هل يفوز «بخارى» بعد اتهامه بالفشل فى تنفيذ وعوده؟اشتعال صراع الانتخابات وكشف الفساد المالى فى نيجيريا | الصباح
رئيس المصريين عن لقاء السيسي في الدستورية: يعي جيدا دور قضاء مصر الشامخ     elsaba7     تأجيل محاكمة المتهمين بتعذيب وهتك عرض طالب جامعى إلى نوفمبر القادم بالغربية     elsaba7     نوفمبر القادم فيلم "أيخ" عرض خاص علي مسرح المقر البابوي بالكنيسه المرقسية بالإسكندريه     elsaba7     بعد إعلان وقف إطلاق النار.. العدوان التركي مستمر ويقتل 24 مدنيا في سوريا     elsaba7     محافظ الإسكندرية وعمدة باڤوس يزوران أقدم حلواني يوناني بعروس البحر     elsaba7     الرئيس يلتقي برؤساء المحاكم الدستورية ويؤكد على أهمية الوعى الشعبى لتعزيز دور القانون     elsaba7     الرئيس السيسي يجتمع بالعصار ويوجه بتوطين صناعة النقل فى مصر     elsaba7     وزير الآثار يكشف أسرار جديدة عن "خبيئة العساسيف"     elsaba7     ضبط عاطل وبحوزته 28 تذكرة هيروين وبندقية ألية بالغربية     elsaba7     صور.. تفاصيل العثور على كنوز "خبيئة العساسيف"بالأقصر     elsaba7     ميلان يبحث التعاقد مع جوارديولا لقيادة الفريق الموسم المقبل     elsaba7     الرئيس السيسي: "أؤكد فخري وجميع المصريين بالمحكمة الدستورية العليا"     elsaba7    

هل يفوز «بخارى» بعد اتهامه بالفشل فى تنفيذ وعوده؟اشتعال صراع الانتخابات وكشف الفساد المالى فى نيجيريا

الرئيس النيجيرى محمد بخارى

الرئيس النيجيرى محمد بخارى

يتصدر النقاش حول الفساد الحملات الانتخابية فى نيجيريا، مع اتهام المعارضة الرئيس الحالى بالفشل فى الوفاء بتعهده القضاء على الفساد، ويواجه مرشح المعارضة شبهات فساد مرتبطة بماضيه.

كما يواجه الرئيس النيجيرى محمد بخارى البالغ 76 عامًا الجنرال المتقاعد المعروف بالتزامه الدينى نائب الرئيس السابق عتيق أبوبكر البالغ 72 عامًا فى الانتخابات المقررة فى 16 فبراير، واللذان ينتميان إلى عرقية الهاوسا، وهما مسلمان من شمال نيجيريا، حيث الغالبية من المسلمين.

وكان بخارى الذى وصل إلى السلطة عام 2015 قد وعد بمجابهة «سرطان» الفساد المستشرى فى نيجيريا البلد الأكثر سكانًا فى إفريقيا مع 180 مليون نسمة، تعانى غالبيتهم من الفقر، إلا أن حملته ضد الفساد لم تسفر وفق معارضيه إلا عن ملاحقات قضائية قليلة استهدفت شخصيات معارضة.

ووصف بولا تينوبو «الأب الروحى» للسياسة فى نيجيريا، والمقرب من بخارى فى وقت سابق من هذا الشهر الأخير بأنّه «رجل نزيه ومستقيم»، مضيفًا» «اترك نيرة «عملة محلية» على الطاولة بوجود بخارى واترك الغرفة، ستجد النيرة على الطاولة حين تعود».

فى المقابل، يواجه أبوبكر اتهامات بتكديس عدة ملايين من الدولارات عبر إساءة استخدام الأموال العامة أثناء توليه منصب نائب الرئيس خلال حكم الرئيس أولوسيجون أوباسانجو بين عامى 1999 و2007، إلا أنّه لم يتعرض لأى تحقيق.

ومع ذلك فهو ينفى ارتكاب أى مخالفات ويقول «أنا أتحدى أى شخص فى أى وقت لإظهار دليل على الفساد ضدى»، مضيفًا «سأفاجئ الجميع فى مكافحة الفساد أكثر من أى وقت مضى»، لكن تحقيقًا أجراه مجلس الشيوخ الأمريكى فى العام 2010، أشار إلى أن أبوبكر مرتبط بقضية تبييض أموال فى الولايات المتحدة.

