افتتاح الرئيس السيسي مسجد وكاتدرائية العاصمة الإدراية..ولقاؤه مع الرئيس الفلسطيني أبرز عناوين الصحف | الصباح
تنمر منه أصدقاءه.. إنقاذ طفل من الانتحار في الاسكندرية     elsaba7     رابط يلا كورة|بث مباشر مباراة مانسشتر يونايتد وتشيلسي|كورة ستار     elsaba7     وزير الشباب والرياضة يشهد تصفيات كرة القدم بمهرجان الرياضة للجميع بأسوان     elsaba7     "ضحك ولعب وجد" وجلسة "لم شمل" أطفال بأمهاتهم في سجن القناطر (فيديو)     elsaba7     والعليا الأفريقية.. المحكمة الدستورية مقرًا لمنتدى رؤساء المحاكم والمجالس الدستورية     elsaba7     إطلاق اسم مجند شهيد بسيناء على الطريق المؤدي لقريته بمركز جهينة في سوهاج     elsaba7     بالفيديو.. وزير الري يعلن عن مشروع ضخم لإزالة الحشائش الضارة     elsaba7     المحرصاوي: التعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني عصب التنمية المستدامة     elsaba7     ميدو جابر وأنطوى يقودان هجوم المقاصة أمام دجله .. وبيكلى في البدلاء     elsaba7     ندوة تعريفية لمبادرة ١٠٠ مليون صحة بالمحلة     elsaba7     نجوم المقاولون يكتشفون مواهب جديدة عبر المدرسة السعيدية     elsaba7     تلقي طلبات الحج واستكمال جلسات "أجناد مصر".. أجندة أخبار الثلاثاء 2019/2/19     elsaba7    

افتتاح الرئيس السيسي مسجد وكاتدرائية العاصمة الإدراية..ولقاؤه مع الرئيس الفلسطيني أبرز عناوين الصحف

أ ش أ / 2019-01-06 11:06:07 / الصباح Extra
الرئيس عبد الفتاح السيسى

الرئيس عبد الفتاح السيسى

تصدر افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي لمسجد (الفتاح العليم) وكاتدرائية (ميلاد المسيح) بالعاصمة الإدارية خلال ساعات، ورسائل المحبة التي يبعثها هذا الافتتاح ليلة "الميلاد"، صفحات صحف القاهرة الصادرة اليوم /الأحد/ التي تناقلت أيضا قمة الرئيس السيسي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس وكذا لقاءه مع المساعد الأول للرئيس السوداني محمد الحسن عثمان الميرغني.

وتابعت الصحف تصريحات الرئيس السيسي خلال لقائه مع أبومازن، حيث أكد قوة العلاقات التاريخية بين مصر وفلسطين، وتشديده على استمرار مصر في بذل جهودها من أجل استعادة الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة، وكذلك تأكيده في لقائه مع المسئول السوداني أن أمن السودان واستقرارهه جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.

وأبرزت الصحف تسلم الرئيس السيسي دعوة من نظيره التونسي للمشاركة في القمة العربية المقبلة، وذلك خلال استقباله وزير خارجية تونس خميس الجهيناوي.

وفي التفاصيل، أفردت صحف (الأهرام) و(الأخبار) و(الجمهورية) صفحاتها لنقل وقائع نشاط الرئيس السيسي ولقاءاته أمس، حيث يفتتح الرئيس السيسي في وقت لاحق اليوم مسجد (الفتاح العليم) والجزء الثاني من كاتدرائية (ميلاد المسيح) بالعاصمة الادارية الجديدة، التي ستشهد احتفال الأقباط الارثوذكس بعيد الميلاد المجيد، ويشارك الرئيس الأقباط فرحتهم بالعيد، ويترأس صلاة قداس العيد البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ويحضر الاحتفال عدد كبير من الوزراء وسفراء الدول الأجنبية والعربية وآلاف الأقباط.

