شعبان بلال يكتب: وللقصة بقية | الصباح
مصادر يمنية: ميليشيات الحوثي أجبرت أهالي مدينة زبيد على التبرع للمجهود الحربي     elsaba7     توفيق عكاشة: احترم "مبارك" لأني بحترم السيسي (فيديو)     elsaba7     رفع ٦٧ طن مخلفات وإزالة الإشغالات شرق الإسكندرية ( صور)     elsaba7     "بيسمع من هنا ويطلعه من هنا".. "عكاشة" يكشف كيف كان يتعامل "مبارك" مع الجهات السيادية (فيديو)     elsaba7     هولندا: المتهم بإطلاق النار في أوتريخت اعترف بجريمته     elsaba7     نائب مجلس الشعب السوري : الجولان حق لسوريا ولشعبها وسوف نحرره بكل الوسائل المشروعة     elsaba7     صاحب مزرعة بنجر سكر: الفلاح اللي بيزرع البنجر محظوظ (فيديو)     elsaba7     مسجد ألاهوانى ببلبيس شرقية.. أيل للهدم والاهالى تستغيث     elsaba7     "حلة المحشي استوت".. سؤال مضحك من توفيق عكاشة لمخرج برنامجه على الهواء (فيديو)     elsaba7     ضبط مستحضرات تجميل مجهولة المصدر بمحل غرب الإسكندرية     elsaba7     مركز السموم بالإسكندرية يستخدم مواقع التواصل الاجتماعي للتوعية بأخطار السيجارة الإلكترونية     elsaba7     "البوتكس" يتصدر مؤتمر كيدز نيورو في دورته الثالثة بالعين الاماراتية     elsaba7    

شعبان بلال يكتب: وللقصة بقية

شعبان بلال

شعبان بلال

نبضات القلب توقفت فجأة، ماذا حدث؟، أجهزة الإسعاف "غطت" جسده، الجميع حوله، وهو في عالم آخر، عالم السكون والموت والجمود والوحدة.

اقترب أحدهم، وأمسك بجهاز الصعق الكهربائي، وجهه نحو صدره، مرة وأخرى دون استجابة، الجميع فقد الأمل، الأمر أصبح مستحيلا، هل سيعود إلى عالمنا الصاخب المتعب الذي تملأه الحياة الفانية، أم سيستكمل طريقه نحو عالم آخر يرغب فيه.

<<< 

كانت أمنيته طوال حياته أن يجد "حبه"، حب من والديه يغمرونه في لحظة كل صباح ومساء، وحب أصدقائه، وحب حبيب له، لكن مرت أعوام كثيرة، يعيش في وحدة كتمت على نفسه، سيطرت عليه، حاول كثيرا الخروج من عبائتها لكن دون نتيجة، النتيجة واحدة وهي الألم، البعد، الوحدة، التيه".

كان إنسانا عاديا، دائم الابتسام، يوزع ابتساماته وضحكاته على الجميع، لا يبخل على أحد بواحدة منها، كانت تنبع من الداخل، لا تكلف أو نفاق، يرغب في أن ينال واحدة مشابهة، تفعم روحه بالحب، ربما هذه الابتسامة هي وقود قلبه للشعور والإحساس والحياة، الحياة الداخلية التي يفتقدها الكثير، ويرغب فيها الاكثر.

<<< 

لم يمل هذا الطبيب الذي تظهر على وجهه ملامح الإصرار والرغبة والحماس، استمر في المحاولة، ألقى جهاز الصعق الكهربائي، على أحد جانبي هذا الجسد الهامد الذي لم يراه من قبل، انتقل لاستخدام يديه في المحاولة، ضغط بقوة على صدره، حول كل طاقته في يديه، ضغط مرة وأخرى دون نتيجة، ربما هذا الجسد لا يرغب في العودة مرة أخرى للحياة".

دائما ما يقول الأطباء في غرف العمليات، إنه لا يأس في العلم، لا بأس من المحاولة والتجربة، يعلم الكثيرون منهم أن مريضهم مات بالفعل، لكنه يجرب، فهناك العديد من الحالات التي عاد لها النفس في اللحظات الأخيرة، بآخر محاولة يملأها اليأس والوهن والضعف، ربما هذا هو السبب الذي دفعه لإعادة المحاولة".

<<< 

كان وحيدا في غربته، يعيشها على هواه، لكن هذه الوحدة أتعبته في غربته، لكنه عاش هذه الوحدة، وأرغمها على طاعته، داس عليها بقدميه، ونسى هذا "الحب"، حتى يقع في طريقه، فكل الأشياء الجميلة تأتي في طريقنا دون أن نبحث عنها.

استيقظ  في فجر أحد أيام الصيف، نسمات منعشة تلامس وجهه، لم يعتاد هذه النسمات ولم يسبق لها أن قابلته، أحس بالسعادة بهذه النسمات، ردد "لعله خير"، ابتسم وضحك، وبدأ يومه بـ "اسم الله".

<<<

الوضع ازداد تعقيدا، الطبيب أوشك على إعلان إفلاسه، الوضع تأزم، لا نبض والجسد ساكن، لكن المحاولات لم تنتهي، أمسك بجهاز الصعق مرة أخرى،،، 

 

 بكره "نكمل" إذا كان للعمر بقية


اضف تعليقك

لأعلى