كواليس الاجتماع الـ 19 لمفاوضات سد النهضة | الصباح
أبوظبي للإعلام تكشف عن خطة تطوير شامل لجميع منصاتها     elsaba7     "المصريين": زيارة رئيس بيلاروسيا تستهدف رسم خارطة طريق لمستقبل العلاقات     elsaba7     محافظ الغربية يلتقي بأصحاب مصانع الغزل والنسيج بالمحلة الكبرى     elsaba7     وفاة طفل بسبب رفض أستقباله فى المستشفيات العامة بالغربية     elsaba7     جامعة مدينة السادات تشارك في المؤتمر العلمي الطلابي الأول بجامعة الفيوم     elsaba7     محافظ المنوفية يوجه كافة المعنيين برفع درجة الإستعداد والتأكد من سلامة أعمدة الإنارة     elsaba7     منى عيد تكتب: الطموح وتدنى الأذواق     elsaba7     جميلة عوض: تمردت على البنت الكيوت في "بنات ثانوي".. ومنى زكي مثلي الأعلى     elsaba7     في ذكراهم.. دكتور فنون جميلة يصنع ٢١ تمثالا مطابقا للأقباط المصريين الذين قتلتهم داعش في ليبيا     elsaba7     مصرع ربة منزل نتيجة جرعة بنج زائدة عقب أجراء عملية الغضروف فى مستشفى بالغربية     elsaba7     نجاته ومقتل ٦ من مرافقيه.. إليكم تفاصيل محاولة إغتيال وزير الدفاع اليمني     elsaba7     محافظ الغربية يتابع أنتظام خطوط السير بموقف بسيون     elsaba7    

كواليس الاجتماع الـ 19 لمفاوضات سد النهضة

الرئيس السيسي وأبي أحمد

الرئيس السيسي وأبي أحمد

ما زالت مفاوضات «سد النهضة » عالقة » بسبب نقاط خلافية المعلن منها هو الخلاف على التقرير الاستهلالى الذى أعده المكتب الاستشارى الفرنسى، المسئول عن إجراء الدراسات الخاصة بتأثيرات سد النهضة. 

>>المكتب الاستشارى الفرنسى يطالب الدول الثلاث بسرعة الاتفاق على التقرير الاستهلالى

ما يقرب من 19 اجتماعًا للجنة الثلاثية الوطنية الخاصة بسد النهضة الإثيوبى على مدار 7 سنوات، كان آخرها الاجتماع التاسع عشر بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، الأسبوع الماضى، حيث كان الاجتماع مخصصًا لمناقشة الأمور التعاقدية والمالية مع المكتب الاستشارى الفرنسى المنوط به إجراء الدراسات الخاصة بتقييم تأثيرات سد النهضة على دول المصب، بمشاركة أعضاء الوفود من الدول الثلاث وممثلى المكتب الاستشارى الفرنسى.

وحسب مصادر مسئولة فى وزارة الموارد المائية والرى، فإن الاجتماع استعرض أهم المعوقات والمشاكل التى جابهت المكتب الاستشارى الفرنسى نتيجة فترات التوقف الناجمة عن عدم توافق الدول الثلاث حول بعض الأمور وعلى رأسها التقرير الاستهلالى مع مناقشة سبل الحلول المقترحة لتلك المشاكل.

وأضافت المصادر، أن اللجنة الثلاثية الوطنية فى ضوءى العقد المبرم مع المكتب الاستشارى الفرنسى، توافقت حول بعض الحلول المقترحة لتلك المشاكل سعيًا إلى دفع مسار الدراسات الفنية خلال الفترة المقبلة، بالإضافة إلى الاتفاق على قيام المكتب الاستشارى بدراسة الحلول المقدمة من اللجنة الثلاثية الوطنية لوضع رؤية واضحة لكيفية التعامل مع الموقف خلال الفترة المقبلة فى إطار ما صدر من توصيات حول تلك الأمور خلال الاجتماع.

لكن مصادر مطلعة فى ملف سد النهضة، أكدت أن الخلافات بين الدول الثلاث حول سد النهضة، لا تتوقف عند التقرير الاستهلالى للمكتب الاستشارى الفرنسى، إلا أن الأمر يتعلق بأزمة فى تنفيذ أحد بنود إعلان المبادئ بين مصر وإثيوبيا والسودان حول مشروع سد النهضة الذى تم توقيعه فى مارس 2015 فى العاصمة السودانية الخرطوم.

وأوضح المصدر أن هذا المبدأ هو مبدأ أمان السد، والذى ينص على أن تقدر الدول الثلاث الجهود التى بذلتها إثيوبيا حتى الآن لتنفيذ توصيات لجنة الخبراء الدولية المتعلقة بأمان السد، وأيضا ينص «سوف تستكمل إثيوبيا، بحسن نية، التنفيذ الكامل للتوصيات الخاصة بأمان السد الواردة فى تقرير لجنة الخبراء الدولية.

ولفت إلى أن الخلاف القائم يشمل وجود عدم التزام إثيوبى بمبدأ أمان السد، وأن مصر والسودان يرفضان استكمال المفاوضات فى ظل عدم الالتزام بما جاء في بنود إعلان المبادئ سابق الذكر، لافتًا إلى أن المكتب الاستشارى الفرنسى فى اجتماعه الأخير طلب سرعة إنهاء الخلافات على التقرير الاستهلالى لبدء الدراسات، خاصة فى ظل التزامه بوقت محدد لإنهاء هذه الدراسات .»

وأشار المصدر إلى وجود دراسة بحثية من جهات محلية ودولية تحذر من السد، وبناء على ذلك تمت إضافة مبدأ أمان السد فى اتفاق إعلان المبادئ، وأن هذا المبدأ شرط أساسى لاستكمال المباحثات الثلاثية بين مصر وإثيوبيا والسودان.

وأعلن الرئيس عبدالفتاح السيسى، إن إثيوبيا شهدت مع قياداتها الجديدة تغييرات إيجابية، متابعًا: «جرى الاتفاق مع الدول الإفريقية بشكل عام على دعم مشروعات التنمية، ولكن ألا يكون ذلك على حساب حياة المصريين التى تعتمد بشكل كامل على مياه النيل .»

وأضاف فى تصريحات على هامش منتدى شباب العالم: «نريد تحويل النوايا الحسنة لإثيوبيا إلى اتفاقيات ملموسة، ونحتاج مراعاة ألا تؤثر عملية ملء خزان سد النهضة على حصة مصر المائية من منظور فنى، غير أن اللجان الفنية لم تصل بعد إلى اتفاق، كما نحتاج إلى ضمان ألا يستخدم السد لأهداف سياسية، غير أن هناك مؤشرات إيجابية جاءت من القيادة الإثيوبية الجديدة .

 


اضف تعليقك

لأعلى