وذكرت الصحف أن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف سيشارك في الافتتاح، وكان الإمام الأكبر قد هنأ قداسة البابا تواضروس، وجميع الإخوة المسيحيين ،بمناسبة عيد الميلاد المجيد، خلال زيارته الكاتدرائية منذ ايام، كما قدم التهنئة بمناسبة المقر الجديد للكاتدرائية فى العاصمة الإدارية، مؤكدًا أن مشاعر التراحم والود، والزيارات المتبادلة بين المسلمين والمسيحيين، نابعة من تعاليم الدين الإسلامى الحنيف الذى يفرض على المسلم أن يتواصل مع أخيه فى الوطن.

إلى ذلك أبرزت (الأهرام) تصريحات الرئيس السيسي أثناء لقائه مع الرئيس الفلسطيني حيث أكد قوة العلاقات التاريخية بين مصر وفلسطين ، واستمرار مصر فى بذل جهودها من أجل استعادة الشعب الفلسطينى حقوقه المشروعة، وفق مرجعيات الشرعية الدولية، مشيرا إلى أن القضية الفلسطينية ستظل لها الأولوية فى سياسة مصر الخارجية.

وقالت الصحيفة إن الرئيس الفلسطيني أعرب - من جانبه - عن خالص تقديره لجهود مصر، ومواقفها التاريخية والثابتة فى دعم القضية الفلسطينية، مشيرا إلى ما يعكسه ذلك من عمق وخصوصية العلاقات بين الشعبين الشقيقين، مشيدا بالمساعي المصرية المُقدرة في إطار جهود تحقيق المصالحة بين الفصائل الفلسطينية، مؤكدا حرصه على مواصلة التشاور والتنسيق المستمر مع مصر إزاء مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وفي لقاء آخر، نشرت صحيفة (الجمهورية) تصريحات الرئيس أثناء استقباله أمس المساعد الأول للرئيس السوداني محمد الحسن محمد عثمان الميرغني، بحضور كل من سامح شكري وزير الخارجية واللواء عباس كامل رئيس المخابرات العامة، وكذلك سفير السودان بالقاهرة. 

وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس أكد اهتمام مصر بمواصلة تعزيز التعاون المشترك بين البلدين علي مختلف الأصعدة في ضوء الروابط التاريخية الوثيقة والعلاقات المتميزة التي تجمع بين البلدين الشقيقين حكومة وشعباً، مشددا على دعم مصر الكامل لأمن واستقرار السودان والذي يعد جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري. 

وأضافت الصحيفة أن محمد عثمان الميرغني نقل إلى الرئيس تحيات أخيه الرئيس السوداني عمر البشير، مثمناً التقارب الشعبي والحكومي بين مصر والسودان، ومشيداً في ذات السياق بالتطورات الأخيرة المتعلقة بالارتقاء بأواصر التعاون المشترك بين البلدين، لاسيما من خلال تكثيف الزيارات المتبادلة للقيادة السياسية وكبار المسئولين في الدولتين مع الإعراب عن تطلع السودان للاستفادة من الدور الريادي لمصر بالمنطقة وتجربتها التنموية الملهمة، والتي انعكست بجلاء علي الطفرة الملموسة التي طرأت علي المؤشرات والأداء الاقتصادي بشكل عام. 

وفي لقاء آخر، ذكرت صحيفة (الأخبار) أن الرئيس السيسي أكد - أثناء لقائه أمس مع خميس الجهيناوي وزير خارجية تونس - اعتزام مصر مواصلة تطوير ودفع عجلة العمل الأفريقي المشترك، معرباً عن تطلع مصر لتكثيف تنسيق المواقف مع الجانب التونسي إزاء القضايا والملفات الأفريقية محل الاهتمام المشترك خلال الفترة المقبلة، لا سيما المتعلقة بالتنمية وصون السلم والأمن بالقارة، منوهاً بأن قيادة مصر لدفة الاتحاد الأفريقي ممثلةً عن إقليم شمال أفريقيا لتحقيق نتائج إيجابية ملموسة سيمثل نجاحاً لجميع الدول العربية الأعضاء بالاتحاد.

