10 محافظات مستهدفة.. "حملة 2 كفاية" تنشر فيلمًا وثائقيًا عن آخر إنجازاتها | الصباح
مدير الكلية البحرية سابقا يكشف الهدف من تطوير القوات البحرية بأحدث الأسلحة     elsaba7     عروسان في قنا يقيمان حفل زفافهما على لودر     elsaba7     وزير الشباب والرياضة يطرح حلولا جذرية في أزمة بيان الأهلي ويتواصل مع جميع الأطراف     elsaba7     تيسيرات كبيرة ..أبو العينين يدعو الكويت إلى الاستثمار فى المناطق الاقتصادية بمصر     elsaba7     كواليس استعراض قضية سد النهضة بأسبوع القاهرة للمياه     elsaba7     "من يزرع الشوك لا يجني سوى الوجع".. سامح دراز معلقًا على على قضية قتل محمود البنا     elsaba7     هاني شاكر: حمو بيكا يسئ للفن المصري.. والنقابة أكدت أنه لا يصلح للغناء (فيديو)     elsaba7     رئيس الوزراء اللبناني الأسبق يطالب الحريري بالاستقالة وتشكيل حكومة جديدة     elsaba7     عصام شاهين: مؤتمر بترول دول المتوسط فرصة جيدة لتبادل الأفكار والخبرات     elsaba7     محمود خلف: «إغراق المدمرة إيلات أعاد الثقة للمصريين بعد هزيمة 67».. فيديو     elsaba7     سرقة أغطية بالوعات الصرف الصحي .. ظاهرة تفتح أبوابا للموت     elsaba7     أحمد موسى: «حسن نصر الله وراء أزمة الطائفية في لبنان».. فيديو     elsaba7    

10 محافظات مستهدفة.. "حملة 2 كفاية" تنشر فيلمًا وثائقيًا عن آخر إنجازاتها

عادل نصار / 2018-12-11 18:25:22 / منوعات
2 كفاية

2 كفاية

نشرت الصفحة الرسمية لحملة 2 كفاية، فيلماً وثائقياً عن الحملة وأهدافه وآخر ما تم على الأرض الواقع والتي قامت به الحملة والتوعية.

وتبدأ وزارة التضامن الاجتماعي تنفيذ مشروع "2 كفاية" لمواجهة الزيادة السكانية، خاصة في المحافظات الأكثر فقراً، حيث اطلعت الوزارة على التجارب السابقة سواء داخل مصر وخارجها، للاستفادة من أوجه النجاح وتجنب جوانب القصور.

 

وفي تصريحات تليفزيونية كشفت الدكتورة راندا فارس، منسق عام برامج السكان والتطوع بوزارة التضامن الاجتماعي، ومنسق حملة "2 كفاية"، عن تفاصيل الحملة، قائلة :"هناك تعاونًا بين الحملة و92 جمعية أهلية، لتنفيذ حملات توعية مباشرة على الأرض وطرق أبواب في عدد من القرى في 10 محافظات مستهدفة".

وأضافت فارس، خلال لقاء تليفزيوني مع برنامج "هنا العاصمة" المذاع عبر قناة "سي بي سي"، أن حملة "2 كفاية" تواجه صعوبات في تغيير المفاهيم الاجتماعية الخاطئة عن كثرة الإنجاب.

 


اضف تعليقك

لأعلى