بالأسماء.. الممنوعون من المشاركة فى معرض الكتاب القبطى | الصباح

كتب أساقفة على رأس القائمة

بالأسماء.. الممنوعون من المشاركة فى معرض الكتاب القبطى

البابا تواضروس

البابا تواضروس

تنظم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية معرض الكتاب القبطى فى نسخته السادسة، خلال الفترة من 28 نوفمبر الجارى وحتى 12 ديسمبر المقبل، احتفالًا بمرور 50 عامًا على افتتاح الكاتدرائية.

وأكدت مصادر كنسية على حرمان بعض الأديرة من المشاركة فى معرض الكتاب، ومن ضمن المحرومين من المشاركة أساقفة بارزين بالكنيسة القبطية، بدعوى أن لهم آراء غير أرثوذكسية فى قضايا شائكة سبق أن حسمها المجمع المقدس، فمنعت الكنيسة كتبهم رغم استمرارهم فى مناصبهم الروحية وتعليهم الشعب حسب قناعتهم.

وبحسب المصادر، جاء على رأس الأساقفة المحرومين من المشاركة فى المعرض المقبل، الأنبا بفنتيوس مطران سمالوط، وهو صاحب كتاب بعنوان «المرأة فى المسيحية.. قضايا مثيرة للجدل»، الذى تسبب فى أزمة بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية حول مشروعية تناول المرأة فى فترات تحرمها الكنيسة.

وأوضحت أنه من بين الرهبان المحرومين أيضًا من المشاركة، الراهب يوئيل المقارى، بسبب كتابه «المرأة والتناول» الذى أباح فيه أيضًا تناول المرأة، رغم أن الكتاب بتقديم من الأنبا إبيفانيوس، رئيس دير أبو قمار السابق، الذى يحاسب الراهب أشعياء المقارى بتهمة قتله.

وأشارت المصادر إلى أن جميع كتب دير أبو مقار محظورة من دخول معرض الكتاب القبطى، بسبب المؤلفات التى غالبًا ما يصدرها الراهب «يوئيل»، بالإضافة إلى كتب دير البراموس، وهى أزمة مشابهة للدير السابق، حيث يصدر الدير كتبًا للراهب سارافيم البراموسى، دومًا ما تثير جدلًا وتُصنف بأنها تروج تعاليم غربية.

وأرسلت الكنيسة نشرة للأديرة المحسوبة على التعاليم المخالفة، للسماح لهم بالمشاركة فى معرض الكتاب بشرط عدم الترويج وبيع الكتب المثيرة للجدل، ويحاول المحرومون من المشاركة فى معرض الكتاب، تنظيم معرض مواز فى أديرتهم وكنائسهم، لبيع الكتب التى تمنع الكنيسة دخولها الكاتدرائية بالعباسية.

وعن الراهب السابق دانيال البراموسى، والذى شلحته الكنيسة الأرثوذكسية بدعوى آرائه البروتستانتية، فما زال يلقى عظاته وتبث عبر إحدى الفضائيات، ويواظب عدد من الشباب من الفئات المجتمعية فوق المتوسطة على حضور عظاته.

وشمل المنع دار نشر بارزة بالإضافة إلى كتب القمص متى المسكين، وكتب مدرسة الإسكندرية للدراسات المسيحية، ومركز أجيا صوفيا، وكتب الراهب أثناسيوس المقارى.


اضف تعليقك

لأعلى