ولفتت الصحيفة إلى أن وزير خارجية تونس سلم الرئيس السيسي رسالة خطية من شقيقه الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، والتي تضمنت دعوة الرئيس للمشاركة في القمة العربية المقبلة بتونس نهاية شهر مارس من العام الجاري، موضحة أن الرئيس رحب - من جانبه - بالدعوة الموجهة من الرئيس التونسي، معرباً عن استعداد مصر الكامل للعمل مع تونس لضمان نجاح القمة العربية وخروجها بقرارات هامة ومؤثرة تدعم مسيرة العمل العربي للتصدي للتحديات الضخمة التي تواجه الأمة.

وفي سياق آخر، أوردت صحيفة (الجمهورية) أن قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية تلقى العديد من برقيات التهاني بمناسبة أعياد الميلاد، من الدكتور علي عبدالعال رئيس مجلس النواب، والدكتور مصطفي مدبولي رئيس الوزراء، والكاتب الصحفي مكرم محمد أحمد رئيس المجلس الأعلي لتنظيم الإعلام، وحسين زين. رئيس الهيئة الوطنية للإعلام.

وذكرت صحيفة (الأهرام) أن الفريق أول محمد زكى القائد العام للقوات المسلحة، وزير الدفاع والإنتاج الحربى والفريق محمد فريد رئيس أركان حرب القوات المسلحة قدما التهنئة إلى البابا تواضروس الثانى بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بمناسبة عيد الميلاد المجيد ،وذلك بمقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية.

ونقلت الصحيفة أن البابا تواضروس الثانى قدم الشكر للقوات المسلحة على دورها العظيم في خدمة الوطن وحماية أمنه واستقراره، بجانب جهدها الملموس فى دعم المجتمع المدني وبناء دور العبادة، وعلى رأسها كاتدرائية ميلاد المسيح، ومسجد الفتاح العليم بالعاصمة الادارية الجديدة، مثمناً دور القوات المسلحة في إعادة بناء وترميم ما تضرر من دور العبادة خلال الفترة الماضية، مؤكدا ان العام الميلادى الجديد يمثل انبعاثة أمل ومستقبلا مشرقا لمصر، التى تحتاج إلى جهود ابنائها المخلصين، وفى طليعتهم رجال القوات المسلحة البواسل ، بما يقدمونه من عطاء حقيقى من أجل مصر والمصريين.

وتحت عنوان (القاهرة تسبق "ماتيرا وفيينا في قائمة الأفضل) قالت صحيفة (الجمهورية) - في صفحتها الأولى - "في شهادة على استعادة مصر لعافيتها السياحية والاستثمارية ، أشاد عدد من الصحف العالمية بالوضع الاقتصادي في مصر واستقرارها الذي ساهم في عودتها بقوة على الساحة السياحية العالمية وتصدرها المناطق الأكثر جذبا للاستثمار في القارة السمراء. 

وذكرت (الجمهورية) أن صحيفة (إندبندنت) البريطانية وضعت القاهرة على رأس قائمة أفضل 10 مدن في العالم يمكن زيارتها خلال عام 2019، وقالت (إندبندنت) إن مصر تستعد لعودة قوية للسياحة، وأوضحت أن أعداد الزائرين تضاعفت خلال الفترة من 2016 إلي 2017، مشيرة إلى أن هناك بعض الجوانب الجديدة المثيرة للإعجاب علي رأسها المتحف المصري الكبير الذي تبلغ تكلفته مليار دولار، كما احتلت مدينة (ماتيرا) الإيطالية المركز الثاني في قائمة (إندبندنت). وقالت إنها عاصمة الثقافة الأوروبية لهذا العام. بينما جاءت مدينة "بيرث" الأسترالية في المركز الثالث. وليون الفرنسية في المركز الرابع. وتشنجدو الصينية في المركز الخامس.

