حنان مطاوع: البطولة المطلقة لا تفرق معى (حوار) | الصباح
رسميًا.. اعتماد اللجنة المؤقتة لاتحاد كرة القدم المصري     elsaba7     السودان.. تشكيل المجلس السيادي لقيادة المرحلة الانتقالية     elsaba7     ابنة "صدام" تنشر رسالة كتبها بخط يده.. ما الذي جاء فيها؟     elsaba7     وزير الاتصالات يكشف جهود تطوير البنية التحتية التكنولوجية مع وزير التعليم العالي     elsaba7     كان فقيرًا.. صدمة نجل كريستيانو عند رؤية غرفة والده قبل النجومية     elsaba7     الشعب الجزائري يكشف مؤامرة تميم (فيديو)     elsaba7     ضربة قاضية تصيب النظام القطري في مقتل (فيديو)     elsaba7     براتب 2300 جنيه.. القوى العاملة تُعلن فرص عمل للشباب.. تعرف على الشروط     elsaba7     اعلامي: هفضل أضايق منتخب كرة القدم لحد ما يحصل على بطولة مثل أبطال اليد (فيديو)     elsaba7     أحمد موسى: ميزانية كرة اليد 30 مليون.. وقد تتغير بعد تكريم الرئيس للمنتخب.. فيديو     elsaba7     حملة أمنية مكبرة استهدفت عدد من البؤر الإجرامية بنطاق مديرية أمن أسوان(فيديو)     elsaba7     السعودية تُحذر من التعامل أو الاستثمار في العملات الافتراضية داخل المملكة     elsaba7    

حنان مطاوع: البطولة المطلقة لا تفرق معى (حوار)

حنان مطاوع

حنان مطاوع

>>العمل مع مدحت العدل فرصة عظيمة.. و«عاوزة ورد يا إبراهيم» لايت رومانسى خارج رمضان

«لكل مجتهد نصيب»، و«صبرت حتى نلت»، و«ابن الوز عوام»، أمثال كثيرة ربما هى الأقرب عندما نصف فنانة استطاعت أن تضع لنفسها بصمة فنية داخل الوسط دون واسطة أو محسوبية، فهى الحبيبة والصديقة والأم الحنون ذات الوجه البشوش، أو «إيزيس التمثيل» كما يطلق عليها محبوها، وصاحبة الملامح المصرية الجذابة، التى لفتت الأنظار إليها منذ ظهورها على الشاشة الفضية فى مسلسل (حديث الصباح والمساء) عام 2001، حيث تألقت وسط كوكبة من ألمع النجوم والنجمات، وتعددت أعمالها فى الدراما والسينما والمسرح، وبالصبر والاجتهاد باتت الفنانة حنان مطاوع واحدة من نجوم الفن، وحفرت اسمها وسط النجوم وأخذت مكانة كبيرة فى قلوب الجمهور لتكمل مشوار أسرة فنية بدأها والداها عمالقة التمثيل الفنان الراحل كرم مطاوع والفنانة القديرة سهير المرشدى.

وفى هذا الحوار، تكشف حنان مطاوع لـ«الصباح» تفاصيل أعمالها الدرامية فى رمضان 2019، وأهمية البطولة المطلقة بالنسبة لها.. وإلى الحوار..

 

  • تعودين للسينما بعد غياب بفيلمين (يوم مصرى) و(قابل للكسر).. حدثينا عن أسباب اختيارك للعملين؟

- السيناريو الخاص بالفيلمين مكتوب بشكل جيد جدًا، وجذبتنى الأدوار وفريق العمل المتكامل، والعمل مع مخرجين أتوسم بهم خيرًا عملت معهم فى أكثر من عمل سابق، كما أن الدورين بالفيلمين مختلفان وسأقدم من خلالهما شكلًا جديدًا لذا قررت اختيارهما.

 

  • ماذا عن بطولتك المطلقة بمسلسل (عاوزة ورد يا إبراهيم)؟

- المسلسل أول بطولة مطلقة لى، وفرصة عظيمة جدًا إنى أشتغل مع الدكتور مدحت العدل لأنه مؤلف كبير، وأيضًا العمل مع شركة إنتاج أحبها على المستوى الشخصى والعملى، والمخرج الشاب أحمد حسن لديه حماس إنه يقدم عملًا مختلفًا، عبارة عن 45 حلقة، وسيتم عرضه خارج موسم دراما رمضان، وأقدم شخصية لطيفة لن أستطيع الإفصاح عنها حاليًا، ولكننى أحب الأعمال اللايت، فهو عمل لايت رومانسى، مع توليفة إخراجية وإنتاجية وتأليفية جميلة تحمست لها.

 

  • هل تعتقدين أن البطولة المطلقة جاءت لكِ فى وقتها المناسب أم خطوة جريئة؟

- أعتقد أنه طالما جاءت لى بطولة فى هذا التوقيت إذن هذا وقتها وأوانها المناسب، ليست متأخرة أو مبكرة، ولكل بنى آدم حدوتة خاصة بذاته، وتجربة كل واحد خاصة به فقط لا يمكن تطبيقها على غيره.

