مدحت بشاى يكتب: ميلاد المسيح مناسبة فرح «1-2» | الصباح
بعد سداد القسط الأخير .. وصول البطاقة الدولية لمهاجم الزمالك خالد بوطيب         معلمة فى الغربية تتهم طالبين بدهسها بواسطة "حصان" عقابا على "محضر غش"         راشد الفزاري وشيماء سعيد يقدم "نبض الحدث" الأربعاء على قناة "الحدث"         شاهد.. برلمانية: "تعرضت للتنمر في الصغر بسبب إصابتي بشلل الأطفال"         بالإنفوجراف..مجلس الوزراء يستعرض أبرز المعلومات عن معرض الكتاب الدولي         أحمد السعدني يخوض السباق الرمضانى بعمل لكاملة أبو ذكرى         الداخلية: القضاء على خلية إرهابية إخوانية بالقليوبية ومصرع 5 من عناصرها         مايا مرسى: مصر خرجت بأول استراتيجية للنهوض بالمرأة ومتصدقوش أرقام نسب التحرش         الآثار: البدء في ترميم وتجميع منبر مسجد الظاهر بيبرس         ترامب يعلق على هبوط الاقتصاد الصيني إلى أدنى مستوى منذ 1990         انضمام أحمد رزق للجزء الثاني من "ولاد رزق" شائعة         بالفيديو.. شعبة السيارات: 30 وكيلا يتحكمون في الأسعار بمصر        

مدحت بشاى يكتب: ميلاد المسيح مناسبة فرح «1-2»

مدحت بشاى

مدحت بشاى

أمر رائع وإعلان فرح عام شارك فيه الناس فى بلادى بحضور وفرحة غير مسبوقة لاستقبال عام جديد ومناسبة ميلاد السيد المسيح، وهى ظاهرة مصرية أراها تتأكد وتنمو عامًا بعد عام بالاحتفاء الشعبى بالفانوس الرمضانى وشجرة الميلاد والتى تعد ردًا بديعًا كافيًا على أعداء فرح الشعوب و على دعواتهم النكدية بعدم جواز التهنئة بالأعياد أو المشاركة فى الاحتفال بها.

الميلاد المجيد للسيد المسيح مناسبة فرح «فرح الملائكة بميلاده»، حيث انشدوا نشيدهم الخالد «المجد لله فى الأعالى. وعلى الأرض السلام. وفى الناس المسرة».. ودَعوا الرعاة أيضًا للاشتراك معهم فى الفرح، لأنه فرح لجميع الشعب. والعذراء فرحت. وعائلة زكريا الكاهن فرحت. ومازال العالم يفرح أنه فرح ببدء عهد جديد. تظهر فيه مبادئ جديدة وقيم سامية عالية يقدمها السيد المسيح للعالم.. وظهرت فى عظته الشهيرة على الجبل، وفى سائر عظاته وتعاليمه، وفيما أودعه فى قلوب تلاميذه من تعليم.

«ميلاد المسيح رسالة دافئة فى ليلة باردة» عبارة شديدة البلاغة والإيجاز جاءت على لسان قداسة البابا شنودة الثالث.. لقد كانت بحق رسالة المسيحية رسالة دافئة بتعاليمها التى بشر بها السيد المسيح، والتى بدأت بحدث الميلاد المُعجز، ومازال يُبشر بها فى العالم عبر آيات كتابه العهد الجديد ومنذ أكثر من ألفى عام.. يقول قداسته: «عاشت القديسة العذراء أطهر امرأة فى الوجود، والتى استحقت أن روح الله يحل عليها.. وقوة العلى تظللها.. والتى بشرها بميلاد ابنها: الملاك جبرائيل.. وكانت الوحيدة فى العالم التى ولدت ميلادًا بتوليًا». لقد جاء توقيت ميلاد المسيح فى عصر مظلم ليعطى رجاء بأن روح الله يعمل حتى فى العصر الخاطئ المبتعد عنه.. إن الفساد السائد فى ذلك الزمن لم يكن عقبة تمنع وجود الأبرار فيه.. كما أن فساد سادوم من قبل لم يمنع وجود رجل بار هو لوط. وفى كل جيل فاسد يستحق طوفانًا ليغرقه، لابد من وجود إنسان بار مثل نوح ليشهد للرب فيه، فالله لا يترك نفسه بلا شاهد.. وهكذا كان العصر الذى ولد فيه المسيح، كان روح الله يعمل -خاصة وسط مختاريه- لكى يمنحهم حياة النصرة على ذلك الجو.. ولكى يقيمهم شهودًا له. فاستحقوا أن يروا ملائكة، وأن يتسلموا رسالات إلهية.


اضف تعليقك

لأعلى