والدة قتيلة المطرية على يد زوجها: "كان بيربطها في قعدة الحمام وبيعذبها" | الصباح
أحمد عبد الدايم يرأس مراسم قرعة البطولة العربية للأندية للكرة الطائرة بمشاركة 17 ناديا.. صور     elsaba7     تحت عنوان "الانتماء لدى الشباب" بدء ندوة أمانة المصريين بالشرقية     elsaba7     "حذرت من حروب الجيل الرابع والخامس".. بدء ندوة "الانتماء لدى الشباب" بحزب المصريين (صور)     elsaba7     خبير اقتصادي : يجب الضرب بيد من حديد على من يحاول تصفية شركات قطاع الاعمال     elsaba7     "المصريين": افتتاحات "أبو زعبل" خطوة نحو الاستقلال في الصناعات المدنية والعسكرية     elsaba7     غلق ١٦ محل وكافتيريا مخالفة فى حملة مرافق بالغربية     elsaba7     بالعصا والحجارة .. الأطفال يمنعون متعاطى المخدرات من دخول قرية نمرة البصل بالمحلة ( صور)     elsaba7     مدير الطب الوقائي بالمنوفية:١٣٢ ندوة توعوية لطلاب المدارس ومجالس المدن للوقاية من فيروس كورونا     elsaba7     ظهور طبقة بيضاء تغطى ترعة " بحر سيف " المغذية للأراضى الزراعية بكفر الزيات ( صور )     elsaba7     تطعيم 44% من الأطفال ضد شلل الأطفال بالإسكندريه في يومها الأول     elsaba7     صحة المنوفية تتتبع "القادمين من الخارج" في منازلهم يوميا     elsaba7     أفتتاح مشروع الصرف الصحي لقرى كفر حسين والسحيمية بتكلفة ٣٠ مليون جنيه بالغربية     elsaba7    

والدة قتيلة المطرية على يد زوجها: "كان بيربطها في قعدة الحمام وبيعذبها"

جريمة قتل

جريمة قتل

روت والدة "غادة" ضحية زوجها بالمطرية، تفاصيل ذبح الزوج لابنتها أمام طفلها، وكيف كان يعذبها أمام الجيران.


وقالت "غادة" في حوار مع برنامج "انفراد" مع سعيد حساسين عبر فضائية "الرافدين+"، اليوم الجمعة، إن المتهم تقدم لخطبة "غادة" منذ خمس سنوات وتزوجها في خلال خمسة أشهر، مضيفة أن الثلاثة أشهر الأولى من الزواج مرت بسلام وود بينهما، وبعدها تغير الحال إلى خلافات طيلة الوقت، وتعدى المتهم عليها بالضرب المبرح ووصل الأمر لربطها في "قعدة الحمام وتعذيبها".

وأضافت: "كان صنايعي مطابخ ورخام، ولكنه خاب، ونظرا لعدم قدرته على الإنفاق غادة سابتله البيت ومشيت أكتر من مرة عشان كسلان ومش عايز يشتغل يصرف على البيت"

وتابعت: "الزوج القاتل لم نكن نعرف قصة حياته السابقة، ولكنه ظل لفترة طويلة يتردد علينا وطلب يد ابنتي، وبعد عقد القران حدثت مشاكل بينهم، حسبنا الله ونعم الوكيل في إبراهيم".

 


 


اضف تعليقك

لأعلى