كواليس زيارة 3 دول إفريقية لسد النهضة الإثيوبى | الصباح

كواليس زيارة 3 دول إفريقية لسد النهضة الإثيوبى

سد النهضة

سد النهضة

>>زيمبابوى وموزمبيق والكونغو يزورون موقع السد.. ويؤكدون: مشروع يدرس للبلدان الإفريقية

زار وفد من 3 دول إفريقية، وهى زيمبابوى وموزمبيق وجمهورية الكونغو الديمقراطية، موقع مشروع سد النهضة الإثيوبى، الذى يتم بناؤه على النيل الأزرق، مؤكدين أن السد يعتبر درسًا للبلدان الإفريقية الأخرى.

وأعلن الزائرون خلال زيارتهم التفقدية مؤخرًا لموقع سد النهضة، أن بناء سد النهضة بالموارد الداخلية درس للبلدان الإفريقية الأخرى.

وقال كوزونجو دياكولو من جمهورية الكونغو الديمقراطية، إن هذا المشروع الكبير ممول من الشعب، وذلك يخلق للمواطن الملكية، مضيفًا:« مارأيته هنا من مشاركة الشعب يعتبر أساسًا للمشروعات الكبرى فى إفريقيا .»

ومن جهته قال المهندس جاستين بيبر وزير الطاقة والتنمية فى زيمبابوى: لا يعتقد أن مثل هذا المشروع العظيم يمكن بناؤه فى إفريقيا، ولكن ما نراه هنا فى إثيوبيا مثيرًا للدهشة ،» مضيفًا: «إن هذا المشروع يعطينا درسًا بأننا الأفارقة إذا تعاونا نستطيع أن نبنى المشروعات الكبرى بأنفسنا .»

وقال وزير الطاقة، إن زيارتهم لإثيوبيا يأتى بهدف رؤية التقدم المحرز فى البناء، وأخذ الخبرة للمشروعات التى يخططون لبنائها فى بلادهم خصوصا كون التكلفة الكاملة للمشروع من قبل الشعب والحكومة يعتبر ميزة كبرى للمشروع .»

والجدير بالذكر أن مصر لديها بعض المخاوف من تأثيرات سد النهضة الإثيوبى على حصتها من المياه، فى ظل وجود نقاط خلافية ما زالت عالقة فى المفاوضات، لكن مصر أعلنت عن بدء محادثات مع إثيوبيا فى غضون أسبوعين؛ لتسوية الخلافات المتبقية بشأن سد النهضة الإثيوبى، حيث أكدت مصادر مسئولة أن الاجتماع سيكون خلال أيام.

وعقدت الدول الثلاث «مصر وإثيوبيا والسودان » سلسلة اجتماعات حول السد الذى تبلغ تكلفته 4 مليارات دولار دون التوصل إلى اتفاق رغم تحقيق بعض التقدم،، وبينما هناك قلق لدى القاهرة من المشروع وتأثيره على المياه التى تصل إليها من هضبة الحبشة عبر السودان، ترى إثيوبيا، التى تريد أن تصبح أكبر مصدر للكهرباء فى إفريقيا، إن المشروع لن يكون له هذا الأثر.

وقال رئيس الوزراء مصطفى مدبولى، إنه بعد محادثات أجراها فى أديس أبابا مع نظيره الإثيوبى آبى أحمد، اتفق الجانبان على الإسراع فى المحادثات، وتم الاتفاق أيضا على «بدء المباحثات الثنائية خلال الأسبوعين المقبلين بشأن التوافق على النقاط التى لم يتم الاتفاق عليها .»

وفى أغسطس الماضى أقر رئيس الوزراء الإثيوبى بأن اكتمال بناء السد سيتأخر عدة سنوات بعد أن كان من المتوقع الانتهاء منه بحلول عام 2020 ،مؤكدًا حرصه الشخصى على حقوق القاهرة فى نهر النيل.


اضف تعليقك

لأعلى