الشركات العقارية تعزف عن أراضى «المجتمعات العمرانية» | الصباح
وزيرة الصحة تعقد عدداً من اللقاءات مع المنظمات الدولية لدعم المنظومة الصحية في مصر وأفريقيا     elsaba7     وزيرة الصحة تلتقي نظيرها الكوبي لتعزيز سبل التعاون في مجال اللقاحات والمستحضرات الحيوية     elsaba7     غداً.. توقيع بروتوكول تعاون بين التضامن وبنك ناصر الاجتماعي     elsaba7     الأوقاف تخصص 300 مليون جنيه للقرى الأكثر فقراً     elsaba7     دراسة تؤكد وجود هرمونات للذكورة لدى الرياضيات     elsaba7     "الفطار النهاردة".. طريقة عمل ارانب بصوص المستردة     elsaba7     الجيزة تضع خطة الانتهاء من طلاء العقارات بنهاية العام     elsaba7     لليوم العاشر.. السويس تبحث عن المياه..وبرلمانى: منسوب المياه أقل من الطبيعى     elsaba7     أجهزة المكافحة تنجح فى إحباط تشكيل عصابى لتهريب أكثر من 171 ألف قرص مخدر     elsaba7     ناقد فني: عمرو سعد يجيد الشخصية التي يقدمها.. والكتابة من أهم عوامل نجاح "بركة"     elsaba7     ننشر تفاصيل حفل خالد سليم الجديد     elsaba7     المطار يستقبل اليوم 15 رحلة لعودة المعتمرين من الأراضى المقدسة     elsaba7    

الشركات العقارية تعزف عن أراضى «المجتمعات العمرانية»

اراضي

اراضي

>>«الإسكان» تطرح مساحات صغيرة لا تناسب المستثمرين

اتسعت ظاهرة عزوف الشركات العقارية عن حجز أراضى النشاط العمرانى المتكامل، فى مدن القاهرة الجديدة وأسوان الجديدة وأخميم وقنا، والتى طرحتها هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة مؤخرًا، بمساحات تتراوح بين 9.95 و117 فدان بنظام المظاريف المغلقة، ما أثار تساؤلات عديدة حول أسباب العزوف عن التقدم لحجزها، فى الوقت الذى امتنعت فيه الشركات عن حجز أراضى مدينة القاهرة الجديدة، وتنافست 3 شركات فقط على قطع الأراضى المطروحة فى مدينة الشيخ زايد و7 شركات فى مدينة 6 أكتوبر.

المهندس أمجد حسانين، الرئيس التنفيذى للمشروعات بشركة كابيتال جروب بروبيرتيز، مالكة مشروع «البروج»، ونائب رئيس غرفة التطوير العقارى باتحاد الصناعات، أكد أن الأراضى المطروحة تضمنت قطعًا بمساحات صغيرة لا تناسب المطورين والمستثمرين، موضحًا أن المطور فى الوقت الراهن يحتاج إلى أراضٍ بمساحات كبيرة من أجل زيادة المساحة المطورة والمباعة للعملاء، حيث يتم حاليًا بناء مشروعات عقارية كبيرة ولا تكفى المساحة الصغيرة.

وأضاف حسانين، أن عدم إقبال المطورين على الطرح الأخير له سبب آخر، يتمثل فى ارتفاع أسعار الأراضى، معتبرًا أن ارتفاع الأسعار يدفع بالمطورين إلى مجاراة السوق ورفع الأسعار على العملاء، وهو ما يعتبر خطرًا كبيرًا على السوق فى الوقت الراهن، بجانب أن سعر المتر وصل حاليًا إلى 15 و20 ألف جنيه، وتعد زيادة غير مبررة وتحتاج إلى تحميل العميل النهائى مبلغًا كبيرًا، يتضمن تكاليف البناء وأرباح المطور، وهو ما يعتبر ضررًا كبيرًا على السوق، مشددًا على أن السوق سيتوقف فى وقت ما، بسبب كثرة المعروض وارتفاع الأسعار المستمر فى ظل انخفاض القدرة الشرائية للمواطنين.

من جانبه، أكد المهندس علاء الخشن، رئيس مجلس إدارة شركة كولدويل بانكر مصر للاستثمار العقارى، أن ارتفاع أسعار الأراضى المطروحة أدى إلى ضعف إقبال المطورين عليها، مشيرًا إلى أن ارتفاع الأسعار والاشتراطات البنائية تتحكم فى قرار المطور العقارى بالشراء من عدمه، إضافة إلى أن ارتفاع الأسعار مقارنة بأسعار العاصمة الإدارية الجديدة يعتبر فى صالح العاصمة، خاصة أن المطور فى النهاية يستهدف تنفيذ المشروع وتسويقه بالكامل.

وأضاف أن هناك حالة ارتحال من المناطق المأهولة بالسكان إلى العاصمة الإدارية الجديدة، ولكن حجم الأعمال بها يؤثر على قرار المطور العقارى فى الأراضى، خاصة أن الأهم بالنسبة للمطور هو تحقيق أعلى ربح وأعلى مبيعات.

وكشف عن أن المنافسة حاليًا بين المطورين تنحصر بين أراضى مدن العاصمة الإدارية والعلمين الجديدة والمنصورة الجديدة، لأنها السوق الجيد الرابح فى الوقت الراهن بين المطورين العقاريين، موضحًا أن المشروعات التى طرحتها وزارة الإسكان أثبتت جودة هذه المدن ومدى الإقبال عليها.

وطالب «الخشن»، بضرورة دراسة أسباب عدم إقبال الشركات على أراضى القاهرة الجديدة من قبل وزارة الإسكان والشركات لإيضاح أسباب هذا التراجع خاصة فى مدينة القاهرة الجديدة، والتى سبق أن شهدت نتيجة مماثلة فى طرح سابق، معتبرًا أن الإقبال على أراضى العاصمة الإدارية ومشروع مستقبل سيتى قد يكون أحد أسباب العزوف فى الطرح الراهن.


اضف تعليقك

لأعلى