«دارفور» سنوات من الصراع.. والأسباب مجهولة | الصباح
إعلامي يوجه رسالة إلى المنتخب الأولمبي.. «متسرحوش وكلنا معاكم»     elsaba7     إعلامي يطالب بإزالة اسم محمد البرادعي من على مدرسة الإسكندرية: "خائن للبلد.. والشهداء أشرف منه"     elsaba7     حقيقة تحصيل عائلة "مرسي" على 200 مليون دولار.. ومن أين لهم بها؟     elsaba7     إعلامي يكشف حقيقة الصور المتداولة لزيارة السجون: "ليست منتجعات سياحية"     elsaba7     ما سر تحية الإخوان للجيش النازي.. وأول لقاء بين الجماعة والأمريكان (فيديو)     elsaba7     مصرع طالب سقط من على سور مكتبة بالغربية     elsaba7     محافظ سوهاج يستقبل مؤسس جامعة "النهضة" ورئيس مجلس أمناء جامعة "ميريت"     elsaba7     يحيى أبو زيد: حل مشكلة الصرف الصحي بمدينة أرمنت خلال 3 أسابيع     elsaba7     حقيقية استبعاد محمد صلاح من مباراتي كينيا وجزر القمر بسبب الإصابة     elsaba7     رعب إسرائيل.. إصابة 46 إسرائيليا جراء صواريخ قطاع غزة     elsaba7     بعد وفاة هيثم أحمد زكي.. متى تكون المكملات الغذائية "آمنة"؟     elsaba7     هل كان النبى محمد يجتهد.. خالد الجندى يجيب (فيديو)     elsaba7    

«دارفور» سنوات من الصراع.. والأسباب مجهولة

دارفور

دارفور

>>باحثون يرجعون الصراع بسبب «خناقة» على ماشية.. وآخرون: لاكتشاف احتياطى كبير من النفط واليورانيوم والنحاس

حرب وصراع وأزمات إنسانية، تسيطر على الوضع فى إقليم دارفور الواقع فى أقصى غرب السودان من بئر النطرون فى الصحراء الكبرى شمالًا، ومن ولاية كردفان والولاية الشمالية شرقًا، حتى الحدود مع ليبيا فى الشمال الغربى، وجمهورية تشاد غربًا، وجمهورية إفريقيا الوسطى فى الجنوب الغربى، وولاية شمال بحر الغزال فى الجنوب، وتبلغ مساحتها 600 ألف كيلو متر مربع، بما يعادل خمس مساحة السودان، وبما يساوى مساحة فرنسا، وأكبر من مساحة مصر.

على مدى ثلاثة عقود ظل إقليم دارفور يعيش أوضاعًا مضطربة ولم يعرف الاستقرار الأمنى والسياسى والاقتصادى والاجتماعى، لعديد من الأسباب التى يرجعها البعض إلى تدخلات خارجية هدفها الربح.

وحسب خبراء فإن النزاع فى دارفور «ليس بين دولتين، فلا يمكن اعتباره نزاعًا مسلحًا؛ ففى دارفور تواجه الحكومة على الأقل مجموعتى تمرد منظمتين ومسلحتين، ويسيطر المتمردون على بعض المناطق، وبالتالى، فإن النزاع لا يقتصر على بعض الاضطرابات والتوترات الداخلية وأعمال شغب وأعمال عنف منفردة ومتفرقة، بل استوفى شروط الاقتتال طويل المدى».

وتتكون التركيبة السودانية فى دارفور من القبائل العربية، وتضم التعايشة والهبانية وبنى هلبة والرزيقات والمسييرية والمعاليا والأنجا وبنى البرقد والأصول الحامية الإفريقية، وتضم القبائل الإفريقية، وأهمها الفور والمساليت والبرنى والتاما والبرصق والفلانة والزغاوة.

ورصد كتاب «إفريقيا وتدويل النزاعات المسلحة»، للباحث الليبى الدكتور عبدالهادى الحويج، أسباب أزمة دارفور، حيث أرجع بعض المحللين أسباب الأزمة، إلى نزاع قبلى، بسبب جمل مسروق من منطقة كرنوى شمال دارفور، ودارت معركة بين مجموعة من قبيلتين مختلفتين سقط فيها قتلى، ولم يتم الوفاء بدفع الديات اللازمة لما أريق، وأهدر من دماء لأهالى القتلى من الزغاوة.

ويرى الباحث أيضًا، أن أزمة دارفور التى خلفت آلاف القتلى، كانت بسبب اكتشاف احتياطى كبير من النفط واليورانيوم والنحاس، لافتًا فى كتابه إلى أن تصنيف النزاع فى دارفور على أساس عرقى وإثنى، لم يتضح إلا بتحالف القبائل العربية التى نظمت ما يسمى التجمع العربى ضد الفور، وفى المقابل قام الفور بإحياء حركة سونى، حركة عسكرية سرية، ليحتد الصراع فى شكل عنصرى عرقى فى عام 2003م.

 ويكشف الكتاب، أن السلاح الإسرائيلى الذى دخل لتشاد لمساندة إسرائيل للرئيس التشادى حسين هبرى ضد ليبيا، كان له دور كبير فى أزمة دارفور؛ «حيث قام حاييم كوشى، المؤسس لطائفة اليهود الزنوج فى 2004م، بنشر مقالة، جاء فيها أن تشاد تحولت منذ اشتعال الأزمة فى دارفور إلى مركز إسرائيلى كبير، تحرص إسرائيل على الوجود فيه».

وفى فبراير 2010، وقعت الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة اتفاقًا لوقف إطلاق النار، واتفاقًا مؤقتًا للسعى نحو السلام، ونجحت حركة العدل والمساواة إلى حد كبير فى المحادثات بعد أن تمكنت من نيل شبه حكم ذاتى للمنطقة مثل جنوب السودان، ومع ذلك، تعطلت المفاوضات بسبب اتهامات للجيش السودانى بشنه غارات وضربات جوية ضد أحد القرى، فى انتهاك لاتفاق تولو، وأنذرت حركة العدل والمساواة، أكبر مجموعة متمردة فى دارفور، بمقاطعة المفاوضات.

وغادرت نهاية الأسبوع الماضى، مجموعة تضم مائة فرد من قوات حفظ السلام الصينية مطار بكين الدولى، فى طريقها إلى دارفور، للمشاركة فى مهمة لحفظ السلام لمدة عام، للقيام بمهام الحفاظ على الإمدادات، والمشاريع الهندسية، وإصلاح الطرق والمطارات.

وقالت وزارة الدفاع الوطنى الصينية: إن هذه أول مجموعة من فريق قوات حفظ السلام الذى يضم 225 عضوًا، والذى يمثل الدفعة الـ15 التى أرسلتها الصين إلى منطقة دارفور، حيث من المقرر أن تغادر المجموعة الثانية، الثلاثاء.


اضف تعليقك

لأعلى