الدعوة السلفية تصدر بيانا حول حادث المريوطية الارهابي | الصباح
السعودية تستضيف 200 حاج من أسر ضحايا هجوم نيوزيلندا الإرهابي     elsaba7     أسامة كمال يشن هجومًا حادًا على "أردوغان".. ويؤكد: حول تركيا لدولة بوليسية     elsaba7     طقس حار جدًا غدًا.. والأرصاد: درجة الحرارة 42 (فيديو)     elsaba7     مخاطر جمة.. ما الذي يحدث للجسم عند تناول السكر بكثافة؟     elsaba7     غدا.. حزب "المصريين" يعقد ندوة "المرأة نحو الأفضل"     elsaba7     رئيس الرقابة الصحية: الهيئة تُعد مستقلة وتتبع رئيس الجمهورية مباشرة من أجل ضمان حيادية     elsaba7     أسامة كمال يعلق على تقرير البنك الدولي.. ويؤكد: المؤشرات الاقتصادية في تحسن كبير     elsaba7     والد الشهيد الرقيب أحمد عبد العظيم يكشف كواليس الحوار الذي دار بينه وبين الرئيس (فيديو)     elsaba7     الرقابة الصحية: يُجرى حاليًا تسجيل واعتماد المنشآت التي تقدم خدمات صحية ماهرة     elsaba7     رئيس الرقابة الصحية يُشددّ على ضرورة توافر عمالة ماهرة بالمؤسسات الصحية     elsaba7     مبادرة لتدريب وتوظيف ذوي الاحتياجات الخاصة بأمانة حزب الحرية المصري بأكتوبر     elsaba7     محمد حميدة يكتب: الجمهور "مُحرز" الهدف في مباراة الجزائر     elsaba7    

الدعوة السلفية تصدر بيانا حول حادث المريوطية الارهابي

أماني عصمت / 2018-12-29 15:11:20 / سياسة
الدعوة السلفية

الدعوة السلفية

أصدرت الدعوة السلفية بالاسكندرية، بيانًا حول الحادث الارهابي الذي وقع مساء أمس الجمعة، واستهدف حافلة سياح بمنطقة المريوطية، حيث جاء نص البيان كالتالي

تستنكر "الدعوة السلفية" حادث استهداف الأتوبيس السياحي بمنطقة الهرم. 

وتؤكِّد "الدعوة السلفية" على أن حوادث القتل والتفجير لا يمكن أن يقف وراءها إلا أعداء مصر، وأعداء الأمة العربية والإسلامية؛ إما بصورةٍ مباشرةٍ أو بصورةٍ غير مباشرة، والإسلام بريء مِن هذه الافعال سواء ظن فاعلها أنه يفعلها باسم الإسلام أو لا؟ 

وبغض النظر عن هوية المجرمين في تلك الواقعة على وجه الخصوص والتي لم يتبيَّن فيها شيء ساعة كتابة هذا البيان؛ إلا أنه يجمل أن نؤكِّد على تلك المعاني الإسلامية المتعلقة بهذا الأمر؛ تنزيهًا للشريعة أن يُنسب إليها فساد أو إفساد بأي صورةٍ مِن الصور. 

فقد شدد الاسلام في شأن الدماء المعصومة سواء أكانت مِن المسلمين أم مِن المعاهدين؟ والذين حذَّر النبي -صلى الله عليه وسلم- مِن العدوان عليهم في قوله: (مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا تُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا) (رواه البخاري).

ومِن العهود: "عهد الأمان": وهو عهد يجب الوفاء به حتى ولو مِن فردٍ، كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (أَيُّمَا رَجُلٍ أَمَّنَ رَجُلًا عَلَى دَمِهِ ثُمَّ قَتَلَهُ، فَأَنَا مِنْ الْقَاتِلِ بَرِيءٌ وَإِنْ كَانَ الْمَقْتُولُ كَافِرًا) (أخرجه ابن حبان، وحسنه الألباني).

بل وجعل أمان الفرد ملزمًا للمجموع، فقال -صلى الله عليه وسلم-: (ذِمَّةُ المُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ، يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ) (متفق عليه).

و"الدعوة السلفية" إذ تؤكد على هذه المعاني: ترى أن مِن واجبها، ومِن واجب كل الكيانات الدعوية الرسمية والأهلية نشر العلم بهذه القضايا، وبيان حرمة دماء المسلمين والمعاهدين، وضوابط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وغيرها مِن القضايا التي مثَّل الخلل في فهمها إحدى الثغرات التي تُؤتى الأمة مِن جهتها.

ويجب أن تتكامل هذه الجهود مع جهود مواجهة كل الأفكار الدخيلة على أمتنا والتي يتلاعب الأعداء عن طريقها بعقول بعض شبابنا.


اضف تعليقك

لأعلى