وقال درويش - خلال اجتماع اللجنة اليوم السبت لمناقشة "دور الإعلام والقوة الناعمة في سياسة مصر الخارجية" - "إن هذه القنوات ستعمل كجسور للتعاون والتلاقي مع جالياتنا في الخارج؛ لتكريس الهوية عبر اللغة المصرية وربطهم بالوطن، بالإضافة لاستخدام إعلامنا الدولي للترويج لمعالمنا السياحية وللخرائط الاستثمارية المصرية وفرص التنمية".

وأشار رئيس لجنة العلاقات الخارجية إلى أن هذا الإعلام لابد أن يدعو لوحدة الشعوب وللتعاون الدولي مستندًا لتوجهات سياسة مصر الخارجية ودوائر انتماءها المختلفة معززًا للمصالح المشتركة بين الشعوب.

وأضاف درويش قائلا "نريد إعلاما ينقل بمهنية ما يدور في مصر والعالم ويحمل رسالة مصر الإقليمية والعالمية الداعية للاستقرار والتنمية في المنطقة وحل النزاعات بالطرق السلمية وقضايانا القومية".

من جانبه، أكد عمرو فتحي رئيس غرفة صناعة الإعلام، أهمية الموضوع الذي تناقشه اللجنة في الوقت الراهن؛ لارتباط الإعلام والقوة الناعمة بالسياسة الخارجية خاصة في ظل ما يشهده العالم من عولمة ما جعل القوة الناعمة فعالة في السياسات الخارجية لكافة الدول لمواجهة هذه الظواهر والتمهيد للقرارات السياسية.

وشدد فتحي على أهمية صياغة سياسة إعلامية ذات رسالة إعلامية محددة وفق جداول زمنية وتوافر وتدشين قنوات موجهة للخارج، لافتا إلى أن هذا أمر غير مكلف بمنظور المصلحة الوطنية في ظل توافر محتوى وتراث مصري يمكن ترويجه عالميا.