رحلة «خاشقجى» من القصر الملكى إلى صفوف الإخوان | الصباح
سفير مصر في كندا يلتقى مستشار الأمن القومي الكندي للتباحث حول التطورات في الشرق الأوسط     elsaba7     مصطفى نصار: انطلقت من خلال مبادرة السيسي  لتعليم مهنة صناعة الذهب للأجيال الجديدة (حوار)     elsaba7     رحيل والدة المستشار ايهاب الشريطي.. والعزاء الأحد بمسجد الشرطة بالتجمع الخامس     elsaba7     لجنة لمعاينة الهبوط الأرضى بعد انتشار شائعات "سراديب الآثار" بقرية نشيل بالغربية     elsaba7     «أرابيسكا تياترن».. تعاون مصرى يبرز تفشى العنف ضد المرأة     elsaba7     أحمد البكري: موقف الاهلي في أفريقيا معقد.. وألي بادجي سيكون خليفة فلافيو     elsaba7     أهالى القليوبية يستغيثون بالمحافظ لإنقاذهم من كبارى المشاة     elsaba7     «ناهد» تتحدى الرجال فى صنعة «مبيض محارة» منذ ٢٥عامًا     elsaba7     إيمان الجابرى.. ترفع شعار «موتوسيكل للبنات فقط » لمواجهة التحرش     elsaba7     الجيش الليبى يتقدم فى معركة التحرير من «دواعش أردوغان»     elsaba7     رئيس شركة إيجيبت جولد فى حواره مع «الصباح» مصطفى نصار: انطلقت من خلال مبادرة السيسى لتعليم مهنة صناعة الذهب للأجيال الجديدة     elsaba7     6 بنود للاتفاق المبدئى حول قواعد الملء وتشغيل السد : بنود واشنطن.. مصير أزمة سد النهضة فى ظل اتفاق «ترامب »     elsaba7    

رحلة «خاشقجى» من القصر الملكى إلى صفوف الإخوان

محرر الصباح / 2019-01-08 21:32:28 / منوعات
جمال خاشقجي

جمال خاشقجي

ضمن الكتب التى تشارك فى معرض القاهرة الدولى للكتاب كتاب «المغدور»، عن جمال خاشقجى لـلكاتبين محمد غنيم وسماح الجمال، حيث يتناول الكتاب رحلة «خاشقجى» وفترات تحوله بعد أن كان مقربًا من القصر الملكى فى الرياض، وكيف أصبح منحازًا لجماعة الإخوان ولتيارات الجماعات الإرهابية الأمر الذى أبعده عن المملكة ومراكز صنع القرار.

بعد أن أصبح «خاشقجى» قضية رأى عام، وأيقونة ضمير العالم الميت، يطل من جديد ضمن صفحات كتاب يتناول كل التفاصيل عن حياته، وكيف أصبح نجمًا على المستويين السياسى والإعلامى، خاصة أنه عين مستشارًا، للأمير تركى الفيصل- رئيس الاستخبارات السعودية السابق- طوال سنوات عمله سفيرًا لخادم الحرمين فى العاصمة البريطانية لندن ثم واشنطن، وظل يتقلد ذلك المنصب حتى عام 2010.

ويرصد الكتاب مراحل التقلب فى حياة «خاشقجى» الذى تولى رئاسة تحرير جريدة «الوطن» السعودية، وبعد أسابيع قليلة اختاره الأمير الوليد بن طلال لتأسيس قناة «العرب»، إلا أنها سرعان ما أغلقت، كما تطرق الكتاب إلى تأييده لرؤية المملكة وولى العهد السعودى محمد بن سلمان.

ويتحدث الكاتب عن سنوات العسل بين خاشقجى والديوان الملكى السعودى، والتى بدأت فى التلاشى تدريجيًا، بعد أن بدأت ميوله تظهر بوضوح تجاه تأييده لجماعة الإخوان الإرهابية والتيارات المتطرفة فى المنطقة، ثم شهدت منعطفًا حادًا منذ أن أخذ خاشقجى فى توجيه انتقادات مباشرة للتوجهات السياسية للقيادة فى المملكة عبر التغريدات.

ويشير الكتاب إلى أن مرحلة التماهى مع سياسات الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، اضطرت وزارة الخارجية السعودية أن تصدر بيانًا ذكرت فيه أن خاشقجى ليست له علاقة بالحكومة السعودية، وإن آراءه تعبر عن وجهة نظره الشخصية، فتم وقف خاشقجى فى ديسمبر 2017 عن الكتابة فى جريدة الحياة، وكذلك التصريح لوسائل الإعلام والتغريد عبر تويتر، وغادر الأراضى السعودية وتوجه إلى الولايات المتحدة، وأخذ يكتب مقالات بصحيفة «واشنطن بوست»، واستمر يكتب بتلك الصحيفة إلى أن وقعت الواقعة الشهيرة باغتياله داخل مقر قنصلية بلاده فى إسطنبول.

ويقول معدا الكتاب إنه يرصد السيرة المهنية والإنسانية لخاشقجى، بدقة وحيادية وموضوعية، وكذلك جريمة الاغتيال التى هزت الضمير العالمى، ويوثق لسيرة ومسيرة أحد أشهر الكتاب والإعلاميين العرب شهرة فى السنوات الأخيرة.

 


اضف تعليقك

لأعلى