثل من الحصة الوزارية الرئاسية، وما إذا كان يحضر اجتماعات الفريق المشترك لرئيس الجمهورية والتيار الوطني الحر، أو اجتماعات كتلة اللقاء التشاوري التي ينوب عنها في الحكومة".

وكان رئيس الوزراء سعد الحريري، الذي أعيد تكليفه في 24 مايو من العام الماضي بتشكيل الحكومة الجديدة وذلك في أعقاب إجراء الانتخابات النيابية، قد بدأ منذ نحو 10 أيام جولة جديدة من المشاورات المكثفة مع الفرقاء السياسيين في محاولة لتذليل العقبتين اللتين تقفان أمام الانتهاء من تشكيل الحكومة منذ 9 أشهر، وهما توزيع الحقائب الوزارية على القوى السياسية المعنية بالتأليف الحكومي، والتمثيل الوزاري لكتلة النواب الستة السُنّة حلفاء حزب الله في الحكومة.