وذكر الجيش - في بيان أوردته وكالة أنباء (خامة-برس) الأفغانية - أن المسلحين كانوا مُنشغلين بزرع العبوة الناسفة، عندما وقع الحادث في أحد أحياء ولاية زابل، مُشيرًا إلى أن مُسلحي طالبان وداعش غالبًا ما يستخدمون العبوات الناسفة كسلاح عند استهدافهم للقوات الأمنية ومسؤولي الحكومة الأفغانية. 

وأضاف البيان أن غالبية هذه الهجمات تُسفر عن مقتل مدنيين عاديين، بينما في بعض الحالات يقوم مُسلحو طالبان بتفجير أنفسهم بعبوات بدائية الصنع. 

وكانت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان قد ذكرت - في تقريرها الخاص عن حقوق الإنسان، الذي أصدرته في أواخر العام الماضي - أن عناصر الجماعات المُسلحة المناهضة للحكومة يجب أن تنهي الاستخدام العشوائي والمفرط لجميع العبوات الناسفة في المناطق التي يقطن بها المدنيون.