فخ الكعب العالى يرعب كارتيرون قبل حسم مصير الأهلى والترجى فى رادس | الصباح

من يعانق الأميرة السمراء فى «باب سويقة »؟

فخ الكعب العالى يرعب كارتيرون قبل حسم مصير الأهلى والترجى فى رادس

الاهلى والترجى التونسى

الاهلى والترجى التونسى

لا صوت يعلو داخل النادى الأهلى فوق صوت مباراة الترجى التونسى يوم الجمعة9 نوفمبر الجارى بلقاء الإياب لنهائى دورى أبطال أفريقيا بعد أن أغلق الجهاز الفنى ملف مباراة الذهاب التى أقيمت على ملعب برج العرب بالإسكندرية، خاصة إن الحسم سوف يتم فى ملعب رادس وسط أجواء خاصة يعيشها كل الفريقين خلال الفترة الأخيرة.

ويعيش الجهاز الفنى للأهلى حالة من الترقب والقلق الشديد نتيجة الخوف من سقوط اللاعبين فى فخ النغمة التى يرددها الجمهور بأن ملعب رادس أسهل بكثير من ستاد القاهرة، استنادًا إلى ما حققه الفريق من نتائج مميزة عليه بالفترة الأخيرة وتحقيق الفوز فى أكثر من مناسبة ربما يكون أبرزها نهائى البطولة فى نسخة 2012 بعد التعادل مع الترجى بهدف لمثله فى لقاء الذهاب.

وسيطر القلق على الفرنسى باتريس كارتيرون من تسرب هذه الروح والإفراط فى التفاؤل إلى اللاعبين خاصة إن الترجى التونسى لن يكن صيدًا سهلً على الإطلاق لعدة أسباب أبرزها الرغبة الشديدة فى رد الاعتبار على ملعبه والتخلص من العقدة التى لازمته خلال الفترة الأخيرة، وأن يعيد فتح باب سويقة من جديد ويعانق الأميرة السمراء التى يطمح الأهلى إلى الفوز بالنجمة التاسعة منها، وهو ما يؤكد إن أصحاب الأرض سوف يقدمون مباراة قوية وسط جماهير حاشدة لن تقبل بالخسارة للقب على أرضها من جديد.

ورفض كارتيرون الاعتداد بمباراة الذهاب بعدما أكد للاعبين أن الحسم سوف يكون فى رادس وخلال دقائق المباراة فقط بغض النظر عن أية أفضلية أو أمور ترجح كفة الفريق، إلى جانب عقد سلسلة من الجلسات مع اللاعبين للتأكيد على شراسة وقوة المنافس وامت اك عناصر مميزة، خاصة أن نتيجة مباراة الفريقين فى دور الثمانية لا تعتبر مقياسًا لما سوف يقدمه أبناء الترجى فى لقاء نهائى البطولة الغالية، ومن المتوقع أن يقوم بطوفان من الهجوم على أبناء قلعة الجزيرة.

واهتم الجهاز الفنى للأهلى بعقد أكثر من جلسة مع المغربى وليد أزارو مهاجم الفريق لعلاج إهدار الفرص، خاصة أن مباراة الإياب لن يكون مسموحًا بها تكرار هذا الأمر، وكذلك علاج الهفوات الدفاعية خاصة التعامل مع الكرات العرضية التى تمثل الخطر الأكبر على الفريق من وجهة نظر الجهاز الفنى، إلى جانب ضرورة ترابط الخطوط واللعب بشكل متوازن لعدم استقبال أى أهداف مع إجادة الهجمات المرتدة السريعة للفوز بالمباراة ومعانقة الذهب الإفريقى، ومن ثم التأهل إلى بطولة كأس العالم للأندية.


اضف تعليقك

لأعلى