قريبًا.. تحركات لعودة سوريا للجامعة العربية | الصباح

قريبًا.. تحركات لعودة سوريا للجامعة العربية

جامعة الدولةالعربية

جامعة الدولةالعربية

>>الأسد يكشف ل «الصباح » عن ترتيبات دمشق لاستقبال رؤساء وملوك عدد من الدول >>«عمار »: الإمارات تسعى لعودة البعثات الدبلوماسية وتركيا عدونا الأكبر >>أنقرة تسعى للتدخل فى سوريا وانسحاب أمريكا لفتح المجال أمامها

كشفت مصادر مطلعة عن مناقشة ملف عودة سوريا للجامعة العربية خلال القمة التى تحتضنها تونس فى مارس المقبل2019.

وحسب مصادر تونسية أكدت أن تونس تسعى لإقناع بعض الدول لطرح الأمر داخل الجامعة ومناقشة الملف تمهيدًا لعودتها إلى الجامعة بعد تعليق دام أكثر من 7 سنوات.

المعلومات التى حصلت عليها «الصباح » تتوافق مع قول وزير الخارجية التونسى، الذى نفى توجيه تونس دعوة إلى سوريا لحضور القمة المرتقبة، إلا أنه أشار فى الوقت ذاته إلى أن القادة هم من يقررون ذلك خلال القمة المرتقبة.

من ناحيته قال عمار الأسد عضو البرلمان السورى، إن زيارة الرئيس السودانى عمر البشير إلى سوريا، ستتبعها زيارات لرؤساء وملوك عرب إلى دمشق، وأن هناك معلومات عن التحضير لزيارة عدة من القادة إلى دمشق الفترة المقبلة، وأن القرار الآن بيد الدولة والقيادة السورية، خاصة أن الكثير من الملفات يجب أن يتم تسويتها؛ من قبل بعض الدول التى دعمت هذه الحرب على سوريا.

وأضاف فى تصريحات خاصة إلى «الصباح » أن القيادة هى من تقرر ووفق مصلحتها الوطنية والقومية، وأن الرئيس التركى عدو يعد لعملية عسكرية، كما أن القيادة العسكرية تراقب الموقف فى ظل تواجد الحشود العسكرية على الحدود لمنطقة شرقى الفرات، ولديها كل السبل العسكرية لاتخاذ القرار المناسب، بالتنسيق مع الحليف الروسى والإيرانى، كونهم ضامنى اتفاقيات «أستانة »، ولفت الى أن الخيار أمام الأكراد «قوات سورية الديمقراطية » هو العودة إلى رشدهم ووضع أنفسهم وأسلحتهم تحت تصرف الجيش العربى السورى، وأى أمر آخر يبحث فى وقته.

وشدد على أن تركيا لديها أطماع في سوريا، وأنه على ما يسمى بقوات سوريا الديمقراطية أن تفوت الفرصة على تركيا قبل فوات الأوان، خاصة أن الرهان على الحليف الأمريكى خسر، وأن التعنت والفشل أثبت خسارته فى منطقة عفرين.

وفيما يتعلق بعودة السوريين فى الخارج تابع «كل سورى مرحب به للعودة إلى وطنه، وهذا أمر عليه إجماع والقيادة ترعى وتدعم وتسهل عودة أى مواطن إلى بلده، وهناك آلاف ممن عادوا من لبنان والأردن، ولكن ما يمنع عودة أهلنا إلى وطنهم هى الدول التى قادت الحرب على سوريا، لاستخدامهم كورقة ضغط لاحقا على القيادة السورية في استحقاق قادم، وهذا ضرب من الخيال ونسج أفكارهم المريضة لأنهم فشلوا وسقطت مؤامراتهم وعليهم أن يسمحوا بعودة السوريين إلى وطنهم، وأهلهم والحكومة ترحب بجميع من يريد العودة .»

وفيما يتعلق بعودة العلاقات مع دول الخليج، أوضح أن سوريا لم تقاطع أحدًا، ولم تكن إلا دولة شقيقة، وحريصة على أمن وسلامة جميع الدول، وداعمة للعمل العربى المشترك ومناصرة لجميع قضايا العرب، وعودة العلاقات مع سوريا تقوى العرب وتعطى دفعًا كبيرًا للعمل العربى المشترك، وللوقوف فى وجه من يتربص شرًا بأمتنا وبخبرات أمتنا. وأن سوريا دائما حريصة على أفضل العلاقات مع دول الخليج، وتربطها علاقة قوية مع سلطنة عُمان وأيضًا هناك توجه لدى الإمارات لعودة السفارة والسفير إلى العمل بدمشق.

وفيما يتعلق بانسحاب القوات الأمريكية، تابع الأسد، أن الانسحاب يمثل نهاية التحالف الدولى، والتى تقوده الولايات المتحدة فى سوريا منذ صيف عام 2014 ، تحت مزاعم مناهضة «داعش »، والذى يدخل ضمن تشكيلته أكثر من 60 دولة، دون

أى دعوة أو موافقة من الحكومة الشرعية فى دمشق حيث ارتكب الجيش الأمريكى وحلفاؤه مجازر متكررة بحق السوريين، وانتهكوا سيادة الدولة منذ بداية الأزمة السورية، حيث اتخذت واشنطن موقفًا عدائيًا ضد الشعب السورى ودعمت الإرهاب والإرهابيين.

 


اضف تعليقك

لأعلى