  • ماذا تمثل البطولة المطلقة لحنان مطاوع؟

- البطولة المطلقة لا تفرق معى بقدر العمل الملائم المميز الذى يقدم محتوى جيد يحترم المشاهدين، وأن يحمل العمل هدف إلى جانب إن يكون صادق وحقيقى يلمس الناس ويتفاعلوا معه، وهذا ما يهمنى بالنسبة للبطولة المطلقة.

  • ما حقيقة مشاركتك مسلسل النجم ياسر جلال (لمس أكتاف) الذى سيعرض رمضان المقبل؟

- بالفعل وقعت عقد المسلسل وهشارك معه فى هذا العمل الدرامى الذى سيعرض فى رمضان المقبل، وحتى الآن فى مرحلة الاستعدادات، وفى انتظار التصوير.

  • وماذا عن التعاون مع ياسر جلال فى ظل النجاح الذى يحظى به؟

- أحب العمل مع ياسر جلال، وهذا العمل الرابع معه بعد عدد من الأعمال الدرامية، كان أبرزها جزءان بمسلسل (لحظات حرجة)، ومسلسل (آخر أيام الحب)، وبحكم عملى المتكرر معه تربطنى علاقة قوية جدًا معه ومع أسرته، وسعيدة جدًا بالنجومية التى وصل لها لأنه يستحقها بالفعل.

 

  • ما رأيك بشكل عام فى الأعمال الدرامية خارج دراما رمضان؟

- مؤمنة جدًا إن الفن صناعة ضخمة، ولا يمكن اختزالها فى رمضان فقط من خلال إنتاج عدد كبير من المسلسلات فى هذا الشهر، وباقى السنة تكون إعادة لكل ما تم عرضه فى رمضان، ووقتها يتحول المُشاهد إلى مشاهدة المسلسلات التركية والهندية وغيرها من الأعمال التى تقتحم عقول الجمهور، وتبث أفكارًا غير حقيقية، لذا أومن بأن يكون هناك عرض للصناعة الفنية المصرية على مدار العام مثل أيام زمان، كما أننى مع أن يكون فى شهر رمضان عمل درامى أو عملان لاحترام هذا الشهر المخصص للعبادة بالأساس.

 

  • فى اعتقادك.. هل استطاعت الأعمال الدرامية خارج الموسم الرمضانى منافسة الأعمال التركية والهندية؟

- بالتأكيد، ويظهر هذا من خلال الرواج الكبير الذى نراه فى الأعمال الدرامية خارج السباق الرمضانى، وكان واضحًا فى أكثر من عمل درامى منهم مسلسل (الأب الروحى)، وتفاعل الجمهور مع حكاية 604 بمسلسل ( نصيبى وقسمتك) وانجذابهم لتلك الأعمال وغيرها، والجميل فى تلك الأعمال أنها تفرز جيلًا جديدًا من الممثلين الشباب يظهر بصناعة وشكل جديد، والجمهور المصرى ذواق يحب الأعمال الإبداعية المميزة، والعمل الفنى القوى دائمًا يُثبت تواجده فى كل زمان ومكان سواء أكان فى رمضان أو بعده.

 

  • السوشيال ميديا.. هل تعتقدين أنها أصبحت عاملًا أساسيًا فى نجاح الأعمال الدرامية؟

- السوشيال ميديا أصبحت لغة العصر، ويلجأ إليها الكثير من الناس، وأعتقد أن التليفزيون لن يكون له مكان فى المستقبل القريب، وستكون الأعمال الفنية بعد ذلك من خلال السوشيال ميديا، وسيحدث ذلك مع دخول مصر عالم المنصات الإلكترونية والنتفليكس.

 

  • أين حنان مطاوع من المسرح؟

 - كل عام أو عامين أشارك فى عمل مسرحى، وكان آخره مسرحية (أنا الرئيس)، لكن فى الواقع العروض المسرحية ليست ضخمة، وأنا كل فترة يتعرض علىَّ أكثر من عرض مسرحى، ولكن أين المسرح أصلًا، لا توجد عروض كثيرة يتم تقديمها، لذا نقدم عرضًا مسرحيًا واحدًا أو اثنين فى العام، وذلك لعدم وجود كثافة فى الإنتاج المسرحى.

 

  • فى رأيك.. كيف يعود المسرح مرة أخرى بمكانته وجمهوره؟

- رواج المسرح من عدمه مرتبط بالحركة الثقافية، لأن المسرح مرتبط بالثقافة والوعى المجتمعى، ولا يمكن فصلهما عن بعض، لأن المسرح مقياس تطور الشعوب، فكلما كانت هناك حركة ثقافية وسياسية عالية فى الشارع، سيكون فيه مسرح صوته عالٍ.

 

  • ما الدور الأقرب لحنان مطاوع؟

- كل عمل فنى ودور قمت بتمثيله أحبه وأستمتع به وأتوحد معه، وإلا لن ينجح أى عمل، فكل دور أقوم بعمله هو الأقرب، وأيضًا الأدوار الناجحة لدى الجمهور تكون لها مكانة خاصة ليست لأنها الأقرب، ولكن لأنها أصبحت علامة فارقة فى تاريخى المهنى والفنى.


اضف تعليقك

لأعلى