وبحسب تصنيف (إندبندنت) التي نقلته صحيفة (الجمهورية) - في صفحتها الأولى - احتلت مومباي الهندية المركز السادس، وكيتو في الاكوادور المركز السابع ثم تلتها العاصمة الأمريكية، واشنطن في المركز الثامن، وجاءت مدينة (فيينا) النمساوية في المركز التاسع، بينما احتلت مدينة سان لويس في السنغال المركز العاشر لأفضل مدن يمكن زيارتها في 2019.

خارجيا، ذكرت صحيفة (الأهرام) أنه في ظل الغموض الذى يحيط باستراتيجية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول الانسحاب من سوريا، يصل مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكى إلى الشرق الأوسط بعد غد، في جولة تشمل مصر بين ثماني دول عربية، وتستهدف طمأنة حلفاء أمريكا على التزامها إزاء المنطقة، حيث تشمل الزيارة دول: الأردن ومصر والبحرين والإمارات العربية المتحدة وقطر والسعودية وعمان والكويت.

ونقلت الصحيفة عن وزارة الخارجية الأمريكية القول إن الوزير سيلقى خطابا في القاهرة يؤكد فيه التزام واشنطن بالسلام والازدهار والاستقرار والأمن فى الشرق الأوسط، كما سيتضمن الخطاب دور الولايات المتحدة فى الشرق الأوسط، إلى جانب ما تسميه إدارة ترامب نفوذ إيران فى المنطقة، وقال مسئولون بالخارجية الأمريكية إن بومبيو سيتحدث عن أمريكا كـ "قوة للخير" فى المنطقة، على حد تعبيرهم، كما سيناقش الحرب ضد التنظيمات الإرهابية والأزمة بين قطر والدول العربية وأسواق البترول ومستقبل الحرب فى اليمن.

وتحت عنوان (تخبط أمريكي حول الانسحاب من سوريا) قالت صحيفة (الجمهورية) "لم تلتزم الولايات المتحدة الأمريكية - حتى الآن - بموقف واضح وصريح لها حول انسحاب قواتها من الأراضي السورية، حتى في حالة التصريح أو التلويح بموقف سرعان ما تنفذ نقيضه في اليوم التالي، وترددت في الفترة الأخيرة روايات متناقضة وخاطئة في وسائل إعلام مختلفة حول هذا الشأن زادت من الغموض حول هذا الارتباك". 

وأضافت الصحيفة - في سياق تقرير - أن مسئولا كبيرا في وزارة الخارجية الأمريكية أعلن أمس أن الولايات المتحدة ليس لديها جدول زمني لسحب قواتها من سوريا، لكنها لا تخطط للبقاء إلى أجل غير مسمى، في رسالة قوية مفادها أن القوات الأمريكية قد تبقي إلى أن تنتهي المعركة ضد تنظيم داعش، وأوضح المسئول أن بلاده ليس لديها خطط لتسهيل ذهاب قوات عربية إلى سوريا، مؤكدا مواصلة بلاده وحلفائها الضغط على تنظيم داعش في كل مكان حتي لا يترك فراغ للإرهابيين. 

وأشارت الصحيفة إلى أن ذلك جاء بعد يوم من مغادرة دفعة جديدة من القوات الأمريكية لسوريا متجهة إلى إقليم كردستان شمال العراق وفقا لمصادر اعلام عراقية، حيث أوضحت أن حوالي 100 شاحنة كبيرة تحمل لوحات عراقية نقلت سيارات من نوع (همر) و(هامفي) وسيارات مصفحة وعربات وأسلحة وآليات هندسية من مناطق ريف دير الزُور الشمالي الشرقي باتجاه محافظة الحسكة ثم اتجهت إلي معبر (سيمالكا) في طريقها إلي كردستان العراق.


اضف تعليقك

لأعلى