وفى الفترة بين عامى 2000 و2008 ساعدت زوجته الرابعة وهى مواطنة أمريكية فى تحويل 40 مليون دولار من الأموال المشبوهة إلى الولايات المتحدة عبر حسابات «أوف- شور»، وفق التحقيق الذى أضاف أن بعض هذه الأموال كانت لدفع رشى، كما واجه وزوجته اتهامات بتلقى مليونى دولار كعمولات من شركة سيمنز الألمانية العملاقة.

وهذا الأسبوع وضع أبوبكر حدًا لشائعات عن وجود حظر على سفره للولايات المتحدة، بتوجهه إلى واشنطن الخميس فى زيارة حيث سيلتقى مهاجرين نيجيريين وأعضاء فى الكونجرس من أصل إفريقى.

وقال أبوبكر المنتمى لحزب الشعب الديمقراطى المعارض فى تصريحات صحفية، العام الماضى إنّه لن يحتفظ بإدارة شركاته المتعددة إذا فاز بالرئاسة، حيث إن إمبراطورية أعماله تتضمن شركات فى قطاعات النقل والطاقة والاتصالات والعقارات والزراعة والاستيراد والتصدير والصحة.

لكن التأكد من وفائه بتعهداته سيكون صعبًا فى النظام الاقتصادى غير الشفاف فى نيجيريا القوة النفطية الأولى فى القارة الإفريقية، والتى تحتل المرتبة 148 على قائمة منظمة الشفافية الدولية للفساد فى العالم.

ويعيش «بخارى» على النقيض من حياة منافسه الباذخة مع طائرات خاصة وسيارات فارهة وساعات رولكس الثمينة»، لكن بخارى الذى تعهد بقيادة حكومة شفافة ومسئولة واجه انتقادات عنيفة لعجزه الواضح عن تحقيق تقدم فى الحرب ضد الفساد.

وتفاخر المتحدث باسمه فى العام 2015 بأن بخارى «لديه أسلوب حياة متقشف»، على عكس السياسيين النيجيريين الذين كدسوا ثروات ضخمة أثناء حياتهم السياسية، إلا أن بخارى نجح فى استحداث إجراءات فى الطريق الصحيح بينها «حساب الخزينة الموحد» لكل عائدات البلد واستخدام البيانات البيومترية فى المصارف لمراقبة العملاء وتحويلات الأموال.

وقال سعادة هامو المحامى المتخصص فى مكافحة الفساد فى أبوجا «أثنى على الحكومة بخصوص هذين المجالين»، مضيفًا «لكن رغم ذلك، ركزت الحكومة حربها على فساد الأشخاص فى الأحزاب السياسية المعارضة»، منتقدًا عدم كفاءة» مفوضية مكافحة الجرائم المالية والاقتصادية فى نيجيريا.

وفى نوفمبر الماضى، تفاخر مدير المفوضية إبراهيم ماجو أنه صادر ممتلكات يشتبه بأنه تم الحصول عليها بطرق غير مشروعة بما يساوى 2.3 مليار دولار، لكن ذلك تم خارج الأطر القانونية، وتعهد بخارى بمراجعة كل العقود النفطية التى ستجدد فى العام الجديد.

وقال المحلل سوجى أبامبا إن هذا التعهد الانتخابى «يمكن أن يقود إلى فوضى كاملة فى القطاع النفطى أو إلى الطريق السليم»، وخاصة أن مبيعات النفط تشكل نحو 70 فى المائة من عائدات البلاد.

وفى العام 2013 خلال حكم الرئيس السابق جودلاك جوناتان، كشف رئيس المصرف المركزى وجود عجز بقيمة 20 مليار دولار فى عائدات البلاد، وهو ما شكل فضيحة مدوية لحكم جوناتان ومهدت الطريق لانتخاب بخارى فى العام 2015.

ويُنظر إلى شركة النفط الوطنية النيجيرية على أنها صناديق رشى غير رسمية للحكومات المتعاقبة، وقد قرر بخارى، الذى يشغل أيضًا منصب وزير النفط، تعيين مقرب منه رئيسًا لها.

وقال المحلل أبامبا «تخيل أنبوب نفط مكسور تتسرب منه كل موارد نيجيريا. عوضًا عن إصلاح الثقب، تحضر رجل بسياط» لردع الناس عن سرقة النفط المتسرب، مضيفًا «لم نر حكومة لديها خطة واضحة» لإصلاح الأنبوب فى إشارة لاقتصاد البلاد المتداعى.

 


اضف تعليقك

لأعلى