فى قضية السودان.. انقسام الأحزاب بين دعم البشير و مساندة المحتجين | الصباح
وفاة والد المذيعة سمر شبانه وحما المستشار البحقيري     elsaba7     مدير الكلية البحرية سابقا يكشف الهدف من تطوير القوات البحرية بأحدث الأسلحة     elsaba7     عروسان في قنا يقيمان حفل زفافهما على لودر     elsaba7     وزير الشباب والرياضة يطرح حلولا جذرية في أزمة بيان الأهلي ويتواصل مع جميع الأطراف     elsaba7     تيسيرات كبيرة ..أبو العينين يدعو الكويت إلى الاستثمار فى المناطق الاقتصادية بمصر     elsaba7     كواليس استعراض قضية سد النهضة بأسبوع القاهرة للمياه     elsaba7     "من يزرع الشوك لا يجني سوى الوجع".. سامح دراز معلقًا على على قضية قتل محمود البنا     elsaba7     هاني شاكر: حمو بيكا يسئ للفن المصري.. والنقابة أكدت أنه لا يصلح للغناء (فيديو)     elsaba7     رئيس الوزراء اللبناني الأسبق يطالب الحريري بالاستقالة وتشكيل حكومة جديدة     elsaba7     عصام شاهين: مؤتمر بترول دول المتوسط فرصة جيدة لتبادل الأفكار والخبرات     elsaba7     محمود خلف: «إغراق المدمرة إيلات أعاد الثقة للمصريين بعد هزيمة 67».. فيديو     elsaba7     سرقة أغطية بالوعات الصرف الصحي .. ظاهرة تفتح أبوابا للموت     elsaba7    

فى قضية السودان.. انقسام الأحزاب بين دعم البشير و مساندة المحتجين

الرئيس البشير

الرئيس البشير

>>الرئيس السودانى يعلن حزمة إجراءات لتجاوز الأزمة

«حاربونا.. قصفونا داخل الخرطوم وحاصرونا وحاربونا اقتصاديًا لتركيع السودان، ولم نركع إلا لله».. هذه الكلمات قالها الرئيس السودانى عمر البشير فى خطابه الأخير للسودانيين، الأسبوع الماضى، فعلى الرغم من مرور ما يقرب من الشهر، ما زالت المظاهرات مستمرة، ندد فيها السودانيون بالأوضاع الاقتصادية والمعيشية هناك، من ارتفاع الأسعار وزيادة الغلاء وتردى الأوضاع الاقتصادية والعملة السودانية، وعدم توافر الخبر، ثم ارتفعت المطالب خلال الأيام الماضية إلى إقالة الحكومة والنظام.

انقسام سياسى من الأحزاب على حل الأزمة

ويقابل مظاهرات السودانيين، انقسام سياسى من الأحزاب السودانية، وخروج مظاهرات مؤيدة للرئيس السودانى عمر البشير، ظهر فيها بعض رؤساء الأحزاب السياسية هناك، فى حين أن الرئيس البشير أعلن عن حزمة من الإجراءات الاقتصادية لمواجهة الوضع الحالى، وحذر من استغلال الأوضاع لتدمير البلاد.

وفجر القيادى فى الحزب الاتحادى الديمقراطى «الأصل»، حاتم السر، موجة استياء عارمة وسط قواعد الحزب، خاصة الشباب من مرتادى مواقع التواصل الاجتماعى بعد ظهوره فى الحشد المؤيد للرئيس عمر البشير وإعلانه على الملأ مساندة البشير.

رفض الحزب الشيوعى السودانى أى حل تفاوضى مع حكومة الرئيس عمر البشير، وندد بالاتصالات التى تجريها الإدارة الأمريكية مع بعض قوى المعارضة لضمان هبوط ناعم لنظام الخرطوم، حيث شكل الحزب الشيوعى مع القوى المتحالفة معه فى السودان، بما فيها قوى الإجماع الوطنى وجماعات معارضة أخرى تمثل تحالف «نداء السودان»، وتجمع المهنيين السودانيين، والتجمع الوحدوى، هيئة تنسيق لدعم الاحتجاجات التى تدعو الرئيس البشير إلى الرحيل.

واتفق تحالفا «نداء السودان» بزعامة الصادق المهدى و«الجبهة الوطنية للتغيير» بقيادة غازى صلاح الدين على إقرار ميثاق شرف للعمل السياسى يلتزم الجميع ببنوده، لدعم الاحتجاجات السودانية، والمطالبة بحكومة انتقالية ذات مهام محددة ولفترة متفق عليها تنتهى بإجراء انتخابات.

 

الصين وروسيا والإمارات فى صف «البشير»

وحذر الرئيس السودانى عمر البشير مواطنى بلاده من مواجهة مصير غامض على غرار شعوب دول طالتها الحروب وتوزع مواطنيها فى بلدان بينها السودان، وشدد على أن الطريق الأوحد لتسلم مقاليد الحكم هو الانتخابات متوعدًا بحسم من أسماهم المخربين.

من خلال خطاب «البشير»، الأسبوع الماضى، فإن هناك عدة دول وقفت إلى جانب السودان فى الأزمة، ذكر منها كل من الصين وروسيا والإمارات والكويت وقطر، فى حين أن دول «الترويكا» التى تضم دول «أمريكا وبريطانيا والنرويج وكندا»، قالت إنها روعّت بسبب التقارير التى تحدثت عن وقوع وفيات وإصابات خطيرة وسط المتظاهرين سلميًا فى السودان، واستخدام قوى الأمن الرصاص الحى فى مواجهتهم وحثت الحكومة على التحقيق بشأنها ومحاسبة الجناة، وهو ما قابله انتقاد شديد من الحكومة السودانية، التى أكدت أنها لا تقبل أى تهديدات.

قرارات «البشير» لمواجهة الاحتجاجات

وقال الرئيس السودانى: إن قوات الجيش والشرطة تعاملت بطريقة «حضارية» مع المتظاهرين وحسمت من أسماهم المخربين، مشددًا على أنهم لن يسمحوا بتدمير منشآت الشعب وسيتم التعامل مع الفاعلين بحسم.

وأجرى الرئيس السودانى، عمر البشير، بداية الأسبوع الماضى، تعديلًا وزاريًا محدودًا، بإقالة وزير الصحة المنتمى إلى جماعة (أنصار السنة) بمعية وكيل ذات الوزارة وتعيين خلفاء لهما كما تم الإعلان عن تغييرات فى هيئة الإذاعة والتلفزيون ومناصب قيادية حكومية أخرى.


اضف تعليقك

لأعلى