بعد مقاطعة استمرت ٥٠ عاما.. قصة عودة العلاقات الدافئة بين إسرائيل وتشاد | الصباح

بعد مقاطعة استمرت ٥٠ عاما.. قصة عودة العلاقات الدافئة بين إسرائيل وتشاد

نتنياهو والرئيس التشادي

نتنياهو والرئيس التشادي

بعد عقود من القطيعة ولأول مرة، زار إدريس ديبى، رئيس تشاد، القدس المحتلة، فى أول زيارة يقوم بها رئيس البلد الإفريقى المسلم لإسرائيل، منذ قطع العلاقات الثنائية بين البلدين عام 1972 ، ومنذ أيام أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلى نيته زيارة تشاد لإعادة العلاقات.. وهنا يأتى سؤال لماذا تشاد؟ 

>>مخاوف من اتفاقيات سرية لبيع أسلحة إلى الدولة الإفريقية

ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت » الإسرائيلية، أنه بعد مرور 50 عامًا على قطع العلاقات بين إسرائيل ودولة تشاد، قام رئيس تشاد إدريس ديابى بزيارة رسمية لتل أبيب، وذلك بعد اتصالات جرت مع تشاد من أجل التوصل لانطلاقة جديدة فى العلاقات توجت بزيارة الرئيس التشادى لتل أبيب.

وعلى الرغم من تكاتف تشاد مع مصر فى أعقاب اندلاع حرب 5 يونيو 1967 ، التى تربطها علاقات قوية، وأعلنت قطع العلاقات مع إسرائيل عام 1968 ، إلا أن إسرائيل نجحت فى إعادة العلاقات بعد اتصالات مكثفة مع الجانب التشادى.

وزارت بعثة دبلوماسية إسرائيلية، رفيعة المستوى تشاد، خلال شهر أكتوير الماضى، والتقت مسئولين بارزين فى الحكومة التشادية، وكذلك مع ابن الرئيس التشادى، إدريس ديبى، تلك الدولة التى تعتبر خامس أكبر بلد فى إفريقيا من حيث المساحة.

وقبل أيام أعلن ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو أنه سيزور تشاد قريبًا، وسيعلن من هناك رسميًا استئناف العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين، خاصة فى مجال التهديدات المشتركة للبلدين ومكافحة الإرهاب، وتوسيع التعاون بين البلدين فى مجالات الزراعة وحماية الحدود والتكنولوجيا والطاقة الشمسية والمياه والصحة .»

وفى هذا الصدد نقلت وسائل إع ام عن رئيسة حزب «ميرتس » تمار زاندبيرغ، تخوفها من أن تعقد مع تشاد اتفاقيات سرية لبيع أسلحة، يستخدمها النظام هناك ضد معارضيه السياسيين ونشطاء حقوق الإنسان.

وطلبت زاندبيرغ فى هذا السياق من ديوان رئاسة الحكومة ووزارة الدفاع، الكشف عن جدول أعمال زيارة الرئيس التشادى بالكامل، وذلك «لمعرفة ما إذا حددت له اجتماعات مع شركات للصناعات الأمنية أم لا .»

ورأت رئيسة حزب ميرتس أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مستمر فى إقامة علاقات مع زعماء وصفتهم بأنهم «مشكوك فى مصداقيتهم .


اضف تعليقك

لأعلى