وزيرة البيئة ومحافظ المنوفية يفتتحان مشروع إعادة تدوير البطاريات المستهلكة بمدينة السادات | الصباح
منظمة الضمير تكرم محمد صبحي وسميرة عبد العزيز وإلهام شاهين بدار الأوبرا     elsaba7     "الإنتاج الحربى" توقع عقدا مع بوابة مصر الرقمية لتسجيل المنتجات المدنية     elsaba7     وزير الخارجية يلتقى نائب رئيس الوزراء العمانى فى مسقط     elsaba7     «مدبولي» يلتقي عددًا من الوزراء اليوم.. تعرف على التفاصيل     elsaba7     ننشر تفاصيل لقاء وزيرة الهجرة بالمدير التنفيذي لمشروع المنطقة اللوجستية     elsaba7     تعرف على حالة الطقس غدًا بجميع أنحاء الجمهورية     elsaba7     وزير القوى العاملة يفتتح ندوة حول أسوأ أشكال عمل الأطفال     elsaba7     اليوم: انطلاق الحملة القومية لتجريع تلاميذ المدارس الابتدائية ضد الطفيليات المعوية بالمنوفية     elsaba7     تفاصيل تحويل دعم الخبر إلى «نقدى»     elsaba7     محافظ أسيوط يشهد احتفالية المجلس القومى للمرأة " المرأة المصرية .. أصل الحكاية "     elsaba7     إقبال على مراكز علاج الإدمان للنجاة من تحليل المخدرات     elsaba7     أحمد موسى: فرنسا تجاهلت قوانين حق التظاهر لهذا السبب .. فيديو     elsaba7    

وزيرة البيئة ومحافظ المنوفية يفتتحان مشروع إعادة تدوير البطاريات المستهلكة بمدينة السادات

أ ش أ / 2019-01-12 11:29:24 / الصباح Extra
وزيرة البيئة

وزيرة البيئة

افتتحت وزيرة البيئة الدكتورة ياسمين فؤاد ، محافظ المنوفية اللواء سعيد عباس ، اليوم السبت، مشروع إعادة تدوير البطاريات المستهلكة والتالفة أوتوماتيكياً بشركة النسر للصناعات الكيماوية بالمنطقة الصناعية السابعة بمدينة السادات.

وأكدت فؤاد أن وزارة البيئة من خلال مشروع حماية البيئة للقطاع الخاص الصناعي – المرحلة الثانية والممول من بنك التعمير الألمانى تقوم بتقديم الدعم المادى والفنى للشركة لتطوير العملية الإنتاجية بهدف تحقيق سلامة اشتراطات بيئة العمل حفاظا على صحة العاملين وتحقيقا للتوافق البيئي مع حدود القانون.

وأوضحت أن الشركة كانت تتبع نظاما يدويا من خلال فتح البطاريات التالفة يدويًا؛ ما يؤثر سلبا على صحة العمال نتيجة لتعرضهم لمواد خطرة مثل الرصاص وأبخرة حامض الكبريتيك والأتربة الكلية والأتربة القابلة للاستنشاق والتي تتعدي حدودها بمنطقة التكسير اليدوي، الحدود الواردة بالقانون 4 لسنة 1994 المعدل بقانون 9 لسنة 2009 ولائحته التنفيذية والخاص بحماية البيئة، علاوة على أن تسريب الرصاص وحامض الكبريتيك إلى مياه الصرف الصناعي كان له دور كبير في زيادة أحمال التلوث في الصرف النهائي والذي تتم معالجته في محطة معالجة مياه الصرف الصناعي.

وأشارت إلى أن هذا المشروع يحقق أبعاد التنمية المستدامة الثلاث (الاجتماعي، الاقتصادي، البيئي) إذ يسهم في خلق 200 فرصة عمل جديدة إلى جانب تحقيق الكثير من العوائد البيئية ومنها معالجة وإعادة تدوير نحو 35,000 طن / سنة من البطاريات التالفة والمستهلكة في بيئة آمنة، وإغلاق أنشطة التكسير والفصل اليدوي شديدة التلوث وتطهيره من ملوثات الرصاص، والتوافق مع (قانون 4 لسنة 1994 المعدل بقانون 9 لسنة 2009 ولائحته التنفيذية) فيما يخص ملوثات بيئة العمل، منع تسريب حامض الكبريتيك وفقد الرصاص في الصرف النهائي والأضرار التي يسببها للشبكة.

وأضافت فؤاد إنه على المستوى الاقتصادى يحقق المشروع وفرا في المواد الخام المستخدمة في صناعة البطاريات من خلال معالجة وإعادة تدوير هذه المواد مثل الرصاص والبوليبروبلين بالإضافة إلى إنتاج بللورات كبريتات الصوديوم..مشيرة إلى أن التكاليف الإجمالية للاستثمار في المشروع تبلغ نحو 6.8 مليون يورو.

وأشارت إلى أن التطوير يتضمن ميكنة العملية الإنتاجية بالكامل عن طريق استخدام أحدث تكنولوجيات إعادة تدوير البطاريات التالفة والمستهلكة وذلك بطاقة إعادة تدوير تبلغ نحو 35,000 بطارية تالفة / سنة لإنتاج 15,000 طن/ سنة من الرصاص وسبائك الرصاص بمعدل إعادة تدوير لمكون الرصاص من البطاريات التالفة يزيد على 98%، بالإضافة إلى استعادة بلورات الكبريتات من خلال عملية التخلص من الكبريت الموجود بالرصاص وإنتاج حبيبات البولي بروبلين من إعادة تدوير الحافظات البلاستيكية ليعاد استخدامها في إنتاج البطاريات مرة أخرى تحقيقاً لمبدأ الإنتاج والاستهلاك المستدام.


اضف تعليقك

لأعلى