دراسة: العالم بحاجة إلي 20 نهرًا إضافيًا مثل ""النيل"" لمواجهة التزايد السكاني | الصباح

دراسة: العالم بحاجة إلي 20 نهرًا إضافيًا مثل ""النيل"" لمواجهة التزايد السكاني

/ -0001-11-30 00:00:00 / الصباح Economy
دراسة: العالم بحاجة إلي 20 نهرًا إضافيًا مثل ""النيل"" لمواجهة التزايد السكاني

دراسة: العالم بحاجة إلي 20 نهرًا إضافيًا مثل ""النيل"" لمواجهة التزايد السكاني

قال رئيس الوزراء الكندي السابق جان كريتيان يوم الاثنين أن العالم بحاجة إلى إيجاد مياه تعادل 20 نهرًا على غرار نهر النيل بحلول 2025 لإيجاد الغذاء الذي يكفي لإطعام عدد السكان المتزايد والمساعدة في تجنب صراعات بسبب نقص المياه.

قال رئيس الوزراء الكندي السابق جان كريتيان يوم الاثنين أن العالم بحاجة إلى إيجاد مياه تعادل 20 نهرًا على غرار نهر النيل بحلول 2025 لإيجاد الغذاء الذي يكفي لإطعام عدد السكان المتزايد والمساعدة في تجنب صراعات بسبب نقص المياه.


وأوضح كريتيان، في دراسة أصدرتها مجموعة تتألف من 40 زعيمًا سابقًا يشارك في رئاستها مع الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون ورئيس جنوب أفريقيا السابق نيلسون مانديلا، أن الآثار السياسية المستقبلية لنقص المياه ربما تكون مدمرة.


ومن المرجح أن تواجه دول مثل الصين والهند نقصًا في المياه في غضون عقدين، وأن هذا سيؤدي هذا إلى بعض الصراعات، مسلطًا الضوء على توترات مثل تلك الموجودة في الشرق الأوسط بشأن نهر الأردن.

وقالت الدراسة الصادرة عن مجلس التفاعل الذي يضم الزعماء السابقين أنه ينبغي لمجلس الأمن الدولي أن يضع المياه في مقدمة اهتماماته، وحتى الآن فإن مجلس الأمن يتعامل مع قضية المياه على أنها عامل في أزمات أخرى في العالم، مثل السودان أو تأثيرها على ظاهرة ارتفاع درجات الحرارة.

وأضافت أن حوالي 3800 كيلومتر مكعب من المياه العذبة تؤخذ من الأنهار والبحيرات سنويًا، وقالت إنه "مع مليار فم إضافي سيتعين إطعامهم حول العالم بحلول 2025، فإن الزراعة العالمية وحدها ستحتاج إلى 1000 كيلومتر مكعب إضافي من المياه سنويًا."


وبينت الدراسة، التي يدعمها أيضًا معهد المياه والبيئة والصحة في الجامعة التابعة للأمم المتحدة ومؤسسة جوردون الكندية، أن الزيادة تساوي تدفق 20 نهرًا في نفس حجم تدفق نهر النيل سنويًا أو 100 نهر بحجم نهر كولورادو."

وتابعت أن النمو الأكبر في الطلب على المياه سيكون في الصين والولايات المتحدة والهند بسبب النمو السكاني وزيادة الري والنمو الاقتصادي.

وستنظم لجنة الأمم المتحدة المعنية بالموارد المائية ـ التي تنسق جهود الأمم المتحدة المتعلقة بالمياه ـ اجتماعًا لوزراء الخارجية الشهر الجاري ومحادثات منفصلة بين خبراء في 25 سبتمبر؛ للنظر في سبل معالجة المخاوف بشأن المياه.

وقالت الدراسة إن هناك أمثلة على الصراعات المتعلقة بالمياه، فعلى سبيل المثال يوجد صراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين بشأن طبقات المياه الجوفية وبين مصر ودول أخرى تشاركها في نهر النيل أو بين إيران وأفغانستان بشأن نهر هيرمند.

وأضافت أن الإنفاق السنوي على تحسين موارد المياه والصرف الصحي في الدول النامية يجب أن يرتفع بحوالي 11 مليار دولار سنويًا. ويقدر التقرير أن كل دولار ينفق سيؤدي إلى عائد اقتصادي يتراوح من ثلاثة إلى أربعة دولارات.


اضف تعليقك

لأعلى