إبراهيم رياض يكتب: كفيف مبصر جدًا.. قناة يوتيوب تديرها البصيرة | الصباح
محمد ثروت: السيسي أنشأ أوبرا حقيقية على طراز كلاسيكي في العاصمة الإدارية     elsaba7     "الحمل والبيبي".. كندة علوش تكشف سر غيابها عن عالم الفن     elsaba7     8 حالات مخالفات بناء لن يتم التصالح فيها.. تعرف عليها     elsaba7     الإسكان توضح الأوراق المطلوبة للتقدم بطلب التصالح في مخالفات البناء..تعرف عليها     elsaba7     مجد القاسم يكشف عن سر علاقته بسيد مكاوي     elsaba7     أمم أفريقيا تحت 23.. منتخب مصر يهزم الكاميرون بهدفين لهدف     elsaba7     الإسكان: 1.250 مليون مخالفة بناء منذ ثورة يناير (فيديو)     elsaba7     بالفيديو.. القارئ محمود الشحات أنور يكشف عن أصعب لحظات حياته     elsaba7     محمود الشحات أنور: تلاوة المرأة للقرآن أمام أي شخص غريب لا يجوز     elsaba7     حي شرق يتصدى لظاهرة النباشين بحملة مكبرة بشوارع الحي     elsaba7     مساعد رئيس حزب حماة الوطن : الأمن القومي مسؤولية الجميع والكلمة أخطر من الرصاص     elsaba7     للاحتفال بنصر أكتوبر وافتتاح مقر جديد..مؤتمر جماهيري حاشد لحزب حماة الوطن بأطفيح في الجيزة     elsaba7    

إبراهيم رياض يكتب: كفيف مبصر جدًا.. قناة يوتيوب تديرها البصيرة

الصباح

الصباح

كل ما لديك من نعم هو رزق من الله، فالمال رزق والصحة رزق، والبصيرة أيضًا رزق، فما أخذ الله منك شيئًا إلا وعوضك فى غيره، وهو ما ينطبق تمامًا على مجموعة من أصحاب البصيرة التى حباهم الله بها عوضًا عن النظر، ومع ذلك فالصورة المرسومة فى بعض الأذهان من غير المكفوفين، هى أن ذلك القطاع من المجتمع ينقص عنهم شىء، وهى الصورة التى كانت الدافع لمجموعة من أصحاب البصائر للتفكير فى خطوة لمحو تلك الصورة، فكان إلمامهم الكبير بالتكنولوجيا بل وتفوق بعضهم بها خطوة البداية.

التحدى والمثابرة هما المكون الأساسى لشخصية أعضاء تلك المجموعة، ومنهم أحمد عبدالمنعم، ماجستير إعلام، ومدرب حاسب آلى للمكفوفين، ومدير فنى لفريق غار حراء لكرة الجرس، والحاصل على بطولة الدورى للعام 2018، والعديد من الشهادات والألقاب التى حصل عليها اعتمادًا على تلك البصيرة القوية والطموح اللا نهائى، الذى أهله أن يكون ضمن تلك المجموعة التى تدير قناة «كفيف مبصر جدًا»، والتى تبث برامجها عبر موقع يوتيوب، بفريق عمل مكون من مجموعة من أصحاب البصائر والهمم العالية.

قناة للمكفوفين يديرونها بأنفسهم وينتجون برامجها ربما لا شىء يثير الدهشة مثل ذلك، لكن الواقع أفضل بكثير، فتلك القناة رسالة للجميع أن المكفوفين يستطيعون الدخول فى كل المجالات، بل والنجاح والتفوق بها، من خلال الإحساس الفائق والعزيمة، وهو ما أهلهم لبدء تلك القناة والاعتماد على أنفسهم فى كتابة الأخبار وعمل مرحلة المونتاج وتقديمها للمشاهد، وحتى عرضهم لمشاكل الآخرين من المبصرين.

فكان 27 ديسمبر الماضى هو نقطة الانطلاق مع طموح بأن يصل عدد المشتركين فى القناة خلال الشهر الأول إلى 100 مشترك، لكن ما حدث أن العدد فاق المتوقع، وزادت نسب المشاهدة وساعات العرض، فكان التوجه سريعًا لإعداد برنامج يومى فى تمام العاشرة للتحدث عن كل القضايا والمشكلات، ومع التطور يطمحون لزيادة عدد البرامج.

ربما تكون قناة «كفيف مبصر جدًا» رسالة للبعض، لكن ما وراؤها من قصص نجاح وتحدٍ لكل الظروف هو الأهم، لا مجال للحزن فى وجود الحلم، ولا وقت لليأس فى حضور الطموح، شماعات الظروف لا توجد إلا فى خزائن الفشل.


اضف تعليقك

لأعلى