"بسملة سمراء دمياط ".. تلميذة لقنت معلمها درساً لن ينساه بعد أن سخر من لون بشرتها | الصباح
"معا لإتقاذ الأسرة المصرية": الطفلة "أماني" تحتاج لسنوات من العلاج النفسي (فيديو)     elsaba7     علاقة محمد غنيم بالبردعي: "هو من رشحه للظهور وتحريك الماء الراكد"     elsaba7     بعد أسبوع من الاحتلال التركي على سوريا.. الباز يكشف بالأرقام حصاد جرائم السفاح أردوغان على الأبرياء     elsaba7     عن الجميع.. مبارك يكشف أسباب إخفاء موعد حرب أكتوبر (فيديو)     elsaba7     أبو الغيط يكشف مدى إمكانية حل الأزمة السورية بوساطة مجلس الأمن     elsaba7     "أين العرب من العداون التركي في سوريا".. أمين الجامعة العربية يوضح     elsaba7     حسني مبارك يكشف كواليس معركة المنصورة (فيديو)     elsaba7     شاهد.. كواليس يكشفها "مبارك" لأول مرة عن الاستعداد لانتصار أكتوبر     elsaba7      وزير القوى العاملة يستقبل السفير دولة العراق في القاهرة     elsaba7     مبارك عن النكسة: الضرب كان على ودنه والانتقام كان الحل الوحيد (فيديو)     elsaba7     مستثمرو مصر بالخارج يوقعون وثيقة النجاح مصحوبة بتكريم "الهجرة" و"التخطيط"     elsaba7     جامعة المنوفية تتقدم فى مجالات الهندسة وعلوم الحاسب الآلي فى تصنيف THE العالمى     elsaba7    

فتاة سمراء تعلم مدرس اللغة العربية معنى الأخلاق

"بسملة سمراء دمياط ".. تلميذة لقنت معلمها درساً لن ينساه بعد أن سخر من لون بشرتها

بسملة

بسملة

"الكعبة سوداء وجميلة، والكفن أبيض وشكله قبيح، الجمال ليس بالوجه ولكن بالأخلاق"، هكذا ردت الطفلة بسملة، لتلقن معلمها درساً عن الأخلاق التي يفتقرها، بعد أن عايرها بلون بشرتها.

 

" يا عود قرنفل ما بين الفل حطونى يا لالالى"، هذه الكلمات غناها الفنان محمد منير، في وصف جمال لون بشرته السمراء، في أغنية "يا للي"، وهي إلى حدا كبير يشبه رد طالبة  في الصف الأول الإعدادي ، بعد أن تعرضت لسخرية حقيقة من معلم المفترض أنه يحمل رسالة إلى جيل.

بوجه ملائكي وبخطوات ثابته،  تتوجه بسملة كل صباح الطالبة بالصف الثانية الإعدادي بمدرسة الشهيد محمد جمال صابر الإعدادية المشتركة، ولكن لم تكن سعادتها مكتملة فهي تعلم أن مدرس اللغة  العربية، يستغل الفصل الدراسي كل يوم في السخرية منها أمام زملائها بسبب لون بشرتها.

 

تروي بسملة قصتها التي بدأت من شهر أكتوبر وتقول: "موجه اللغة العربية سئلنا سؤال فجاوبت عليه، وبعد انصراف الموجه استوقفني معلم الحصة ويدعى "س. د" ومسكني من رأسي وسألني عن اسمي فقال للتلاميذ "بسملة تلميذة سوداء" وطلب من زملائي أن يعرب أحدهم الجملة فشعرت بإهانة وبكيت كثيرا، وقال لي "أجلسي وقومي كذا مرة"، ثم قال لي "لما تتوقفي عن البكاء تبقي تجلسي ولو لم تتوقفي عن البكاء هتقفي على السبورة"، وحينها ضحك عليا زملائي، ثم قال لي بسخرية هي "الكلمة وجعتك".

عادت بسملة إلى المنزل وعلى وجهها علامات الحزن والبكاء، رويت ما حدث لوالدها، وقررت أسرتها التقدم بشكوى لوكيل وزارة التربية والتعليم والشؤون القانونية والمديرية ليتم التصالح فيما بعد وتتنازل الأسرة عن الشكوى في الإدارة التعليمية، بعد إعتذار المدرس، الذي يعاود الكرة مرة أخرى بعد تنازل الأهل عن الشكوى .

 

وتستطرد بسملة قائلة: فوجئت بالمدرس ذاته الأربعاء الماضي يلقح عليا بالكلام بعد التنازل عن الشكوى قائلا "اللي مش عاجبه يروح يشتكيني ثم قال لتلميذة "جمعي القمامة" ولو مش عجبك اشتكيني، ثم يوم الخميس قال لزميل لي يدعى حسن نفس لون بشرتي "قوم يا سمارة بس أوعى تروح تشتكيني"، وحينها نظر زملائي لي عشان عارفين أنه يقصدني، وحينها بكيت فطالبني بالوقوف وقال لي بسخرية "بتعيطي ليه لو حد مزعلك قولي لي وهاخدك معي العربية ونروح نشتيكه ههههههه" فقولت له "مفيش حد زعلني" وتركته ومشيت.

 

تم استبعاد المدرس بعد أن تقدمت أسرة بسملة بشكوى للمرة الثانية، إلى ووكيل الوزارة التربية والتعليم، الذي أستقبلها بصحبة والدها ومدير المدرسة في مكتبه، حيث تم إصدار قرار بنقل المدرس واستبعاده من المدرسة.

 


اضف تعليقك

لأعلى