جاء ذلك في بيان أصدرته السفارة الأمريكية في لبنان عقب وصول وكيل الخارجية الأمريكية ديفيد هيل إلى بيروت مساء اليوم، مشيرة إلى أنه سيلتقي كبار المسئولين اللبنانيين لبحث مجموعة كاملة من الشئون الثنائية وقضايا متعلقة بالمنطقة.

وأوضحت السفارة الأمريكية أن مبعث القلق يتمثل في الاكتشاف الأخير لأنفاق حزب الله العابرة للحدود مع إسرائيل، مؤكدة أن هذا الأمر يمثل تحديا لقرار مجلس الأمن رقم 1701 (الصادر في أعقاب الحرب الإسرائيلية على لبنان عام 2006) ويعرض أمن الشعب اللبناني للخطر ويقوض شرعية مؤسسات الدولة اللبنانية.

وأضافت السفارة أن "هيل" سيؤكد - أيضا للمسئولين اللبنانيين الذين سيلتقيهم - دعم الولايات المتحدة الأمريكية القوي للدولة اللبنانية، بما في ذلك مؤسساتها الأمنية الشرعية في الوقت الذي يواصل لبنان مواجهة تحديات هامة.

ويستهل وكيل وزارة الخارجية الأمريكية زيارته إلى لبنان، بلقاء يعقده في وقت لاحق اليوم مع الزعيم الدرزي وليد جنبلاط رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي.

وتشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية تصاعدا في التوتر خلال الآونة الأخيرة، خاصة بعدما أطلقت إسرائيل مطلع شهر ديسمبر الماضي حملة عسكرية تحت مسمى (درع الشمال) استهدفت تحديد مواقع ما أسمته بـ "الأنفاق السرية الهجومية" التي تم حفرها بمعرفة حزب الله داخل الأراضي الإسرائيلية، بالإضافة إلى الجدار الأسمنتي الفاصل الذي تشيده إسرائيل على نقاط حدودية متنازع عليها مع لبنان الذي اعتبر هذا الأمر بمثابة انتهاكا لسيادته.