تقرير| نهاية "زئبق" القاعدة في ليبيا.. محطات في حياة أبوطلحة الحسناوي | الصباح

تناقلت الصحف خبر مقتلة أكثر من مرة

تقرير| نهاية "زئبق" القاعدة في ليبيا.. محطات في حياة أبوطلحة الحسناوي

أبو طلحة الحسناوي

أبو طلحة الحسناوي

بعد العديد من العمليات الإرهابية التي جعلت منه أهم قيادات تنظيم القاعدة الإرهابي في ليبيا، لم يكن الأمر سهلا في البداية على قوات الأمن الليبية، القاء القبض عليه، في البداية تحديدا بعد تناقل الأنباء عن مقتلة أكثر من مرة على صفحات الجرائد، والتي جعلت منه اسطورة صعب الوصول إليه مثل "الزئبق".

 

نشأة الحسناوي:

عبد المنعم سالم خليفة الحسناوي، الشهير بـ"أبوطلحة الحسناوي" ولد في بلدة القرضة عام 1971 ، وهو من أهم إرهابيي القاعدة في ليبيا، له علاقات متينة بقياداتها، في منطقة شمال إفريقيا.

 

الجيش الليبي

مقتل أبو طلحة الحسناوي:

قام الجيش بتصفية الحسناوي، الجمعة، خلال عملية عسكرية للجيش جنوبي البلاد، حيث تم مداهمة لمنزله الذي كان يقيم به الإرهابي بمنطقة قيرة الشاطئ، جنوبي البلاد، كما تم قتل شخصين آخرين من المنضمين للقاعدة إلى جانب الحسناوي، أحدهما فجر نفسه بحزام ناسف، و يعتقد أنهما من غير الجنسية الليبية، وفق ما ذكر مراسل "سكاي نيوز عربية".

 

ومن جانبه اعلن الناطق باسم الجيش، العميد أحمد المسماري، في بيان: "تعلن غرفة عمليات الكرامة عن مقتل الإرهابي عبد المنعم الحسناوي المكنى أبو طلحة، والإرهابي المهدي دنقو، والإرهابي المصري عبدالله الدسوقي، في عملية نوعية".

 

وتابع الجيش: " قامت بها مجموعة العمليات الخاصة المشكلة من كتيبة شهداء الزاوية، وكتيبة طارق بن زياد"، فجر الجمعة بمنطقة الشاطئ في الجنوب الغربي"، مشيرا إلى أنه تم تنفيذ العملية "بعد ورود معلومات بوجود عناصر إرهابية داعشية في الموقع الذي يقع شمال غرب مدينة سبها بحوالي 60 كيلومتر".

 

القذافي

محطات في حياة أبو طلحة:

حاول أبو طلحة عام 1996 اغتيال معمر القذافي، في منطقة براك الشاطيء، وعام 2011 أسس الحسناوي مجلس شورى قبيلة الحساونة، وهو كيانا مسلحا تابعا للقاعدة.

 

ثم عام 2013، غادر الحسناوي  إلى سوريا وشارك بتأسيس"جبهة النصرة"، وعام 2014 أعلنت بغداد مقتله بجنوب تكريت، ولكنه ظهر من جديد في "عملية الكرامة" شرق ليبيا.

ساند أبو طلحة الحسناوي، مجلس شورى ثوار بنغازي، وقام بالاشراف على خط إمداد خلفي لهم، وتنقل عبر مدن الجفرة، وسبها وأوباري ومصراته.

 


اضف تعليقك

لأعلى