شعبان بلال يكتب: وللقصة بقية | الصباح
مصر والأردن تنفذان التدريب المشترك " العقبة - 5 " بمشاركة عناصر من القوات البرية والبحرية     elsaba7     بدء إجتماع الحكومة الأسبوعى لمتابعة عدد من الملفات     elsaba7     مصرع طفل صعقا بكهرباء عمود إنارة بالغربية     elsaba7     السيسى: التعاون مع أفريقيا يجب أن يستند إلى مبادئ المصلحة المشتركة     elsaba7     القاهرة تستضيف أعمال المؤتمر المهني لاتحاد المحاسبين والمراجعين العرب.. السبت     elsaba7     سامية زين العابدين: المعلمين الإخوان يهدفون للتركيز على عقول الطلبة وبث الأفكار المتطرفة بها     elsaba7     ندوة عن التوعية بالسرطان بمستشفى كفر الزيات العام     elsaba7     شاهد.. التنمية المحلية: درجة الميل وقلة عدد البالوعات سبب تراكم المياه بنفق العروبة     elsaba7     بالفيديو.. سفير مصر بروسيا يكشف عن كواليس القمة الافريقية الروسية بسوتشي     elsaba7     السيسى: نتطلع إلى دور روسيا فى دعم جهود التنمية فى الدول الأفريقية     elsaba7     بوتين: خصصنا 190 مليون دولار للبنية الأساسية لمحطة الضبعة النووية فى مصر     elsaba7     السيسى لبوتين: نعمل على سرعة إنهاء إجراءات تنفيذ المنطقة الصناعية الروسية     elsaba7    

شعبان بلال يكتب: وللقصة بقية

شعبان بلال

شعبان بلال

نبضات القلب توقفت فجأة، ماذا حدث؟، أجهزة الإسعاف "غطت" جسده، الجميع حوله، وهو في عالم آخر، عالم السكون والموت والجمود والوحدة.

اقترب أحدهم، وأمسك بجهاز الصعق الكهربائي، وجهه نحو صدره، مرة وأخرى دون استجابة، الجميع فقد الأمل، الأمر أصبح مستحيلا، هل سيعود إلى عالمنا الصاخب المتعب الذي تملأه الحياة الفانية، أم سيستكمل طريقه نحو عالم آخر يرغب فيه.

<<< 

كانت أمنيته طوال حياته أن يجد "حبه"، حب من والديه يغمرونه في لحظة كل صباح ومساء، وحب أصدقائه، وحب حبيب له، لكن مرت أعوام كثيرة، يعيش في وحدة كتمت على نفسه، سيطرت عليه، حاول كثيرا الخروج من عبائتها لكن دون نتيجة، النتيجة واحدة وهي الألم، البعد، الوحدة، التيه".

كان إنسانا عاديا، دائم الابتسام، يوزع ابتساماته وضحكاته على الجميع، لا يبخل على أحد بواحدة منها، كانت تنبع من الداخل، لا تكلف أو نفاق، يرغب في أن ينال واحدة مشابهة، تفعم روحه بالحب، ربما هذه الابتسامة هي وقود قلبه للشعور والإحساس والحياة، الحياة الداخلية التي يفتقدها الكثير، ويرغب فيها الاكثر.

<<< 

لم يمل هذا الطبيب الذي تظهر على وجهه ملامح الإصرار والرغبة والحماس، استمر في المحاولة، ألقى جهاز الصعق الكهربائي، على أحد جانبي هذا الجسد الهامد الذي لم يراه من قبل، انتقل لاستخدام يديه في المحاولة، ضغط بقوة على صدره، حول كل طاقته في يديه، ضغط مرة وأخرى دون نتيجة، ربما هذا الجسد لا يرغب في العودة مرة أخرى للحياة".

دائما ما يقول الأطباء في غرف العمليات، إنه لا يأس في العلم، لا بأس من المحاولة والتجربة، يعلم الكثيرون منهم أن مريضهم مات بالفعل، لكنه يجرب، فهناك العديد من الحالات التي عاد لها النفس في اللحظات الأخيرة، بآخر محاولة يملأها اليأس والوهن والضعف، ربما هذا هو السبب الذي دفعه لإعادة المحاولة".

<<< 

كان وحيدا في غربته، يعيشها على هواه، لكن هذه الوحدة أتعبته في غربته، لكنه عاش هذه الوحدة، وأرغمها على طاعته، داس عليها بقدميه، ونسى هذا "الحب"، حتى يقع في طريقه، فكل الأشياء الجميلة تأتي في طريقنا دون أن نبحث عنها.

استيقظ  في فجر أحد أيام الصيف، نسمات منعشة تلامس وجهه، لم يعتاد هذه النسمات ولم يسبق لها أن قابلته، أحس بالسعادة بهذه النسمات، ردد "لعله خير"، ابتسم وضحك، وبدأ يومه بـ "اسم الله".

<<<

الوضع ازداد تعقيدا، الطبيب أوشك على إعلان إفلاسه، الوضع تأزم، لا نبض والجسد ساكن، لكن المحاولات لم تنتهي، أمسك بجهاز الصعق مرة أخرى،،، 

 

 بكره "نكمل" إذا كان للعمر بقية


اضف تعليقك

لأعلى