116 عاما من المتحف المصري بالتحرير.. هل سيغلق بسبب المتحف الكبير؟ | الصباح
حافية القدمين.. آنا ماكنوف تختتم أحدث مغامراتها     elsaba7     رئيس الحكومة يطرح على البرلمان العراقي تغييرا وزارياً يشمل 10 وزارات     elsaba7     ضبط 15 طن زيوت سيارات مغشوشة داخل مصنع غير مرخص بالمحلة الكبرى     elsaba7     منة القاضي تكتب : بلطجي...وافتخر!     elsaba7     القومي للطفولة يطلق لعبة سيفيلنجز لتنمية مهارات الطفل في مرحلة الطفولة المبكرة     elsaba7     نص كلمة الرئيس السيسي خلال القمة غير الرسمية للاستثمار في أفريقيا     elsaba7     "الحبس في النفقة والخلع فقط في حالة الضعف الجنسي".. أبرز مقترحات تعديلات قانون الأحوال الشخصية     elsaba7     مصطفى زمزم: نستهدف توقيع الكشف على 100 ألف طالب ضمن مبادرة "ولادنا في عنينا"     elsaba7     الفريق محمد فريد يعود من الإمارات عقب مشاركته فى فعاليات معرض دبى الدولى للطيران 2019     elsaba7     نيابة أول طنطا تستدعى جارة شادى الأمير للتحقيق فى واقعة «طفلى السلم»     elsaba7     هاني الناظر: 90% من المصريين يعالجون بأدوية مصرية     elsaba7     لليوم الثالث .. حملات مرورية لضبط المركبات المخالفة بالغربية     elsaba7    

116 عاما من المتحف المصري بالتحرير.. هل سيغلق بسبب المتحف الكبير؟

متحف التحرير

متحف التحرير

قال الدكتور خالد العنانى، وزير الآثار، إن أهمية المتحف المصري لا تقتصر فقط على ما يضمه من كنوز أثرية لا مثيل لها، ولكن أيضا للبعد التاريخى لهذا المبنى العريق، الذى يعد من أوائل المتاحف فى العالم، والذى تم تصميمه وإنشائه منذ البداية ليكون متحفاً للآثار.

وأضاف "العنانى" خلال كلمته خلال احتفالية المتحف المصرى بالتحرير بالذكرى ١١٦ سنة على افتتاح المتحف، فاليوم، ونحن نحتفل بذكرى تأسيس المتحف المصرى، نحرص على إرسال رسالة واضحة ومحددة وهى أن المتحف المصرى لن يموت أو حتى يتأثر بإنشاء المتاحف الكبرى التى نعكف على الانتهاء منها، بل سنستثمر المساحات التى تنتج عن نقل قطع أثرية إلى المتاحف الجديدة لإعادة اكتشاف الكنوز المعروضة بالمتحف المصرى بالتحرير من خلال سيناريوهات عرض جديدة تبرز جمالها. ولن يتوقف الأمر على ذلك فحسب، بل سنقوم بالعمل على إثراء المتحف بآثار رائعة من المكتشفات الحديثة ومن الآثار المستردة، وكذلك اختيار مجموعات جديدة متميزة من بين عشرات الآلاف من القطع المحفوظة بالمخازن، ليستمر المتحف المصرى درة تاج المتاحف العالمية.

وأوضح الدكتور خالد العنانى، وهانحن، وبأيد مصرية خالصة ومخلصة، نبدأ أولى خطوات العرض المتحفى الجديد، بإعادة تقديم كنوز يويا وتويا فى ثوب جديد، لتعرض كاملة لأول مرة منذ اكتشافها فى مقبرتهما بوادى الملوك عام ١٩٠٥. ويضم العرض الجديد 214 تحفة أثرية متنوعة وفريدة، منها قطعا كانت مخزنة تُعرض لأول مرة للجمهور، مثل مومياوتى يويا وتويا وبردية يويا الملونة، التى يبلغ طولها حوالى عشرين متراً والتى تم تجميعها بأيدى مرممى المتحف المصرى.

وشدد الوزير أن كل القطع الأساسية الموجودة بالكتحف سوف تظل، وما سينقل هو مفتنيات توت عنخ آمون للمتحف الكبير، ومجموعة المومياوات لمتحف الحضارة، مشيرا أن القطع المتبقية بالمتحف، تغرق المتحف وتكفى لمتاحف أخرى.

وأشار "العنانى" أن تطوير المتُحف لن يقتصر فقط على تطوير سيناريو العرض المتحفى، بل يتزامن مع تطوير ورفع كفاءة البنية الأساسية للمبنى. فمنذ عام ٢٠١٤، قامت شركة نوعية البيئة الدولية بإطلاق مبادرة لإعادة إحياء المتحف المصرى، تحت إشراف وزارة الآثار، وبتمويل من المجتمع المدنى المصرى. أن مشروع التطوير يهدف إلى العمل على إعادة المتحف إلى حالته الأولى وقت افتتاحه منذ ١١٦ عاما، فتم إعادة الدهانات بالدور العلوى إلى لونها الأصلى، كما تم تغيير زجاج أسقف المتحف إلى تقنيات الـ UV لمنع أشعة الشمس الضارة على القطع الأثرية، كذلك تم إعادة أرضيات بعض المتحف إلى شكلها القديم.

 


اضف تعليقك

لأعلى