أول رد من كاتبة الملبن: الصورة المتداولة ليست غلاف الكتاب .. "وده اخر الهزار مع المصريين" | الصباح
تفاصيل تحويل دعم الخبر إلى «نقدى»     elsaba7     محافظ أسيوط يشهد احتفالية المجلس القومى للمرأة " المرأة المصرية .. أصل الحكاية "     elsaba7     إقبال على مراكز علاج الإدمان للنجاة من تحليل المخدرات     elsaba7     أحمد موسى: فرنسا تجاهلت قوانين حق التظاهر لهذا السبب .. فيديو     elsaba7     القاهرة للدراسات الاقتصادية: ملتقى الشباب العربي الأفريقي جسر تواصل مع القارة السمراء     elsaba7     حجاج: وجود السياح الأفارقة في القاهرة سيثري الاقتصاد المصري     elsaba7     سعيد اللاوندي: الفقر يهدد فرنسا.. وأفريقيا طوق النجاة لماكرون (فيديو)     elsaba7     رفع وإزالة مخلفات واشغالات .. وتسوية وتمهيد شوارع بمدينة منفلوط بأسيوط     elsaba7     الجزيرة يتوج بطلا لكأس مصر لكرة السلة على حساب الأهلي     elsaba7     أحمد موسى يكشف من يقف وراء العمليات الارهابية المتوقعة في أوروبا (فيديو)     elsaba7     دعوات لاطلاق اسم دكتور مشالى على احد شوارع طنطا     elsaba7     لقاء الخميسى: « إندبنت» فيلم نسائى.. وأرفض المشاهد الساخنة     elsaba7    

أول رد من كاتبة الملبن: الصورة المتداولة ليست غلاف الكتاب .. "وده اخر الهزار مع المصريين"

محرر الصباح / 2019-01-11 22:57:57 / منوعات
ملبن

ملبن

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة ذكروا انها غلاف لكتاب عنوانه لا تظلموا الملبن، ولاقت الصورة هجوما حادا وانتقادات واسعة لطريقة العرض واسم الكتاب.

وفي أول تعقيب لها قالت الكاتبة حسناء الحسن مؤلفة الكتاب وصاحبة الصورة لـ " الصباح": إن الهجوم الحاد الذي شهدته الصورة غير مبرر بالمرة، فهي صورة قديمة، التقطتها أثناء الاحتفالات بالعام الجديد ووضعتها على صفحتها الشخصية بموقع "فيس بوك".
وأضافت أن هذه الصورة ليست غلاف كتابها الجديد، ولكنه كان نوع من "الهزار" من قبلها هي وصاحب دار النشر، "وده أخر الهزار مع المصريين"، لكن غلاف الكتاب له مواصفات خاصة، وما نشر لا تنطبق عليه هذه المواصفات، معتقدين أن هذا كان واضح للجميع، فلا توجد مع الصورة المتداولة أي شرح، كما أنها لم تحصل على الموافقة الخطية للسماح بالنشر، والكتاب ككل لا زال قيد الطبع، والغلاف لا يزال قيد التصميم.
وأوضحت أنه لم يكن من المقبول أن يحكم الجمهور على كتاب لم يقرأوه بعد، بل ويتهموه بالاسفاف والابتذال بدون سبب، حين أن محتواه راقي ومحترم ويتمحور حول 4 حقوق للمرأة المصرية، أولهم حق المرأة المصرية في قانون أحوال شخصية عادل، ويناقش تعديلات القانون.
وأكدت أن الصورة عادية جدا، لا تحتوي على شئ مسيء، فلا هي في مكان عليه شبهات، أو تمسك فيها بكأس أو سيجارة.
وأنهت حديثها بأن "لا تظلموا الملبن" هو تطور لتدليل المرأة، ففي كل عصر كان للمرأة مصطلح للتدليل، وحاليا يتداول لفظ "الملبن" لذلك أطلقت على الكتاب هذا العنوان.

 


اضف تعليقك

لأعلى