مانديلا الجنوب.. رحلة سالى عاطف فى جوبا أطيب أرض | الصباح

مانديلا الجنوب.. رحلة سالى عاطف فى جوبا أطيب أرض

سالى عاطف

سالى عاطف

>> إغلاق الطرق الرئيسية مع السودان وجيبوتى سبب المشكلة

يصدر على هامش معرض الكتاب، كتاب جديد للكاتبة الصحفية سالى عاطف رئيس مجلس تحرير جريدة «الصباح»، يحمل عنوان «مانديلا الجنوب ورحلتى إلى جوبا»، ليكشف فى صفحاته الكثير عن تلك البقعة المهمة فى القارة الإفريقية شهدت وعاشت أحداثًا يذكرها التاريخ، ورصدت فيه ووثقت رحلة زعيم الجنوب الدكتور «جون قرنق دى مبيور»، ابن الأرض السمراء.

ويعد كتاب مانديلا الجنوب، فرصة حقيقية للاضطلاع القارى العربى والإفريقى على إحدى التجارب الشخصية والحياتية للكاتبة سالى عاطف باعتبارها مصرية تعاملت بشكل مباشر مع الدوائر الدبلوماسية والشعبية الجنوب السودانية.

ويقدم الكتاب طريقة جديدة فى أسلوب العرض، وسردت الكاتبة مراحل حياته جون قرنق بشكل ممزوج بخبراتها الإنسانية بلغة سلسلة تربط بين الأسلوب الأدبى والصحفى معًا مما أدى لإثراء عرضها عن الزعيم الراحل جون قرنق ليكون الكتاب عرضًا من وجدان وقلب الكاتبة إلى قلب القارئ.

وفى المقدمة قالت الكاتبة، إنه بعد أكثر من ثلاث سنوات فى رحلة البحث والتوثيق عن أكثر شخص استطاع بأفكاره أن يجذب فكرى نحوه، وأن يلفت كامل انتباهى لشخصه العظيم الفريد الذى قلما بعث لنا الحياة بمثله كل بضعة عقود، وهو الزعيم المناضل الثورى الذى سمته «مانديلا الجنوب» الدكتور «جون قرن دى مبيور»، ابن الأرض السمراء السودان وقت ذلك.

أما الكاتبة فعملت أكثر من 8 سنوات فى العاصمة الجنوبية جوبا، حاولت من خلال هذه الفترة نقل صورة واضحة عن الحياة فى جنوب السودان الاجتماعية والثقافية والسياسية، تستطيع من خلالها أن تعيش مغامرة جديدة فى العاصمة الجنوب سودانية «جوبا».

وعلى مدار 3 سنوات نجحت سالى عاطف فى رحلة البحث والتوثيق عن الدكتور جون قرنق، بداية من قصة حياة الزعيم الراحل، أسمر اللون الذى حول شعب جنوب السودان من العبودية إلى الاستقلال، ونقل شهادات حية من أصدقاء «قرنق» فى النضال.

 

ويتناول جوانب مختلفة فى حياة الدكتور جون، بداية من نشأته وقبيلته، إلى دراسته وسفره إلى الخارج، وتأهيله العالى، الذى حصل عليه فى المجالين العسكرى والأكاديمى، الذى أعطاه شخصية كاريزمية حتى تمرده وانشقاقه من جيش الخرطوم أو دولة السودان آنذاك.

ويلقى الكتاب الضوء على جوانب شائكة، ووضع جنوب السودان من ٢٠١٠ إلى ٢٠١٨، وملف «ترسيم الحدود بين جمهورية جنوب السودان والسودان»، وملف آخر أكثر خطورة وهو «قضية آبيى»، التى لا تزال عالقة دون حلول سواء من هم أحق بها كقبيلة «الدينكا أم المسيرية»، ومن له الحق فى ترسيم حدودها أو تحديد تابعيتها.


اضف تعليقك

لأعلى